أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"الدولة" تفجر منزل قائد لواء "العزة بالله" في الرقة وتقتل عائلته

محلي | 2014-01-09 00:00:00
"الدولة" تفجر منزل قائد لواء "العزة بالله" في الرقة وتقتل عائلته
فارس الرفاعي - زمان الوصل
تم تفجير منزل قائد لواء "العزة بالله" المعروف بأبي طلال في الرقة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) التي تخوض معارك شرسة منذ أيام مع باقي الكتائب الإسلامية والجيش الحر.

وأدى التفجير الذي تم بواسطة لغم موجه إلى مقتل عائلة قائد اللواء، الذين لم يُعرف عددهم، كما يقول الناشط والصحافي حازم داكل لـ"زمان الوصل" نقلاً عن ناشط من الرقة رفض ذكر اسمه.

ويأتي هذا العمل في سياق الاقتتال بين "الدولة" من جهة وبقية الألوية والكتائب في الرقة هذه الأيام، علما لواء "العزة بالله" يقاتل ضد تنظيم الدولة منذ انطلاق الشرارة في الرقة.

وحول انتهاج أسلوب المفخخات الذي تتبعه "الدولة" في كل من الرقة وحلب، يقول يضيف الصحافي داكل: تنتهج داعش أسلوب التفجير بالمفخخات؛ لأن هذا التنظيم في مأزق، ومؤخرا استهدف التنظيم حركة "أحرار الشام" في الميادين و "لواء التوحيد" في الباب بنفس الطريقة.. هذه هي حربهم.. بالمفخخات فقط.

وسبق لتنظيم الدولة قبل أيام أن قتل شقيق قائد لواء العزة بالله في مدينة الطبقة بعد هجومه على مقرات اللواء في المدينة.

وكان دوار أمن الدولة والمنطقة قد تحولا منذ صباح الأربعاء إلى ساحة حرب حقيقية ما بين تنظيم الدولة الذي "يقوم بمحاولة لفرض سيطرته على المنطقة باتجاه قسم المدينة الشرقي وحركة أحرار الشام" كما أفاد ناشطون من داخل الطبقة.

وأطلق مشفى الطبقة الوطني نداء إنسانياً بخصوص نفاد المواد الطبية، وامتلاء المشفى بالجثث والجرحى. فيما طالب أهالي المدينة جميع الأطراف بضرورة وقف الاقتتال كي يستطيعوا الخروج وشراء احتياجاتهم، حيث شهدت المدينة إغلاقا لمعظم المحال التجارية وسط حالة من التوتر لم تشهدها الطبقة من قبل. 
هثمان
2014-01-09
يا اخوتي, داعش ليست تنظيما سهلا. هي تنظيم شديد التنظيم ويعتمد على أيديولوجيا تبث التعصب في أتباعها حتى أنهم يدافعون عنها حتى ولو كانت على ضلال وترتكب جرائم فظيعة. وهم يجيزون لأنفسهم الكذب والافتراء وارتكاب الجرائم الواسعة بناء على فتاوى أصدرها لهم شرعيوهم أنصاف المتعلمين ولكن المكرة. وجماع سياستهم أن الغاية تبرر الوسيلة. فما دامت الغاية اقامة الخلافة الاسلامية وتطبيق الشريعة طبعا هذا هو الظاهر والله أعلم بالسرائر فكل وسيلة للوصول إلى هذا الهدف هي جائزة. ولذا نراهم يكذبون وينكثون العهود ويقتلون ويعذبون دون أي رادع من ضمير, ولا يستبعد تعاونهم مع الأنظمة ذريعة لتحقيق أهدافهم. هؤلاء قوم طمست بصائرهم. ولذا فالطريقة المثلى لكف شرهم هي التوحد ضدهم وتنحية الهوادة في التعامل معهم والاستمرار في حربهم بحزم إلى أن يستسلموا أو يخرجوا من سوريا. لا تقبلوا أي صلح معهم لأنهم لا يفون بالعهود بل يقتلون الرسل, وإن وافقوا على صلح ما فإنه لن يكون إلا ليعيدوا رص صفوفهم ولم شعثهم فقط ليعاودا الحرب علينا تحت أي ذريعة, وما اكثر الذرائع لدى الخائنين. أقول لا تقبلوا الصلح معهم لأن قيادة هذا التنظيم لم تدخل سوريا لنجدة الشعب بل لإقامة مشروعها الخاص بها ولو على أشلاء الشعب السوري. وهم يخافون أن يسقط النظام قبل أن يتمكنوا من القضاء على الجيش الحر لأن سقوط النظام بيد الجيش الحر سيمنعهم من اقامة دولتهم. ومن أجل هذا رأينا مشاركتهم في قتال النظام ضعيفة فهم يوفرون قوتهم ليوم مواجهة الجيش الحر وليس لقتال مافيا بشار. فمعركتهم الحقيقة هي مع الجيش الحر ولذا كانوا يستولون على مقراته وأسلحته ويقتلون ويعتقلون أفراده. وهم يستخدمون الايديلوجية الدينية لتجنيد المقاتلين الغافلين عن أجندتهم المشبوهة ويتخذون الجهاد وشعاراته مطية لذلك ويحاولون إقناعهم بالأكاذيب وبالشارات الإسلامية وبمحاولة اقامة شعائر الاسلام ومظاهره ولو بالقوة في مناطقهم, ومعظم ذلك لكي لا يشك الناس ولا مقاتلوهم بحقيقة أجندتهم وليستبعدوا خيانتهم وتعاونهم مع النظام. ولنا في عدم مهاجمة النظام لمناطقهم عبرة. ومن ناحية مقاتليهم المغفلين, إذا اسرتم منهم فلا تطلقوا سراحهم إلى أن يتم القضاء على هذه العصابة, وإلا فإنهم سيعودون لقتالنا وبالمفخخات. عاملوهم بالحسنى هم وعائلاتهم ولكن أبقوهم في الأسر إلى نهاية الحرب, أو أخرجوهم من سوريا إن استطعتم. ومن اهتدى منهم واراد القتال معكم فلا بأس ولكن جربوهم قبل أن تثقوا بهم. فمعظم هؤلاء المقاتلين جاءوا في الأصل لغياث الشعب السوري من جرائم بشار فالتقطتهم هذه العصابة الضالة وحرفتهم عن طريقهم. وينبغي أيضا أن يكون لكم مكتب خدمات لالتقاط أمثال هؤلاء عند قدومهم ودمجهم في كتائب الجيش الحر قبل أن يذهبوا إلى جهات ضالة.
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
السويداء..عشرات الطلاب يعتصمون للمطالبة بمحاسبة مجرم قتل زميلهم أمام أعينهم      تحرير الشام" تفرج عن الناشط "أمجد المالح" بعد اعتقال عامين      أمريكا تقطع طريق الأسد وروسيا نحو نفط الجزيرة بقاعدتين جديدتين      بالتزامن مع تصعيد مكثف جنوب إدلب.. دخول رتل تركي إلى "مورك" بريف حماة      ترامب يكثف شراء الإعلانات على فيسبوك لمحاربة مساءلته في الكونجرس      تراجع التضخم في بريطانيا إلى أقل مستوى في 3 أعوام      حمص.. أهالي "قطينة" يعتصمون احتجاجا على سموم معامل الأسمدة      تركيا: المانيا وهولندا وافقتا على استعادة عناصر تنظيم "الدولة"