أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

مجازر النظام تنتقل إلى لبنان مجددا...8 قتلى و20 مصابا في قصف على "عرسال

عـــــربي | 2014-01-18 00:00:00
الفرنسية
قتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة أطفال وأصيب 20 آخرون على الأقل اليوم الجمعة في سقوط قذائف مصدرها سوريا على بلدة "عرسال" الحدودية في شرق لبنان، في أعلى حصيلة لقصف مماثل منذ اندلاع النزاع في سوريا المجاورة.

وتعرضت مناطق أخرى في شرق لبنان اليوم لسقوط أكثر من عشرين قذيفة وصاروخ مصدرها سوريا، ما دفع الرئيس اللبناني ميشال سليمان للطلب من الجيش "حماية" القرى الحدودية مع سوريا أيا يكن مصدر "الاعتداء" عليها.

ولم يتضح ما إذا كان القصف مصدره مواقع القوات السورية أو مقاتلي المعارضة.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس "ارتفعت حصيلة سقوط قذائف مصدرها الأراضي السورية على بلدة عرسال إلى ثمانية شهداء، بعد وفاة امرأة متأثرة بجروحها".

وأوضح نائب رئيس البلدية أحمد الحجيري لفرانس برس أن "خمسة من الشهداء هم أطفال"، مشيرا إلى أن "ثلاثة منهم هم من عائلة لبنانية واحدة، إضافة إلى ولد لبناني رابع، في حين لم تعرف هوية الطفلة الخامسة".
وأشار إلى أن ست قذائف أصابت البلدة، اثنتان منها على منازل سكنية.

وتستضيف البلدة ذات الغالبية السنية والمتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، آلاف النازحين السوريين الهاربين من النزاع في بلادهم. وتعرضت مرارا خلال الأشهر الماضية لقصف من الطيران السوري وسقوط قذائف يرجح أن مصدرها مواقع القوات النظامية السورية.

واستهدفت مروحيات سورية البلدة في الثلاثين من كانون الأول/ديسمبر الماضي، ما دفع الجيش اللبناني إلى إطلاق مضاداته الأرضية ضد سلاح الطيران السوري للمرة الاولى منذ بدء النزاع في سوريا المجاورة.

وأعلنت قيادة الجيش في بيان أن مناطق سهل راس بعلبك، الكواخ والبويضة-الهرمل، ومشاريع القاع، وبلدة عرسال، تعرضت ظهر اليوم الى سقوط 20 صاروخا وقذيفة مصدرها الجانب السوري".
وبعض هذه المناطق هي ذات غالبية سنية متعاطفة مع المعارضة السورية، في حين أن الأخرى ذات غالبية شيعية وفيها نفوذ واسع لحزب الله حليف دمشق والمشارك في المعارك إلى جانب القوات السورية.
وكرر الرئيس سليمان تحذيره للحزب من دون أن يسميه، من انعكاسات مشاركته في المعارك السورية على الوضع اللبناني.

وحذر "من مغبة التمادي في التورط في تداعيات الأزمة السورية ما بات يشكل ثمنا باهظا يدفعه اللبنانيون"، وذلك في بيان وزعه المكتب الإعلامي في الرئاسة اليوم.

وسبق للرئيس أن طالب الحزب في الأشهر الماضية "بالعودة إلى لبنان" ووقف مشاركته في المعارك داخل سوريا، والتي أدت إلى تصعيد التوتر السياسي في البلد المنقسم حول النزاع السوري.

وطلب سليمان من "المسؤولين العسكريين والأمنيين اتخاذ كل الوسائل الآيلة إلى حماية القرى والبلدات اللبنانية المحاذية للحدود مع سوريا"، معتبرا أن "حماية المناطق اللبنانية وسكانها أولوية حيال أي اعتداء تتعرض له من أي جهة كانت".

كما دان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي القصف، طالبا من قيادة الجيش "اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الأراضي اللبنانية ومنع التعدي عليها".

وشهدت مناطق عدة في شرق لبنان أعمال عنف على خلفية النزاع السوري، شملت تفجير عبوات ناسفة وسقوط صواريخ استهدفت غالبيتها مناطق نفوذ لحزب الله. 

وتبنت مجموعات من المعارضة السورية عمليات إطلاق الصواريخ في وقت سابق، قائلة إنها رد على مشاركة الحزب في المعارك داخل سوريا.

ويأتي القصف غداة تفجير بسيارة مفخخة استهدف وسط مدينة الهرمل حيث يتمتع حزب الله بنفوذ واسع، وأدى إلى مقتل ثلاثة اشخاص.

ورجح وزير الداخلية مروان شربل أن تكون هذه العملية انتحارية، مشيرا إلى أن الجزم بذلك "يحتاج إلى بعض الوقت". 

وتبنت العملية "جبهة النصرة في لبنان"، قائلة إن الهجوم كان انتحاريا. وأضافت في بيان أنه أتى "ردا على ما يقوم به الحزب (في إشارة إلى حزب الله الشيعي) من جرائم بحق نساء وأطفال أهل السنة في سوريا".
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مهجر مصاب بــمتلازمة "داون" وزوجته كفيفة وله طفلة... قصة من الوجع السوري      السجن 14 يوما للممثلة فيليستي هوفمان في فضيحة غش لدخول جامعات أمريكية      الجزائر.. 12 ديسمبر موعدا لانتخابات الرئاسة      لأول مرة وعلى استحياء.. "قسد" تعترف بالثورة السورية نكاية بالنظام      الأسد يبدأ باعتقال عرابي مصالحات درعا      هل تضاءلت حظوظ "المنطقة الآمنة".. واشنطن تتحدث عن مزيد من التفاصيل و"بعض التحصينات"      وزير أردني سابق يكشف عن تحذير أمريكي من مغبة التعامل مع نظام الأسد      الأسد يساعد موظفيه بقرض قيمته 100 دولار