أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هيئة التنسيق.. لن نشارك في "قرطبة" لأنه أعطانا أقل من وزننا

أكدت "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" في سوريا أنها لن تشارك في مؤتمر قرطبة المقرر عقده يوم الخميس، لعدم وضوح هدفه، لافتة إلى أن محاربة الإرهاب "مستحيلة مع استمرار الدكتاتورية التي نعتبرها مولدا دائما للإرهاب".

وقالت الهيئة، في بيان إن " المكتب التنفيذي قرر عدم المشاركة في هذا المؤتمر وذلك لعدم وضوح هدفه وعدم مخاطبة الهيئة بصفتها الاعتبارية والتمثيلية والإصرار على دعوة أسماء من الهيئة ووضع فيتو على أسماء أخرى وعلاوة على ذلك محدودية تمثيل الهيئة بما لا يتناسب مع وزنها السياسي والقوى السياسية والمدنية التي تمثلها ".

وأعرب في الوقت ذاته عن شكرها لـ"حركة المجتمع الديمقراطي" على موقفها التضامني مع الهيئة وامتناعها عن المشاركة في ذلك المؤتمر.

وكانت "زمان الوصل" كشفت من مصدرها الخاص عن أن مؤتمر قرطبة، المزمع عقده قبل "جنيف2" بـ10 أيام، سيناقش ولادة كتلة معارضة بديلة لـ"الائتلاف الوطني". 

وأشار المصدر إلى أن عددا من حضور المؤتمر يريد للجسم البديل، كما وضعت مسودة إنشائه سلفا، أن يكون عامل ضغط سياسي على الائتلاف بصفته بديلاً محتملاً له (أي للائتلاف)، لافتا إلى أنه في حال كانت ظروف جلسات المؤتمر مواتية سيطرح موضوع اقتراح سياسي للتحضير لانتخابات رئاسة الجمهورية في عام 2014.

وقد اعتبرت هيئة التنسيق في بيانها أن مؤتمر "جنيف 2" يجب أن يكون مدخلا لعملية سياسية تفضي إلى هذا الانتقال الديمقراطي بما يحقق مطامح الشعب السوري ويخفف معاناته وينهي سفك الدماء وتدمير البنيان والمجتمع في سوريا، مبينة أنها مصرة على تنفيذ بيان "جنيف1" كاملا وخصوصا لجهة تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات، والتمهيد لذلك بإجراءات إنسانية تشمل وقف العنف، وفك حصار المناطق المحاصرة، وإطلاق المعتقلين والمخطوفين وفي مقدمتهم النساء والأطفال، وإغاثة السوريين المنكوبين في جميع المناطق.

وأشارت الهيئة المعارضة في بيانها إلى أن محاربة الإرهاب " مستحيلة مع استمرار الدكتاتورية التي نعتبرها مولدا دائما للإرهاب، فلا يمكن محاربة هذا الإرهاب إلا بإجماع مجتمعي على برنامج وخطة التحول الديمقراطي".

ونوه البيان إلى أن المكتب التنفيذي ناقش تفاقم الأوضاع الانسانية المزرية في مناطق عدة من البلاد وفي مقدمتها الغوطتين الشرقية والغربية ومخيم اليرموك حيث تتزايد حالات الموت جوعا، مؤكدة أن استمرار حصار هذه المناطق يتناقض مع أبسط القيم الإنسانية والأخلاقية ووصمة عار على جبين مرتكبيه، مطالبة جميع الجهات المعنية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإيصال المعونات الغذائية والطبية إلى هذه المناطق فورا.

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (11)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي