أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

على سوريا..اتفرج يا سلاملم واتفرج يا سلام

مقالات وآراء | 2013-12-26 00:00:00
على سوريا..اتفرج يا سلاملم واتفرج يا سلام
محمد عالم
يا سادة ياكرام..في هذه الأيام..هناك شعب على القصف يصحوا وينام. هنا في سوريا..جحيم وقودها الناس والحجارة. أنظر ههنا فصيل يسعى لإقامة إمارة، ويأخذ من الدين له ستارة...كان في صف يقاتل..مع )الحر( جنباً إلى جنبٍ يناضل، فأصبح كركوزاً يمارس لفظياً دور عيواظ. مرة تجده في (الرقة) وأخرى في (اعزاز). ما بالهم؟ لعلهم يتبّنون "خير الأمور الوسط"، وذلك كي لا يقعوا في الغلط..فمرّة يقاتلون (الحر) ومرّة النظام! ومن قال أن الاقتتال بين "الأخوة" حرام؟! هناك شعب على القصف يصحوا وينام.

أما في السياسة فحدث ولا حرج..فالكل تعثّر وعرج...منهم من هو تابع لهذا أو تابع لذاك..ما مثّل أحدهم الشعب يوماً لنقول أنه عن تمثيل الشعب خرج! يقولون لمن يتبعونهم: سمعنا وأطعنا، وعن عهدنا معكم ما رجعنا. ورغم كل ذلك، تراهم يريدون سوريا بلا تقسيم..ولا فواصل ولا حتى ترقيم! فما رأي البعض منكم بأن يعود ليرعى البرسيم؟ إننا نعترف لبعضكم بأنهم حقاً يمتلكون صفات الساسة..فرأينا منهم تغليب المصالح والسعي وراء المناصب الحساسة، و كانوا ممن أجادوا أيضاً فن الكلام..هناك شعب على القصف يصحوا وينام.

أما النظام..فمسكين ياحرام !لم يتعلم الدرس من باقي الدول العربية..فبات "صريع" التجاذبات الأجنبية..وفي "اللاشعور" نفذ "المؤامرة"..بعد أن تنبهت حالة الديمقراطية الضامرة، فعصف في البلاد حرقاً وقصفاً، فأمست الضحايا ترتصف في القبور رصفاً. تكاثرت عليه الضغوط، فحرّكه الروسي بالخيوط، فأصبح تابعا بلا شروط..وعلى السيادة يا أحبائي السلام...ولا تنسوا أن هناك شعبا على القصف يصحوا وينام.

"واتفرج يا سلاملم واتفرج يا سلام"

 أكاديمي وكاتب سوري
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
اغتيال عميل للنظام وإصابة اثنين في درعا      وجهتها إدلب.. مساعدات أممية تدخل الحدود السورية      صاروخ موجه يقتل 4 عناصر للأسد في "سهل الغاب"      احتجاجا على اعتقال قادة سابقين.. شبان يغلقون شوارع بلدة "صيدا" بدرعا      محلي "إعزاز" يلغي التعامل بورقة الألفي ليرة سورية      الأمطار تحول مخيمات في الشمال السوري إلى مستنقعات والنازحون يستغيثون      ألمانيا.. مشاجرة جماعية ضخمة وسط مطعم سوري كبير في "أيسين"      مطار "صبيحة غوكشن" بإسطنبول يستقبل المسافر رقم مليون من الدوحة