أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحرار السويداء يؤسسون مطبخاً لإعانة أهالي حرستا

على الرغم من وجود المطبخ في حرستا، إلا أن الأهالي أطلقوا عليه تسمية "مطبخ السويداء"، لسببين الأول نسبةً إلى صاحبة الفكرة المعتقلة السابقة في سجون النظام، وابنة السويداء "ن،م"، والثاني نظراً إلى أن معظم المتبرعين للمطبخ من أهالي مدينة السويداء..

ووفق ليلى إحدى الناشطات المشرفات على مطبخ الفقراء أو مطبخ السويداء، فإنه تم تأسيس المطبخ منذ حوالي الشهرين، وفكرته تقوم على أن يجمع الناشطون التبرعات لشراء مواد غذائية، وإعداد طبخات تغطي في كل حاجة 250 عائلة من أهالي حرستا الذين يصل تعدادهم إلى حوالي 4 آلاف نسمة..

وتحكي ليلى أنهم يعتمدون في دعمهم على التبرعات الفردية، التي تأتي بمعظمها من أهالي مدينة السويداء ومن المغتربين.

وتقول: بسبب غلاء الأسعار، يصعب على العوائل تأمين قوتهم، ولذلك فكرنا بتأسيس المطبخ، خاصة أننا على تعاون مباشر مع ثوار قادرين على خرق الحصار المفروض على الغوطة.

وبحسب الناشطة، غالباً ما تتكون المأكولات التي يعدها مطبخ السويداء على المكونات الرخيصة والمغذية بذات الوقت كالبقول والبرغل والرز، أملاً في أن يتمكنوا من تغطية احتياجات أكبر عدد ممكن من السكان..



*يد واحدة ضد الجوع
وتقول ليلى: لاشك أن المشروع على بساطته، هو أكبر دليل على مدى تكافل الأهالي، وهو أحد الدلائل على أن أهالي السويداء وأهالي الغوطة يشكّلون يداً واحدة في مواجهة الجوع، ففي النهاية كلنا سوريون..

وتبيّن الناشطة أن تكلفة الطبخة الواحدة تـصل إلى ما يقارب 1500 ليرة سورية، مرجعة ارتفاع سعر التكلفة إلى غلاء الأسعار وكثرة عدد المحتاجين، ولذلك فإن المطبخ بحاجة إلى دعم مستمر..

وتشير ليلى إلى أنه تم تأسيس صفحة على "فيس بوك" باسم " مطبخ الفقراء"، حملة أحرار السويداء لمساندة أهالي حرستا، وأنه يمكن للراغبين بالمشاركة بدعم المطبخ التواصل معهم من خلالها.


لمى شماس - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي