أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تركمان "كركوك" الشيعة يفتحون بيوتهم أمام نازحي الفلوجة

يتواصل نزوح سكان مدينة الفلوجة العراقية إلى مدينة كركوك، بسبب نفاذ الخبز والمواد الغذائية، وانقطاع الطاقة الكهربائية والماء، على إثر استمرار الاشتباكات بين قوات الجيش العراقي وميليشيات الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

ويجد النازحون أنفسهم مرغمين على المسير لعشرات الكيلومترات، ولعدّة أيام متواصلة، لعدم وجود وسائل نقل تنقلهم من مدينتي الفلوجة والرمادي، إلى مدن ومحافظات العراق الأخرى، بسبب العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العراقي ضد "ثوّار العشائر" و"داعش".

يسارع سكان قرية "تورك آلان" التركمانية جنوب كركوك، على مد يد العون، إلى العائلات النازحة واحتضانهم، وتوزيعهم على منازل القرية، مستذكرين بذلك سنوات تهجيرهم ونفيهم إلى الفلوجة، من قبل نظام صدّام حسين، حيث استقبلتهم بيوت الفلوجة بكل دفء ورحابة صدر، ليبلغ عدد النازحين إلى قرية "تورك آلان" حوالي 500 من سكان الفلوجة.
وأوضح "عدنان لطيف"، الذي لجأ إلى كركوك مع أسرته المكونة من 15 شخصاً، في مقابلة مع مراسل الأناضول، أن الأحوال في الفلوجة تسوء يوماً بعد آخر، وعدد الضحايا في ارتفاع مستمر، والاحتياجات الأساسية تضاعفت أكثر من 10 أضعاف، فضلاً عن أن الكثير من المناطق تخضع لحصار مطبق، وأنه وأسرته أجبروا على المسير لـ 3 أيام، حاملاً أباه المقعد على ظهره.

من جهته، أضاف "عبد القاسم بيات أوغلو" الذي يستقبل أسرة "لطيف" في منزله، أنه يتذكر في هذه الآونة الأيام التي قضاها في الفلوجة، أبان نفيه وسكان قريته من قبل نظام "صدام حسين"، عندما فتح سكان الفلوجة "السنّة" أبوابهم آنذاك، للتركمان "الشيعة"، وساعدوهم في كل شيء، نحن كشعب عراقي لا نفرق بين الشيعة والسنة، إلا أن المسؤولين يعملون على شحن الشعب، وإظهار كأنما لو أن هنالك عداء بين السنة والشيعة.

الأناضول
(2)    هل أعجبتك المقالة (2)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي