أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

معارك مصيرية لقوات الأسد في جنوب دمشق وجنوب شرق حلب

محلي | 2013-11-23 00:00:00
معارك مصيرية لقوات الأسد في جنوب دمشق وجنوب شرق حلب
   مقاتل من الحر في حلب - وكالات
الفرنسية - زمان الوصل
ينفذ جيش النظام السوري مدعوما بمقاتلين شيعة عراقيين ولبنانيين استراتيجية تقضي بتطويق دمشق من الجهة الجنوبية، ومنطقة القلمون في ريف العاصمة التي تعتبر معقلا مهما لمقاتلي المعارضة، والمناطق الواقعة شرق مدينة حلب وجنوب شرقها، وذلك بهدف قطع طرق إمداد السلاح على المعارضة.

وخلال الشهرين الماضيين، استولت قوات النظام على سلسلة بلدات ومناطق جنوب العاصمة بهدف شطر دمشق عن ضاحيتها وتقطيع الضاحية لتشتيت المجموعات المقاتلة ضدها.
وتمكّنت قوات النظام بهذه الطريقة من السيطرة على منطقة تمتد من شبعا (شرق) على طريق مطار دمشق الدولي وصولا إلى معضمية الشام (جنوب غرب) المحاصرة منذ أشهر.

وفي وسط هذه الدائرة، توجد بلدات الحسينية والذيابية والبويضة والسبينة والحجيرة وغيرها من القرى الصغيرة التي استرجعها النظام من مقاتلي المعارضة وسط معارك دامية أوقعت عشرات القتلى في صفوف الطرفين.
وأوضح مصدر أمني سوري لوكالة فرانس برس أن "السيطرة على هذه المناطق أوقفت وصول السلاح والذخائر والمواد الغذائية إلى المجموعات المسلحة الموجودة في الأحياء الجنوبية للعاصمة، والهدف إخراج هذه المجموعات من هذه الأحياء."

وقال المصدر "إنها استراتيجية متكاملة لتطويق المسلحين".

وقال مصدر عسكري لوكالة فرانس برس "إنه قضم تدريجي وطويل الأناة لمواقع العدو".

في شمال البلاد، نفذت وحدة من أربعة آلاف جندي مدعومة بخبراء في حرب الشوارع من حزب الله اللبناني هجوما خاطفا على مناطق تقع جنوب شرق حلب، وصولا إلى السفيرة (شرق).

واستولت قوات النظام خلال الأسابيع الأخيرة على بلدات تل عرن وتل حاصل والعزيزية والدويرنة ومحيطها. وقال المصدر الأمني إن "هذا يتيح تأمين حماية مطار حلب الدولي" المغلق منذ سنة بسبب المعارك في محيطه. وينوي الجيش متابع طريقه نحو شرق مدينة حلب.
وفي وسط البلاد، بدأت قوات النظام منذ 15 تشرين الثاني/نوفمبر عملية واسعة في منطقة القلمون شمال دمشق الحدودية مع لبنان لوقف تهريب السلاح والمسلحين من لبنان. وقد استولت على الحميرة وقارة وتتركز المعارك اليوم الخميس في محيط دير عطية، كما تستمر في النبك ويبرود.

في هذا الوقت، وفي ظل غض طرف واضح من النظام، يعزز الأكراد منطقتهم شمالا، محاولين بسط سيطرتهم على كل المنطقة الحدودية مع تركيا التي تشكل أحد أبرز الداعمين للمعارضة ضد نظام الأسد.

وقد تمكنوا من قطع الطريق التي كان يستقدم عليها المقاتلون الجهاديون الإمداد بين الموصل العراقية والحسكة (شمال شرق) وهم يتقدمون نحو تل أبيض الذي يعتبر أحد معاقل المجموعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة.
د. محمد غريب
2013-11-23
وكأنني أقرأ أو أستمع لنشرة أخبار إحدى قنوات النظام وأبواقه، يجب ألا يترك أي خبر منقول من الميديا الغربية بدون التعليق عليه، من يخطط للمعارك ويديرها خبراء إسرائيليون وغربيون ويساعدهم روس، وهذا مؤكد وقاطع منذ أكثر من سنة ونصف
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أحد المشتبه بهم في قتل الحريري.. لاهاي تتهم سليم عياش بهجمات استهدفت 3 سياسيين لبنانيين      الشبكة السورية تؤكد تطبيق نموذجي "غروزني" و"الغوطة" في "خان شيخون"      لندن.. سنعمل مع شركائنا للرد على الهجمات ضد أرامكو السعودية      ميسي ينضم إلى تشكيلة برشلونة أمام بروسيا دورتموند      مانشستر يونايتد يجدد عقد دي خيا حتى 2023      الدعم يتوقف عن 840 مدرسة في إدلب وحلب وحماة      توتر في القنيطرة بعد اعتداء شبيحة الأسد على مختار "جباتا الخشب"      مبنى "البعث" في السويداء يتعرض لهجوم مسلح