أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حزم الرئيس "المرزوقي" يعرقل مساعي "لوبي الأسد" لإعادة علاقات تونس مع نظام دمشق

استطاع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي من مقاومة ما يمكن تسميته "اللوبي الأسدي" داخل بعض الدوائر، الذي كان يدفع وبقوة نحو إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام بشار الأسد، متذرعا بحجة خدمة مصالح التونسيين الموجودين في سوريا.

وبدا تمسك "المرزوقي" بمقاطعة نظام بشار وعدم استئناف العلاقات الدبلوماسية حازما، إلى درجة تعرقلت معها خطط وزير الخارجية منجي حامدي، الذي سبق وأن صرح بقرب عودة العلاقات، واحتفى إعلام نظام دمشق بتصريحه وأبرزه.

وكان لصرامة موقف "المرزوقي" دور في تخلي الخارجية عن أعذارها، فسارعت لاقتراح فتح مكتب خاص ضمن القنصلية التونسية في بيروت، يعنى بشؤون التونسيين الذين ما زالوا في سوريا. 

و كان وزير خارجية تونس منجي حامدي قد صرّح مؤخرا أنّ بلاده تتابع بكل اهتمام التطورات في سوريا، وهي بصدد البحث عن حلول على مستوى القنصلية للعناية بالجالية التونسية في سوريا.

ويحاول نظام بشار أن يضغط على صانع القرار التونسي من خلال تحركات يلبسها ثوب "العفوية" يقوم بها شبيحة تابعون له، وعلى وجه الخصوص مجموعة دأبت على تنفيذ ما تسميه اعتصام "النخوة العربية" للمطالبة بإعادة علاقات تونس مع نظام بشار، والتي نفذت آخر اعتصاماتها اليوم الأربعاء أمام مقر وزارة الخارجية التونسية في العاصمة تونس.

زمان الوصل
(0)    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي