أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صور خاصة... النظام يغلق جوار أحياء حمص القديمة بعد انسحاب مقاتليها والسرقة والخطف على قدم وساق

سينما الكندي الأثرية اليوم 9-5-2014 - زمان الوصل

بدأت عصر أمس في مدينة حمص عملية وضع السواتر الاسمنتية وكميات هائلة من الرمال لإغلاق المناطق المتاخمة للأحياء المحاصرة والتي انسحب منها مقاتلو حمص.

وبدأت جرافات النظام بإغلاق منطقة الدبلان ومنطقة جامع الدروبي والكورنيش المطل على منطقة جورة الشياح وبعض المنافذ قرب مديرية الصحة والهلال الأحمر، وشهدت المنطقة تواجدا كثيفا لعناصر من الجيش وقوى الأمن وسيارات دفع رباعي تحمل أعلام حزب الله.

وحسب مصادر أهلية، فقد شهدت منطقة جورة الشياح والخالدية ومحيط السوق ومنطقة الصفصافة –الساعة القديمة والجديدة– حرائق وأدخنة هائلة ناتجة عن إحراق البيوت والمكاتب بعد أن أفرغها شبيحة النظام من محتوياتها، ونقلتها عبر منطقة الغوطة إلى مناطقها المؤيدة تمهيداً لبيعها كما حصل في عدة مناطق.

وظهرت عدة تقارير بثها إعلام النظام على محطاته الموالية تظهر سيطرته على محيط السوق ومبنى محافظة حمص ومبنى البريد التي هي أصلا تحت سيطرته منذ 3 سنوات، الأمر الذي أكدته زلة لسان من مراسلة قالت:"إن هذه المناطق هي أصلا تحت سيطرة الجيش ولكنها كانت تتعرض للقنص". 

كما أكدت مصادر من "الهلال الأحمر" لــ"زمان الوصل" وصول عدة جثث لمدنيين تظهر عليهم علامات التعذيب والتشويه من منطقة الخالدية -الواقعة تحت سيطرة النظام منذ 4 أشهر– كانوا قد اختطفو من الغوطة والحمراء ومنطقة الملعب ونقلوا بواسطة الشبيحة إلى الخالدية ليتم تصفيتهم وإظهار بأنهم قتلوا بواسطة العصابات المسلحة. 

ولاتزال عمليات الخطف مستمرة في مدينة حمص فقد سُجلت يوم الخميس حالتا اختطاف لسائقي شاحنات كانا قادمَين من حاجز المزرعة الشهير بعد تفريغ حمولة شاحنتيهما من الأغذية التي سمح النظام بدخولها إلى منطقة الوعر.

وبحسب مراسل "زمان الوصل"  بدأ الشبيحة بسقة ماتبقى من بضائع سوق المسقوف في حمص أمام عيون جيش النظام، بعد انسحاب الثوار الذين كانوا يحمون السوق بقنصاتهم...



حمص المحتلة - زمان الوصل - خاص
(1)    هل أعجبتك المقالة (1)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي