أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جنون الأسعار وحرب طاقة جديدة و"إنه النفط يا غبي"

ثمة سعر سياسي للنفط والغاز يتعلق بالجيوسياسة، أي اشتعال الأزمات في المناطق المنتجة أو تلك التي تعتبر ممراً شبه إلزامي لخطوط وأنابيب النفط والغاز، وليس كما روسيا وأوكرانيا.

من أمثلة حية ومسببة لتعاظم السعر النفسي السياسي، بل حتى أكثر مما تشهده الأسعار من جنون أثناء أزمات الشرق الأوسط والخليج العربي، فروسيا عدا أنها أكبر منتج خارج أوبك، ويزيد إنتاجها اليومي عن 10 ملايين برميل، هي من تمتلك قرار "تسكير حنفية" الغاز إلى أوروبا وقطع "عوامل الطاقة" إلى المنشآت ووسائط النقل.

لذا من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تذبذبات وارتفاعات، ربما غير اقتصادية، للنفط والغاز في آن، فقد انتعشت أسعار النفط إثر الأزمة الأوكرانية -الروسية وتهديدات المجتمع الدولي مازاد القلق على مستوى النفط وأسعاره عالمياً، لذا -فنياً- تحرك النفط مرتفعا بعد ارتداده من خط الاتجاه الصاعد، وكان سعر البرميل قد اخترق مستوى 103.25 دولار، ووجد مقاومة عند 104.65"حاجز المقاومة الأول" ومن المرجح أن تميل الأسعار إلى الارتفاع وأن يؤدي الاختراق المحتمل فوق حاجز المقاومة عند مستوى 104.65 إلى تمهيد الطريق نحو حاجز المقاومة الثاني 108.15 دولار للبرميل.

استقرت أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي الخام فوق 104.50 دولار للبرميل بعد أن لاقت دعما من الأزمة الأوكرانية التي أثارت المخاوف من انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.

السؤال هنا، هل سنشهد طمأنة سعودية للتعويض عن المعروض العالمي فيما لو هددت روسيا الاتحادية بوقف البيع كما فعلت الرياض وقت عوقبت طهران، وخسر السوق العالمي نفطها، أم من المبكر على إعلان الأحلاف لأن ما تنتجه موسكو لايمكن للخليج مجتمعاً أن يعوضه.

اقتصاد - أحد مشاريع زمان الوصل
(26)    هل أعجبتك المقالة (20)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي