أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

استشهاد عائلة الناشط خالد الحصني رمياً بالرصاص على يد شبيحة النظام

محلي | 2014-03-25 00:00:00
استشهاد عائلة الناشط خالد الحصني رمياً بالرصاص على يد شبيحة النظام
   الناشط خالد الحصني
فارس الرفاعي - زمان الوصل
استشهدت عائلة الناشط الإعلامي خالد الحصني وأغلبهم من النساء على يد شبيحة وادي النصارى بعد إطلاق النار على رؤوسهم انتقاماً من الناشط الحصني الذي وضعت مكافأة مليونين ونصف ليرة لمن يأتي به أو يدلي بمعلومات عنه.

وأكد نشطاء أن الشهداء هم شقيقه ﻃﺎﺭﻕ ﺍﻷﻋﺴﺮ 20 عاماً الذي ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ لدى مرافقته لشقيقه خالد على الحدود السورية اللبنانية قرب بلدة وادي خالد وﺃﻣه (ﻧﺪﻯ ﻭﻫﺒﻲ) ووشقيقاته الثلاثة (ﻫﺪﻳﻞ ﺍﻷﻋﺴﺮ 17 عاماً) و(ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﻷﻋﺴﺮ 16 عاماً) و(خوﻟﺔ ﺍﻷﻋﺴﺮ 13 عاماً) اللواتي استشهدن عند تسليمهن للنظام الذي غدر بهن وقتلهن بالقرب من دير مارجرجس الحميراء. 

وكان قد استشهد الشقيق الأصغر للناشط الحصني "محمد 10 سنوات" في القصف الذي طال قلعة الحصن منذ شهور ونشرت "زمان الوصل" مادة عنه حينها.

وكانت معلومات متباينة قد أشارت إلى احتمال أن يكون الناشط خالد الحصني قد استشهد لدى خروجه من قلعة الحصن باتجاه لبنان ورثاه أصدقاء ومحبون على صفحات "فيسبوك" قبل أن يتأكد أنه مصاب وحي في مشفى السلام في القبيات قضاء عكار اللبنانية ليُعلن بعد أيام أنه سيظهر على شاشة العربية لينقل ما جرى في قلعة الحصن. 

و"زمان الوصل" التي كان الناشط الحصني أحد أهم مصادرها في قلعة الحصن خلال الأشهر الماضية تبارك له باستشهاد عائلته راجية من الله أن يتغمدهم برحمته.
الدوسري
2014-03-25
حقد النظام لم يترك للحب مكان
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ديوكوفيتش وأوساكا يتصدران تصنيف بطولة أمريكا المفتوحة للتنس      "الكبانة" توجع الأسد وبوتين وتقتل مزيدا من العناصر      حرب إبادة وسياسة أرض محروقة تتبعها روسيا والأسد في إدلب      الأمم المتحدة تحذر من موجات نزوح بالملايين في حال مهاجمة عمق إدلب      "مراسلون بلا حدود" تطالب تركيا حماية الصحفيين السوريين على أراضيها      بمساعدة الإمارات.. ناقلة نفط إيرانية تتجه إلى سوريا      وزير الداخلية: غير وارد ترحيل السوريين خارج تركيا ومنح 102 ألف منهم الجنسية      في ذكرى مجزرة الكيماوي.. الشبكة السورية تؤكد أن المحاسبة لا تزال غائبة