أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لوكانوا شرفاء ولبنانيون وعرب..؟!!... خليل صارم

حكومة الانقلاب الأمريصهيوني في لبنان ..أعراب النفط والنفاق .. أعراب الذل والتنازل والتخاذل والرقص والقبلات الحميمية مع رموز الصهاينة وأمريكا .
لوكانوا شرفاء حقاً كما يزعمون ( ومن أقدر من العهار في الحديث عن الشرف الذي ينقصهم ).
أقول لو كانوا هؤلاء شرفاء حقاً ووطنيون وعرب ومتيمين بلبنان كما يزعمون لكانوا ومنذ تحرير الجنوب من الاحتلال الصهيوني وارغام العدو على الفرار في أول تحرير للأرض العربية بقوة أبنائها , قد وقفوا الى جانب لبنان ولما تركوه ينوء تحت وطأة الديون , لولم يكونوا خدماً وعبيداً أذلاء للصهيوني لوقفوا الى جانب لبنان وسددوا ديونه بعد أن هزم اسرائيل في حرب تموز , فارق أسعار النفط , جزء بسيط من فارق أسعار النفط أكثر من كافية لينعم الشعب اللبناني الصغير في عدده والأكبر بأبطاله المقاومين وقواه الوطنية الشريفة بالرفاهية والحياة الكريمة وسددت ديونه وأعيد بناؤه وتحول الى ورشة عمل وحصلت كافة مدنه وقراه وأبعد بيت فيه على الكهرباء وكافة أشكال الخدمات وأنواعها , كل هذا لايكلف ميزانيات أولئك المتباكين على لبنان والساعين لتسليمه الى القوى الصهيونية شيئاً ولا حتى النذر البسيط من فائض ميزانياتهم . كل ذلك لايعادل بطر حفنة من الأمراء في نوادي وكازينوهات ومواخير أوربا .
هل وعي أولئك الذين مايزالون مخدوعين بأكاذيب ونفاق وتخرصات تيار المستقبل والجواسيس جنبلاط وجعجع .
بدلاً من مكافأة لبنان على بطولات أبنائه في وجه العدو الصهيوني واذلالهم لهذا العدو العنصري البغيض ودعمهم والوقوف الى جانبهم في السراء والضراء , بدلاً من ذلك عمدوا الى محاصرته وتدعيم حكومة الانقلاب الاسرائيلي ومافياتها التي نهبت اللبنانيين الفقراء وحاصرتهم لتميتهم جوعاً وتنهكهم وتذلهم .. ضخوا كافة أشكال الفرقة والتقسيم بين أبنائه مذهبياً وطائفياً واجتماعياً وسياسياً , ووقفوا في صف العدو الصهيوني ضد أحلام وطموحات الشعب اللبناني .
ليقف أولئك المخدوعين بتيار المستقبل وحكومة الجاسوس فؤاد السنيورة ( نور ) وبقية الجواسيس والمافيات ..مع ضمائرهم ويسألوا أنفسهم ..لماذا يريدونهم وقوداً للحريق بدلاً من أن يوفروا لهم الحياة الكريمة .. لماذا يريدونهم مجرد متسولين لفتات المساعدات من مكاتب هذا الولد الأحمق سعد الحريري .. أين ذهبت أموال المساعدات لاعادة بناء لبنان .. لماذا لايسدد داعمي هؤلاء من الأعراب وغيرهم ديون لبنان .
مالذي فعلته المقاومة والقوى الوطنية الشريفة اكثر من الوقوف بوجه العدو الصهيوني العنصري وهزيمته واذلاله وتحمل الأذى والاساءة من حكومة الجاسوس الاسرائيلي نور انتقاماً منها لاسرائيل الذليلة المهزومة .
لو كانو شرفاء حقاً لوحدوا كافة أطياف الشعب اللبناني ووفروا له الحياة الحرة الكريمة .. لبنان وقبل الحرب الأهلية كان جنة المأوى لكل مظلوم ومضطهد , كان كعبة الوطنية والوقوف بوجه المشاريع الأمريكية الاستعمارية التي تستهدف المنطقة , بيروت كانت عاصمة الوطنية والثقافة والفن , فمالذي فعلوه ببيروت ..؟ حكومة السنيورة العميلة المافياوية تريد تحويلها الى عاصمة للزنا السياسي والوطني والأخلاقي والفقر , يريدون تحويلها الى مركزاً وبؤرة للتجسس والخيانة وقاعدة لانطلاق مشروع الشرق الأوسخ الكبير , يريدون تحويلها الى مزاراً لهبل واللات والعزى وكافة أشكال التخلف والكذب والدجل والعمالة .. لقد حاصروا الشعب اللبناني وسرقوا المساعدات التي وصلت بعد انتصار تموز وتاجروا بها .. حرموا الشعب من حق العمل والخدمات أذلوا البشعب اللبناني وأغرقوه في الظلام , حتى الماء الذي يعوم فوقه لبنان حرموا فقراء لبنان منه .لكي يحولوه الى متسول للقمة العيش مقابل استخدام بعض الجهلاء والمخدوعين والأوباش كوقود للحريق الذي يعدونه للبنان .
وعلى جميع أولئك المخدوعين أن يعلموا بأن حكومة الانقلاب الاسرائيلي قد تورطت الآن بدفع لبنان الى الحريق الكبير بعد أن بدأت حقيقة الاغتيالات تتكشف , وأن هذه الحكومة بالذات هي من يقف خلف اغتيال الحريري وماتلى تلك الجريمة من اغتيالات , ولهذا أخفوا الشاهد الكاذب ولكنهم أغبياء فقد بدأت التسريبات تتوالى عن دور جنبلاط وجعجع في عمليات الاغتيال القذرة , وعن تغطية السنيورة لهؤلاء المجرمين القتلة . . لقد بات واضحاً من هو الخائف من المحكمة الدولية , وعلى اللبنانيين أن يتأكدوا بأنه لو عقدت تلك المحكمة فإن أول من سيتم استدعائهم وتوقيففهم هم فؤاد السنيورة ومروان حمادة والأهبل المنغولي وليد شين بيت والقرد الآخر المجرم جعجع , وتأكدوا أن سعد الحريري سيستدعى لعلاقته الواضحة باغتيال بيار الجميل.
انظروا الآن الى هذا الولد العاق السفيه سعدو كيف يوزع أجوراً مقابل حمل السلاح واطلاق النار لاشعال الفتنة , هم يضعون أحد أسوأ حلين أمام اللبنانيين , إما تسليمه لإسرائيل وأمريكا وهذا مالم تقدر عليه اسرائيل وأمريكا بوشت , أو إحراق لبنان كله .. فهل يقبل اللبنانيون بذلك . هل يقبل هؤلاء اللبنانييون المخدوعون أن يكونوا أعداء لحركة التحرر الوطني , وحلفاء لاسرائيل وأنظمة العار والذل والخيانة . هل يقبلون بالتوطين وتسليم القدس والضفة الغربية كلها واحراق غزة .. ألم يأن أوان الصحوة .. ألم ساعة ولاألم العمر .. جوع يوم واحد ولاجوع دائم يرافقه اذلال وعبودية ولمن ؟..للجواسيس والصهاينة .
بيروت لن تكون سوى عاصمة الوطنية والتحرر والحرية والعروبة والشرف والعزة .. بيروت عاصمة الانتصار ولحمة الشعب اللبناني كله بكافة أطيافه ومكوناته ولن ينجر أبناء بيروت خلف البوم والغربان والناعقين بحمد اسرائيل والنظام الأمريكي البوشتي المجرم .
فقط ..المطلوب هو أن يقف أولئك المخدوعين بتيار المستقبل مع ضمائرهم ويسترجعوا الأحداث السابقة ويعيدوا قرائتها بشكل عقلاني وسيكتشفون حجم الاستغباء الذي أحاطوهم به .
7 أيار2008

(11)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي