أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

غضب واضطرابات في مسقط رأس "الربيع العربي"

يستعد معارضون في تونس لتنظيم احتجاجات "يوم الغضب" في مدينة سيدي بوزيد التي كانت مهد مظاهرات واسعة أسفرت عن الإطاحة بحكم الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاثة أعوام.

ويقول المعارضون إن الحكومة التونسية فشلت، حتى الآن، في تحسين أوضاعهم المعيشية المتردية.

وكانت تونس قد شهدت انطلاق احتجاجات في سيدي بوزيد في ديسمبر/كانون الأول 2011 بعدما أضرم البائع المتجول محمد البوعزيزي النار في نفسه، وتبعتها موجة احتجاجات في دول عربية أخرى فيما بات يُعرف بـ"الربيع العربي".

ودعت جماعة أنصار الشريعة - التي تصنفها الحكومة التونسية كمنظمة "إرهابية" - لتنظيم احتجاجات الثلاثاء في العاصمة تونس ضد ما وصفوه بـ"استبداد السلطات".

ونقلت "بي بي سي" عن مراسلها في تونس إنه لا يزال أمام الحكومة تحديا للتوفيق بين مطالب الإسلاميين المتشددين ومَن يريدون دولة علمانية.

وعقب رحيل بن علي شهدت البلاد أعمال عنف اتهمت فيها جماعات إسلامية متشددة.

وانتقدت المعارضة الطريقة التي تعاملت بها حركة النهضة الإسلامية الحاكمة مع هذه الجماعات، متهمة إياها بالعجز على وقف الجهاديين.

وقالت جماعة أنصار الشريعة - في بيان نشر على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "علينا النضال ضد استبداد السلطات بكافة الوسائل الممكنة".

وأعلنت الجماعة دعمها للاحتجاجات المتوقع أن تشهدها منطقة القصبة الثلاثاء.

وتفاقم التوتر بين الحكومة والمعارضة بعد اغتيال المعارض السياسي البارز محمد البراهيمي في يوليو/تموز.

لكن كلا الطرفين اتفقا السبت على تولي وزير الصناعة، مهدي جمعة، مهمة تشكيل حكومة تيسيير أعمال تتولى إدارة شؤون البلاد حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

زمان الوصل - صحف
(11)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي