أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصادر دبلوماسية تشكك في استعداد دمشق لقبول زيارة وفد الوكالة الذرية

شككت مصادر دبلوماسية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تسمح دمشق بزيارة وفد من الذرية الى سورية للكشف عن المنشأة التي قصفتها اسرائيل في شهر سبتمبر/ايلول تحت ذريعة أنها كانت مفاعلا نوويا في مرحلة متقدمة من البناء بمساعدة كوريا الشمالية .
وأضافت المصادر في تصريحات لوكالة رويترز : إن سوريا لم تقبل حتى الآن طلبا من الوكالة الذرية لزيارة موقع تقول الولايات المتحدة إن دمشق بنت فيه سرا مفاعلا نوويا، وأن السلطات السورية طلبت مزيدا من التفاصيل بشأن الزيارة المقترحة.
وكانت سوريا قالت إن المنشأة كانت بناء عسكريا خارج الخدمة ، نافية الاتهامات الأمريكية و التقارير االاستخبارية لها بالقيام بانشطة نووية سرية .
يشار أن محمد البرادعي مدير الوكالة أعرب عن أمله بزيارة وفد من الوكالة لسوريا خلال الأسابيع القليلة الممقبلة للتأكد من طبيعة هذه المنشأة.
وذكر المصدر الدبلوماسي أن ابراهيم عثمان مدير هيئة الطاقة الذرية في سورية زار فيينا في التاسع من الشهر الحالي والتقى البرادعي لبحث زيارة وفد الوكالة إلى سوريا ، دون الوصول الى اتفاق حول ذلك.
وكانت الوكالة تلقت رسالة من دمشق تطلب فيها توضيحات عن هدف الزيارة ، حيث ردت الوكالة على الرسالة السورية وهي تنتظر الآن موافقة دمشق على طلب الذرية.
وتشير صور الاقمار الصناعية الحديثة للموقع ان سورية سوت المنشأة بالارض واقامت مكانها بناء جديدا مما يجعل مهمة مفتشي الوكالة العثور على ادلة على وجود انشطة نووية في الموقع حسب مصادر الوكالة.
من جانبه قال خبير نووي اسرائيلي إنه يجب على مفتشي الوكالة البحث عن آثار الجرافيت ودراسة شبكة المياه في المكان و قضبان اليورانيوم.
يشار أن جريجوري شولت السفير الامريكي لدى الوكالة الذرية أكد الاربعاء الماضي أن المنشأة لم تكن محطة كهرباء أو مفاعلا نوويا مخصصا لأغراض البحث، مضيفا على سورية السماح لمفتشي الوكالة زيارة الموقع للتأكد من عدم وجود انشطة سرية مماثلة.

 وأن أمام السلطات السورية الكثير الذي ينبغي أن تقدم له تفسيرا.
جدير ذكره أن طائرات عسكرية إسرائيلية قصفت في أيلول الماضي الموقع السوري ، وفي وقت لاحق ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن صورة -بثتها مجموعة ديجتال غلوب المتخصصة في بيع الصورة الملتقطة بالأقمار الاصطناعية- أظهرت مبنى مربع الشكل يبنى على الضفة الشرقية من نهر الفرات شمال الحدود العراقية. وأن دمشق أعادت بناء الموقع مجددا .




زمان الوصل - وكالات
(5)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي