أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"الروبوت المسعف".. القهر أبو الاختراع في سوريا، والمهام القذرة لقناصي النظام قد تتضاءل

محلي | 2013-11-02 00:00:00
"الروبوت المسعف".. القهر أبو الاختراع في سوريا، والمهام القذرة لقناصي النظام قد تتضاءل
زمان الوصل
عرضت قناة "فرانس 24" على شاشتها تقريرا مصورا عن اختراع سوري مميز، يتمثل في رجل آلي مخصص لانتشال الجرحى والمصابين من تحت نيران القناصين، تفاديا للخسائر في الأرواح التي يتكبدها الثوار والمدنيين عندما يريدون سحب أحد المصابين من تحت القصف.

وأوضح التقرير أن شابين سوريين هما من توليا تصميم هذا "الروبوت"، أحدهما لاقى قريب له مصرعه على يد قناص تابع للنظام، حيث بقي القتيل بشهادة الشاب أسبوعا كاملا في الشارع دون أن يتمكن أحد من انتشال جثته.
وهكذا كان "القهر أبو الاختراع"، حيث وجد الشاب نفسه مدفوعا لابتكار شيء يخفف عن الأهالي عناء انتشال ذويهم، ويوفر على بعضهم مزيدا من الآلام والقهر الناجم عن رؤية جثث "أحبابهم" مرمية على الأرض دون أن يستطيعوا سحبها وإكرامها بالدفن.

ومن هنا تعاون المهندسان "بلال و"أحمد" على إنتاج "روبوت" يمكن له أن يتقدم لسحب المصابين والقتلى، دون أن يخشى رصاص الغدر الذي يتفنن قناصة النظام في إطلاقه على الأهالي.

وفي ورشة على الحدود السورية التركية، تمكن الشابان العبقريان والطموحان من المباشرة في إنجاز حلمهما، ولكن عقبة التمويل بقيت بارزة أمامهما، حتى بعد أن تمكنا من جمع نحو 22 ألف دولار لشراء القطع اللازمة لتصنيع "الروبوت"، إذ لايزالان بحاجة إلى 7 آلاف دولار، ليخرج المشروع- الحلم إلى النور.

وأكد التقرير أن الشابين يعملان على أن ينهيا إنتاج أول نموذج من "الروبوت المسعف" قبل نهاية العام الجاري.
ويعد قناصو النظام من أكثر أدوات النظام قتلا وإيذاء للناس، وهم أول من أدخلهم بشار الأسد في معركته ضد الشعب السوري، حيث نشرهم منذ الأيام الأولى للمظاهرات، وقد أردوا برصاصهم آلاف السوريين وسببوا لآلاف آخرين إعاقات مختلفة الدرجات.

ومن المهام القذرة والمفضلة لقناصي النظام أن يسقط أحدهم مصابا أو قتيلا، فيتخذوه "طعما" يتصيدون به كل من يحاول إسعافه، وقد حدثت مثل هذه الوقائع مرات عديدة، ووثقها ناشطون بتسجيلات واضحة. 

ولم يقف إجرام قناصي النظام عند استهداف المدنيين، بل إنهم باتوا "يتفننون" في التصويب على الناس، واتخاذهم "أهدافا" للتسلية، وقد كشفت عشرات التسجيلات عن مدى حقدهم واستهدافهم لكل ما يقع تحت مرمى نيرانهم، طفلا كان أم شيخا أم امرأة.

ومؤخرا أدلى طبيب بريطاني عمل في سوريا، بشهادات مفزعة عن استهداف قناصي بشار الأسد للحوامل والأجنة في بطونهن، إمعانا منهم في إزهاق أرواح المهات الحوامل وأجنتهن.




التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مجلسا "كفرزيتا" و"اللطامنة" يكذّبان ادعاءات الأسد حول الممرات الآمنة      أردوغان: هجمات نظام الأسد على ادلب تهديد للأمن التركي      ميزة جديدة لمتصفح "كروم" تكشف تعرّض كلمات المرور للاختراق      روسيا تعتقل عمالا في معامل الأسمدة بحمص      هواتف آيفون القادمة ستأتي بشاشات غير مصنعة من سامسونج      ترامب يحث الشركات الأمريكية على إغلاق عملياتها في الصين      التقى عدو اللاجئين السوريين.. وزير خارجية تركيا يدعو لمؤتمر يبحث إعادة ملايين السوريين إلى "بلادهم"      فولكسفاجن تستدعي 679 ألف سيارة بالولايات المتحدة