أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

في درعا "غزالة" وفي اللاذقية "زيتون"، وبينهما إيرانيون وعراقيون ولبنانيون! (6من 7)

عـــــربي | 2013-11-14 00:00:00
في درعا "غزالة" وفي اللاذقية "زيتون"، وبينهما إيرانيون وعراقيون ولبنانيون! (6من 7)
   من يوم عاشوراء في النجف، يوم الخميس 14 - 11 - 2013 - وكالات
زمان الوصل- إعداد وترجمة
تنوه "زمان الوصل" أن المصطلحات المستخدمة هي تعابير مجردة، مع احترامها لكل الطوائف والأديان

• كان زيدان ابن عم رستم غزالة قد تخرج في الجامعة وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين وفي ما بعد حركة "المرتضى" الشيعية!

• حرص الشيعة على بناء أول حسينية في مدينة درعا بجانب اثنين من المساجد السنية

• "المرتضى" بنت قرابة 76 حسينية في منطقة اللاذقية، واحدة منها بمساحة 6 آلاف متر مربع

بعيد اندلاع الثورة السورية، وبعد طول تستر وتخف، مزق الشيعة في سوريا معظم حجب "التقية"، وانطلقوا من وراء الكواليس، ليمارسوا دورهم مباشرة على مسرح الأحداث، فتواترت روايات نشطاء وأهالي حمص عن مدى الأذى الذي ألحقه شيعة الريف بسنّة المحافظة، مما يهون أمامه أذى عتاة النصيريين!

وكذا الأمر في إدلب وحلب بل وحتى في دمشق، حيث ظهر اعتماد النظام على مراكز ثقله الشيعية رغم إنها بلدات أو أحياء صغيرة تسبح في بحر سنّي، فكانت "الفوعة" و"كفريا" الشيعيتين في إدلب، كما "نبل" والزهراء" في حلب، كما "حي الأمين"، و"زين العابدين" في دمشق.

وخلافا للمتصور، فقد منح نظام بشار للقرى الشيعية -خلال الثورة- ما لم يمنحه للبلدات العلوية من امتيازات، حيث حصنها بتحصينات كبيرة ودجج أهلها بمختلف أنواع السلاح، حتى بدا إن سقوط "نبل" أو "الفوعة" لا يقل فداحة بالنسبة لبشار عن سقوط القرداحة نفسها!

لأجل هذه المعطيات وغيرها، وفي محاولة لفهم واقع الشيعة في سوريا، قررت "زمان الوصل" فتح ملف الشيعة والمتشيعين في سوريا، معتمدة على واحدة من أبرز وأحدث الدراسات التي نشرت قبل أعوام قليلة، حيث اطلعت "زمان الوصل" على النص الأصلي لدراسة ميدانية حول "دور الشيعة في سوريا" نشرها بالإنجليزية الباحث الأكاديمي المرموق خالد سنداوي.

وإليكم الجزء السادس وما قبل الأخير من السلسلة، التي تعرض فيها "زمان الوصل" لأهم نقاط هذه الدراسة:

"كاش" وزواج متعة
تحت عنوان التشيع في درعا، يقول دكتور خالد سنداوي: بعض البلدات في درعا، مثل بصرى الشام، كان فيها سكان شيعة منذ قرن من الزمان، ولكن هؤلاء الشيعة كانوا يتظاهرون أنهم سنة! وكانت هذه هي الحال حتى عام 1997، مع وصول زيدان غزالة في العام نفسه، وهو قريب اللواء رستم غزالة، الرئيس السابق للاستخبارات السورية في لبنان، الذي قربه بشار ورقاه تباعا حتى عينه رئيسا لجهاز الأمن السياسي.

وبمناسبة ذكر "رستم غزالة" تلفت "زمان الوصل" هنا إلى نقطة غاية في الأهمية (هي جزء من سؤال واحد كبير سنفجره في ختام القسم الأخير من سلسلتنا)، وهي أن بشار "النصيري!" أبعد ابن طائفته غازي كنعان عن عرش الاستخبارات في لبنان، بل عن عرش لبنان كله، حيث كان كنعان بمثابة المفوض السامي للأسد، وعين بدلا عنه "غزالة" الذي يفترض أنه سني، ويذكر الجميع كيف كانت طريقة تجريد كنعان من صلاحياته مهينة، وكيف تم "نحره" أو "انتحاره" لاحقا.

ويقول سنداوي: كان زيدان ابن عم رستم (وهما من بلدة قرفا) قد تخرج في الجامعة وانضم إلى جماعة الإخوان المسلمين وفي ما بعد حركة "المرتضى"!، ثم تشيع علنا وبدأ الدعوة للمذهب الشيعي، حيث كان يتلقى دعما ماليا من إيران، ويقدم إغراءات للشباب، معتمدا على دفع "الكاش" وتقديم الأثاث والكتب والملابس.
وشجع "زيدان غزالة" الزواج المؤقت (المعروف بزواج المتعة) مقدما فتيات صغيرات للرجال الباحثين عن تلبية احتياجاتهم الجنسية دون أن يرتبطوا برباط الزواج المعروف.

ويؤكد سنداوي أن كل من كان يعترض على "زيدان" كان يجد نفسه في السجن أو مهدداً من قبل قوات أمن النظام، التي كان "زيدان" وثيق الصلة بها عطفا على مركز ابن عمه رستم.

ويتولى زيدان حاليا (وقت نشر الدراسة) منصب إمام وخطيب مسجد علي بن أبي طالب في حي الزاهرة بمدينة درعا، وهو مسجد سني استولى عليه زيدان قسرا.

وهناك جالية شيعية عراقية في محافظة درعا، كانت قد استقرت فيها قبل سقوط بغداد في عام 2003، واستمرت في النمو، حتى بات هناك شارع كامل في مدينة درعا يحتله التجار الشيعة العراقيون.
ويتابع سنداوي موضحا أن هؤلاء التجار بنوا حسينية وألحقوا بها عدة مرافق، مثل روضة الأطفال، وغرفة للحاسوب ومكتبة للأطفال.

انعزال
وقد كان لشخص اسمه أبو جعفر العراقي، تأثير عميق في عملية التشيع في درعا، حيث اشتغل هذا الرجل على تشييع الأثرياء والأطباء، الذين كان يعرض عليهم رحلات مجانية إلى إيران، كما كان يغدق الأموال والهدايا على الطلاب والفقراء.

وكان "أبو جعفر" يحضر تجمعات يتم خلالها لعن الصحابة الكرام واتهام زوجة النبي عائشة رضي الله عنها بالفاحشة (التي نزهها عنها القرآن الكريم)، كما قام "أبو جعفر" بتوزيع مئات من كتب الشيعة في جميع أنحاء محافظة درعا، وأصبح خطيبا في مسجد الرسول الأعظم الذي شيد مؤخرا (وقت الدراسة) في درعا.


لكن "أبو جعفر" غادر سوريا إلى العراق بعد سقوط بغداد؛ وحل مكانه "كاظم التميمي"، وهو واعظ شيعي كان أقل نشاطا من سلفه؛ ولهذا السبب تم استدعاء "أبو جعفر" مرة أخرى، ولكن ولأسباب غير معروفة غادر "أبو جعفر" من جديد، بعد شهرين من عودته إلى سوريا.

ويؤكد سنداوي أن بناء الحسينيات غدا مؤشرا على تزايد فعالية عملية التشيع في محافظة درعا، فضلا عن كونه أداة لمحاولة تشييع مزيد من السوريين، موضحا أن بناء أول حسينية في مدينة درعا كان في عام 1976، بالقرب من المطار، لتكون إلى جانب اثنين من المساجد السنية!

ويوضح أن رجال دين شيعة إيرانيين وعراقيين ولبنانيين وحتى سوريين كانوا يقومون بزيارة هذه الحسينية، وعلى رأسهم عبد الله نظام، وهو رجل دين سوري شيعي قوي، وقيادي يشارك في كل محفل لرجال الدين الشيعة في سوريا.

ويكشف سنداوي أن هناك حسينيات في بلدات أخرى، وأن توزع هذه الحسينيات يشمل بلدات يتراوح سكانها بين 5 آلاف و33 ألف نسمة، وأنه في بعض الحالات، مثل بلدة المليحة الغربية، أدى بناء الحسينية إلى انعزال الشيعة عن السنة، حتى إن الشيعة في هذه البلدة ميزوا حوانيتهم وورشهم بأسماء شيعية!

ويتابع: حدثت عمليات تشيع في العديد من البلدات والقرى التي لا توجد فيها حسينيات؛ ففي بلدة الصورة، مثلا، تشارك عائلة شيعية بنشاط في نشاط التشيع، وتوفر "حوافز" للشباب حتى يتشيعوا.

وينقل سنداوي عن مصادر محلية مطلعة أن الأب في تلك الأسرة يعرض ابنته الجميلة لزواج المتعة من أجل جذب الشباب للتشيع، وأن الابنة طالبة في السنة الثالثة في "حوزة السيدة زينب"، موردا أقاويل عن إنها عقدت أكثر من 50 زواجا مؤقتا (متعة).

زيتون يمثل خامنئي
وفي فقرة أخرى من بحثه يتطرق سنداوي إلى التشيع في اللاذقية، موضحا أن مدينة اللاذقية بدأت تشهد علميات تشيع في ثمانينات القرن الماضي، بتحريض من جمعية "المرتضى"، حيث بنت هذه الجمعية قرابة 76 حسينية في منطقة اللاذقية، أكبرها في منطقة دمسرخو، بمساحة تعادل 6 آلاف متر مربع، وأصغر تلك الحسينيات، في قرية عين التينة، ومساحتها 40 مترا مربعا فقط.

ويتابع: في الماضي لم تستخدم هذه الحسينيات لنشاط التشيع مطلقا، بل كانت بمثابة أماكن لاجتماع المعارضين للحكومة!، ولكن بعد حافظ الأسد، وعندما مكّن ابنه بشار طهران من كسب نفوذ متزايد في سوريا وخاصة بعد سقوط بغداد، بدأ الإيرانيون بأنفسهم إدارة شؤون الشيعة في اللاذقية. وقد تم تدشين هذه المرحلة الجديدة ببناء "حوزة الرسول الأعظم" في حي الأزهري باللاذقية، على قطعة أرض تابعة للوقف السني، وعيّن للحوزة مدير عراقي يدعى "أيمن زيتون"، وكان ممثل خامنئي (المرشد الإيراني).

كما تم بناء مركز ثقافي في حي الزراعة وظف فيه أكثر من 300 عراقي ولبناني، كانت مهمتهم الأساسية مخالطة الأهالي وتقديم المغريات لهم كي يتشيعوا.

ويقول سنداوي إن المسؤولين الإيرانيين يزورون محافظة اللاذقية بانتظام، وأثناء زيارة وزير الإسكان الإيراني للمنطقة ذات مرة، قدم 300 شقة جديدة إلى المتشيعين الجدد في اللاذقية. كما إن رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، هاشمي رفسنجاني زار المنطقة ودعا السكان إلى زيارة إيران.

ويوضح سنداوي أن محافظ اللاذقية وأمين حزب البعث، وهما أعلى مسؤولين في المحافظة، لم يكونا يذهبان إلى أي مكان من دون مرافقة "أيمن زيتون"، الذي غالبا ما تظهر صوره في الصحف اليومية، كما إن لـ"زيتون" كلمة مسموعة في كل التعيينات الإدارية في المدينة، وهو يعد المتشيعين بالوظائف علنا.

وفي اجتماع مغلق ذات مرة تباهى زيتون قائلا: "الغرب يعتقد أننا سنهاجم من صيدا وصور، ولكننا سوف نفاجئهم من اللاذقية وطرطوس".

ويعد قادة الشيعة في اللاذقية الشباب بالوظائف والقبول في الجامعات وحتى بالزوجات، ويتم إرسال من يرغبون في "الجهاد" إلى جنوب لبنان، للالتحاق بصفوف مليشيا "حزب الله".

وتظهر آثار النفوذ الإيراني أيضا على الجامعة التي تضمها المحافظة؛ ومن ذلك مثلا قيام رئيس جامعة تشرين في آذار 2007، بتخصيص مبنيين في الحرم الجامعي لإيران، لغرض إنشاء كلية شيعية ضمن الجامعة.

البداية من "النقطة"
أما التشيع في حلب، فيقول عنه سنداوي: ينشط التشيع في حلب، بفضل عمل عدد من سكانها البارزين في حقل التشييع، ويعد "مسجد النقطة" قرب جبل جوشن المركز الرئيس للتشيع في المدينة. وفي ريف حلب هناك بلدتان شيعيتان، هما نُبلْ والزهراء، وسكان البلدتين ينشطون في الشؤون الشيعية.

ويقول سنداوي: الشيعة يسيطرون على الهلال الأحمر، كما إن مستشفى الهلال الأحمر في حلب إيراني، أما القنصلية الإيرانية في مدينة حلب، والتي يرأسها عبد الصاحب عبد الواحد الموسوي، فتشارك بنشاط كبير في نشر التسيع بين طلاب الجامعات.

ويلفت سنداوي أن القنصلية الإيرانية تقع قريبا جداً من حرم جامعة حلب، وتقدم وجبات للطلبة على أمل جذبهم للتشيع، كما إن الشيعة في حلب يقيمون عادة احتفالات كبيرة في "المولد النبوي"، وميلاد "الإمام جعفر الصادق"، وخلال "أسبوع الوحدة الإسلامية".

وفي احتفال بمناسبة هذا الأسبوع تم 30 أيار/ مايو 2002، وشهده "مسجد النقطة"، حضر قرابة 5 آلاف من الرجال والنساء الشيعة، معظمهم من "نبل" و"الزهراء"، ولم يخل الحضور من بعض السنة.

ويروي سنداوي أن هذا الاحتفال نظم بواسطة القنصل الإيراني في حلب، حيث تم وضع شاشة كبيرة ومكبرات صوت وأجهزة عرض أعدت بعناية فائقة. وغطيت الجدران بصور كبيرة تحتوي على زخارف ومدائح للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، وتم افتتاح الاحتفال بتلاوة بعض الآيات القرآنية.

وكان حضور حزب الله كبيرا في الاحتفال، فقد تم وضع صورة "حسن نصر الله" بجانب صور "الخميني" و"خامنئي". ومَثَّلَ الحزب نائب زعيمه، المدعو "نعيم قاسم"، الذي تحدث عن "إنجازات حزب الله في جنوب لبنان". كما قرأ الشاعر الشيعي عبد الكريم تقي، قصيدة يمدح فيها التشيع والمتشيعين.

وفي نهاية الاحتفال تحدث الملحق الثقافي الإيراني، ذاكر عددا من الكتب "المفيدة لتعزيز إيمان الناس"، مثل "نهج البلاغة" و"الصحيفة السجادية".

ولكن أهم حدث في ذلك الاحتفال كان ترتيب "زواج جماعي"، حيث تم عقد قران 60 من الأزواج على نفقة السفارة الإيرانية، كما أعلن مقدم الحفل)، ووعد الملحق الثقافي كل عريس بالحصول على هدية من السفارة الإيرانية ومكتب خامنئي.

انتهى الجزء السادس.. يتبع
في الجزء السابع والأخير: هل عاد بشار إلى أصوله؟

الحلقات السابقة 


دير الزور.. عندما ترك الفقراء لقمة سائغة للتشيع مقابل لقيمات! (5 من 7)
2013-11-11
• طهران، لم تكن المصدر الوحيد لـ"المال الشيعي" في دير الزور. • أحيانا يتم شراء الأرض بمبلغ مليون ليرة للدونم الواحد، رغم أن سعره في السوق لا يزيد على 50 ألف ليرة. • يرعى الإيرانيون نشاط التشيع في الحسكة،...     التفاصيل ..

زمن ما قبل الثورة.. أيام كان حزب الله "أيقونة"، ومدعاة للتشيع في سوريا! (4 من 7)
2013-11-07
• كان بعض المثقفين السوريين، يرون أن "حسن نصر الله" أصبح رمزا وطنيا أكثر منه رمزا دينيا! • رغم كل الدعم المالي والإعلامي الإيراني والتشجيع الرسمي من قبل نظام الأسد، لم تكن كل دروب العاملين في حقل التشيع "سالكة"...     التفاصيل ..

بين الأمس واليوم.. كيف مهّد النظام الأرض للشيعة بالفقر، ثم بالمدفعية؟ (3-7)
2013-11-05
بين الأمس واليوم.. كيف مهّد النظام الأرض للشيعة بالفقر، ثم بالمدفعية؟ زمان الوصل -إعداد وترجمة • بنى جميل الأسد حسينيات في جبال الساحل، ولم يكن هناك من قبل سوى أضرحة علوية. • قام عدد من شيوخ وزعماء القبائل...     التفاصيل ..

بحث ميداني.. التشيع ينذر بانقراض العلويين في سوريا خلال ربع قرن (2-7)
2013-11-01
تنوه "زمان الوصل" أن المصطلحات المستخدمة هي تعابير مجردة، مع احترامها لكل الطوائف والأديان • نسبة إجمالي المتشيعين بين السنة لاتتخطى 2%، وهي نسبة ضئيلة جدا، وغير مستهجنة. • الغالبية العظمى من المتشيعين في...     التفاصيل ..

بعد أن مزقوا معظم حجب التقية.. "زمان الوصل" تفتح ملف الشيعة والتشيع في سوريا (1-7)
2013-10-28
تنوه "زمان الوصل" أن المصطلحات المستخدمة هي تعابير مجردة، مع احترامها لكل الطوائف والأديان تعمل "زمان الوصل" على مشروع لرصد الحركات الإسلامية المدنية والعسكرية... باختلاف طوائفها.. • الشيعة في سوريا لا يتجاوزون...     التفاصيل ..

شيعة حمص يحتفلون بعاشوراء
2013-11-15
https://www.facebook.com/photo.php?v=540863822661397&set=vb.198021020379876&type=2&theater
سيبويه زمانه
2013-11-17
والله كل مرة أرى هؤلاء الأغبياء يجلدون أنفسهم ويسيلون دمائهم بأيديهم أشعر بقشعريرة وبعظمة الله عز وجل على عقاب الله عز وجل لهم في الحياة الدنيا قبل الآخرة حيث يعذبهم ويذلهم بأيديهم على قول الافك والبهتان الذي أفتروه على أمهات المؤمنين وسبهم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم والله ان من عدل الله عز وجل في الحياة الدنيا هذا المشهد الجلل الذي يتكرر كل عام ليظهرهم بهذا الذل والهوان بما كسبت أيديهم فقط تأملوا واحكموا وتذكروا قول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
محاولات سوريين للدخول إلى ألمانيا من خلال فيزا دراسية.. تفاصيل وتجارب      هل تسهم "المنطقة الآمنة" في خفض إيجارات البيوت والمحال التجارية في المناطق المحررة؟      ترامب: وقف إطلاق النار صامد في سوريا رغم بعض المناوشات      الأسد يبحث عن 45 ألف لبناني... هكذا استغل عون "ملف المفقودين اللبنانيين" لتلميع صورته      برلمان بريطانيا يرفض إجراء تصويت جديد على اتفاق بريكست      اختيار موراي لتمثيل بريطانيا في نهائيات كأس ديفيز للتنس      زيمبابوي: نفوق 55 فيلا بسبب الجفاف      الاتحاد الأوروبي يدرس طلب تأجيل موعد خروج بريطانيا