أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعقد مع نظام الأسد...ضباط موساد متقاعدون لحماية خطوط النفط السوري

صورة تعبيرية

كشف رجل الأعمال السوري المعارض فراس طلاس، أن نظام الأسد تعاقد مع ضابط سابق في جيش جنوب إفريقيا لتأسيس شركة من المرتزقة لحماية أنابيب النفط من القامشلي إلى بانياس.

ووصف طلاس على صفحته في "فيسبوك"، الضابط الجنوب إفريقي السابق، "هيكي هورن"، بأنه مرتزق دولي شهير، مشيرا إلى أنه كان متعاقداً مع شركة "بلاك ووتر" في العراق.

وبحسب طلاس، فإن العقد الذي اعتمده نظام الأسد مع "هيكي هورن"، يسمح باستخدام كل الطرق والتعامل مع كل المكونات المسيطرة على مناطق النفط من تنظيم "داعش" إلى الكرد مروراً بالعشائر التي تسيطر على بعض آبار النفط.

وأكد طلاس أن أغلب ضباط "هورن" هم من ضباط الموساد الإسرائيلي المتقاعدين. مؤكدا أن "هورن" نفسه كان ضيفاً على العميد حافظ مخلوف في دمشق.

ولم يتسنَّ لـ"زمان الوصل" التأكد من صحة هذه الأنباء من مصادر مستقلة. 

ويتقاسم كل من النظام والأكراد و"داعش" وعناصر تابعين للعشائر السيطرة على أهم آبار النفط في محافظتي الحسكة ودير الزور اللتين تضمان معظم آبار النفط السوري.

زمان الوصل
(54)    هل أعجبتك المقالة (52)

عمر بكري بندق

2014-07-30

شو هاموقع الفنيص وشو هالمصداقية المانشحة هاد كان زومان تسمية الجمعات بأسماء وهمية أما اليوم هو زمن انتصارات بواسل الجيش العربي السوري الشريف البطل الصنديد أما زمن الوصوليين فقد انتهى الى غير رجعة وأقترح على العسكري الاجباري مسؤول التحرير الذي يدعي خدمته بجيش الأسد العظيم أن ينشق ويعود تائبا" الى حضن الوطن سوريا الأسد سوريا العروبة والاسلام سوريا فلب العروبة النابض وعسى أن ينبض فيك شيء من الوجدان والشهامة لتكون وفيا" للوطن الذي رباك ولكنك خنت التربية ختاما" تبا" لك ولأمثالك من دواعش سوريا الفارين الى أحضان الصهاينة وأذنابهم ملوك وأمراء البترودودو التاركين غزة وشعبها يحترقون والسلام على من اتبع الهدى.


المهندس سعد الله جبري

2014-08-27

إذا كان وزير الدفاع السوري حافظ الأسد من عام 1965 شخصيا قام بإعلان سقوط الجولان ومرتفعات ‏جبل الشيخ بيد إسرائيل قبل دخول أي جندي إسرائيلي واحد... الأرض السورية بيومين كاملين، طالبا من ‏جميع الضباط والجنود السوريين الإنسحاب كيفيا – يعني بأي وسيلة مُتاحة له.. ولو مشيا على الأقدام.. ‏وهذا ما حصل مع كثيرين – ويعني ترك آلياتهم ودباباتهم ومدافعهم... وجميع اسلحتهم في مكانها في ‏الجولان لتأخذها إسرائيل؟؟ وعندما وصل الجنود الإسرائيليين إلى الجولان.. لم يجدوا ولا جنديا واحدا ليُقاتلوه، وأعلنوا إلى صحافتهم ‏عجبهم من هذا الأمر قائلين : أين الجيش السوري الذي يُفترض أن يُدافع عن بلاده؟ ‏ ‏ ومن جهة أُخرى قام وفد صحافي وعسكري فرنسي، بتفقد الجولان بعد إعلان سقوطه بأيام.. ونشرت ‏الصحافة الفرنسية يوم ذاك أن الجولان ما يُمكن سقوطه بيد إسرائيل ، ولو دامت الحرب عشرين سنة... ‏لولا خيانة السلطة السورية!!!‏ وهذا يُثبت أن الشبل الخائن بشار هو من نسل الخائن الأب حافظ!!‏.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي