أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

وحدة تنسيق الدعم تعرض خطتها للائتلاف و86 مجلسا محليا في 4 محافظات يعارضونها

-المجاس تطالب بدور يناسب كونها الأكثر فعاليةً وقرباً من الشعب

-10 مليون دولار الفرق بين الوحدة والمعارضين

-تنسيقية وهمية في اللاذقية مكلفة بالتوزيع

-حلب والرقة خارج تغطية الخطة

حصلت "زمان الوصل" على خطة توزيع التدخل النقدي لدعم المناطق المحاصرة والمحتلة التي ستقوم بها وحدة تنسيق الدعم من مبلغ عشرين مليون دولار المقدم من دولة قطر استلمت منها ١٥ مليون دولار.

وبحسب رئيسة الوحدة سهير الأتاسي فإن التسليم يبدأ من اليوم، على أن ينتهي خلال أيام من إعداد خطة توزيع باقي المبلغ بالتنسيق مع المجالس المحلية والمنظمات المدنية، و الذي سيخصص بمعظمه للمناطق والمحافظات المحررة لتلبية الاحتياجات لكافة القطاعات بحيث تشمل المشاريع الخدمية والإغاثية والتنموية بالإضافة إلى حالات الطوارئ.

وأوضحت الأتاسي في رسالتها إلى الائتلاف بهذا الخصوص أن مسوغات التدخل النقدي وآليات تقسيم المبلغ تفرض التوجه إلى المناطق المحاصرة، أو تلك التي لا تزال واقعة تحت سيطرة النظام، وخاصة للنازحين من مناطق أخرى إليها، والذين يعانون من ظروف أمنية صعبة، وتجاهل واضح من منظمات الأمم المتحدة ذات الشأن.

كما تراعي تعداد السكان الأصلي وأعداد النازحين إليها، وهي في تغير مستمر، وبالتالي "قد تنعكس عند التنفيذ على شكل تغييرات طفيفة على الخطة الحالية".

وتركز الخطة على مناطق دمشق وريفها، والتي تعاني من أوضاع إنسانية كارثية وحصار دائم لبعض المناطق التي يستحيل تنفيذ مشاريع خدمية في معظم مناطقها بسبب القصف المستمر و الحصار.

وفيما يتعلق بمعضمية الشام فقد كشفت الأتاسي عن التواصل مع المجلس الديمقراطي الأمريكي لتقديم معلبات غذائية بقيمة 250 ألف دولار أمريكي من المجلس الديمقراطي إلى المجلس المحلي في المعضمية.

وأكدت أن الوحدة قامت بإيصال مجموعة كبيرة من الأدوية لكنها لم تصل حتى الآن بسبب الحصار، وهي موجودة في مستودعات خان الشيح.

وفي السياق نفسه أعلن 86 مجلسا محليا في دمشق وريفها واللاذقية وإدلب والحسكة رفضها الشديد للخطة التي وضعتها (وحدة تنسيق الدعم) لتوزيع المساعدة العاجلة بمبلغ 5 مليون دولار والتي قدمتها مشكورةً دولة قطر الشقيقة، في حين ذكرت الاتاسي بان المبلغ 15 من أصل 20 مليونا.

واتمهت تلك المجالس في بيان مشترك حصلت "زمان الوصل" عليه القيّمين على الوحدة بأنهم وضعوا الخطة "بشكلٍ هو أبعد ما يكون عن تحقيق الأهداف التي تريدها شقيقتنا قطر"، مؤكدين أن "قراءة الخطة إما أن تُظهر جهلاً فاضحاً بواقع المناطق المُحاصَرة وتلك الأكثر احتياجاً وبالجهات الفاعلة التي يمكن أن توصل المساعدات إليها، أو أنها موضوعةٌ عمداً لتقديم خدمةٍ سياسية لبعض التوجهات والفصائل التي لا تُمثل الهوية الغالبة على الثورة السورية".

وتجنبا للدخول في تفاصيل "توسع الهوة بين أبناء الشعب السوري"، اكتفى البيان بالإشارة إلى أن الجهة المكلفة بالتوزيع في محافظة اللاذقية تتمثل في "تنسيقية وهمية هي في الحقيقة صفحة على الإنترنت تمتلكها إحدى عضوات الائتلاف المقربة جداً من رئيسة الوحدة، إضافة إلى مجموعةٍ صغيرة لا تزال مواقفها متناغمة مع النظام". 
وفي الحسكة أوضح البيان أن التوزيع منوطٌ بمجموعةٍ تنتمي لأقليةٍ مُحترمة في بلادنا لكن مشاركتها في الثورة ضعيفةٌ جداً، خاصةً في هذه المحافظة، فضلاً عن الملاحظات الحساسة على طبيعة عمل هذه المجموعة دينياً وثقافياً واجتماعياً. فكيف سيمكن لهذه الجهات أن تعرف مَن يستحقون الدعم وأن تتواصل معهم وتوصل الدعم إليهم؟.
واستهجنت المجالس المحلية في بيانها استبعاد حلب والرقة من خطة التدخل النقدي، رغم أنهما تضمان ثلث سكان سوريا، مشيرة إلى أن في حلب المحتلة وحدها ما ينوف على مليون ونصف من السكان، يعانون من محاصرة النظام وأساليبه في الحرمان والتجويع كباقي المحافظات.

واعتبر البيان أنه "أياً كانت الخلفية وراء وضع الخطة بالشكل المطروح فإن ما ذكرناه أعلاه يرفع كل أهلية إدارية وسياسية عن وحدة الدعم والقيّمين عليها، ليس فقط فيما يخص التعامل مع هذا الموضوع، بل وفي القيام بدورها المُفترض في إيصال الدعم إلى أكبر شريحةٍ ممكنة من الحاضنة الشعبية الحقيقية للثورة السورية. خاصةً أن هذه الممارسة الأخيرة تأتي بعد سلسلةٍ من الأخطاء المتراكمة والتي لم يعد يمكن تفسيرها إلا بإصرار القيّمين على وحدة الدعم على تسييس عملية المساعدات، وعلى دعم توجهاتٍ سياسية ومذهبية بعينها، ولو على حساب الغالبية العظمى من أبناء الحاضنة الشعبية للثورة المباركة."

وأكد البيان خطورة هذا الوضع لافتا إلى ضرورة إصلاحه في أسرع وقت، ملمّحا إلى ما أسماه "الهوس الأيديولوجي" للقيّمين على الوحدة وصانعي قرارها، فضلاً عما تواتر وانتشر من "أخبار الفساد المالي والإداري فيها، وهو مما نقوم بجمع أدلته بدقةٍ وشمول".

وبناءً على هذا أعلن الموقعون على البيان "كممثلين لغالبية المجالس المحلية"، مطلبهم بوضع ترتيبات تنظيمية تُعطي هذه المجالس ما تستحقه من دور وموقع حقيقي. وذلك من منطلق الفهم السياسي لحقيقة المجالس التي تُعتبر النواة الأولى لهياكل الإدارة السياسية الأكثر فعاليةً وقرباً من الشعب، والأكثر معرفةً بحاجاته وقدرةً على تمثيله والتعبير عن تطلعاته على كافة المستويات.

وكانت المجالس في أكدت في مطلع بيانها أنها تعتبر تقصير المعارضة والائتلاف تحديداً، والعدد الأكبر من الدول التي تعتبر نفسها، بل وتسمي نفسها، صديقةً للشعب السوري، بأنه يصبُ في خدمة تحقيق أهداف النظام المذكورة أعلاه. "لأن من غير الممكن وجود أي تفسير عملي أو سياسي آخر لمثل هذا التقصير". 

وبررت ذلك بأن تأمين الاحتياجات المعيشية الأساسية للمحاصَرين، والضغط على النظام لإيصال تلك الاحتياجات، لا علاقة له بأي قضايا عسكرية بحتة، ولا يندرج إلا في خانة القيام بالحد الأدنى من الواجب الإنساني والأخلاقي الذي نعرف جميعاً أن من الممكن جداً تنفيذه، وباستعجال، في حال وجود حدٍ أدنى من الإرادة السياسية.

وقالت المجالس في بيانها أيضا "إننا إذ نثمن غالياً جهود أشقائنا خاصةً في قطر والسعودية وتركيا لمحاولاتهم في مجال تقديم الدعم للشعب السوري، إلا أننا لا نزال ننتظر منهم بذل جهدٍ أكبر عملياً وسياسياً لإيصال الاحتياجات المطلوبة بشكلٍ فعال، انسجاماً مع تأييدهم لمطالب هذا الشعب، ومع مقتضيات أخوة الإسلام والعروبة. ويأتي في مقدمة هذا دعوتُهم للحرص الشديد على إتقان وإخلاص وعدالة القنوات والمؤسسات المُستخدمة لإيصال المساعدات إلى من يستحقها من أبناء الثورة، بعيداً عن توظيفها لتحقيق أهداف سياسية ومصالح أيديولوجية لتلك المؤسسات والقيّمين عليها".

وعزا أصحاب البيان ما أسموه "صمتنا اللفظي والعملي" حتى الآن إلى الحرص على إعطاء الفرصة للائتلاف الوطني ومؤسساته للقيام بالحد الأدنى من دورها المطلوب.

إلا أنهم أكدوا في الختام أن "الاستمرار في تجاهل ثوار الداخل بشرائحهم المدنية والعسكرية، والعجز الواضح في القدرة والإنجاز، وصلا إلى درجةٍ لم تعد مقبولة، بحيث بات الوضع يتطلب العمل على إيجاد بدائل يَتوهم من يعتقد أن ثوار الداخل لايستطيعون القيام بها، وتكون قادرةً على خدمة الثورة وتحقيق أهدافها بشكلٍ حقيقي وفعال".

وهذه قائمة بالموقعين حتى الآن على البيان:
1. المجلس المحلي في محافظة دمشق

2. المجلس المحلي في جوبر

3. المجلس المحلي في القدم

4. المجلس المحلي في العسالي

5. المجلس المحلي في نهر عيشة

6. المجلس المحلي في كفرسوسة

7. المجلس المحلي في التضامن

8. المجلس المحلي في الهامة

9. المجلس المحلي في قدسيا

10. المجلس المحلي في دمر

11. المجلس المحلي في محافظة الحسكة:

12. المجلس المحلي في مالكية

13. المجلس المحلي في معبدة

14. المجلس المحلي في الجوادية

15. المجلس المحلي في القحطانية

16. المجلس المحلي في القامشلي

17. المجلس المحلي في الدرباسية

18. المجلس المحلي في يرموك

19. المجلس المحلي في تل حميس

20. المجلس المحلي في اليعربية

21. المجلس المحلي في تل براك

22. المجلس المحلي في الهول

23. المجلس المحلي في العريشة

24. المجلس المحلي في مركدة

25. المجلس المحلي في راس العين

26. المجلس المحلي في الحسكة

27. المجلس المحلي في الشدادي

28. المجلس المحلي في عامودا

29. المجلس المحلي في تل تمر

30. المجلس المحلي في أبو راسين

31. المجلس المحلي في محافظة اللاذقية:

32. المجلس المحلي للجبل التركمان

33. المجلس المحلي للجبل الاكراد

34. المجلس المحلي للمدينه اللاذقيه

35. المجلس المحلي لمدينه جبله

36. المجلس المحلي في محافظة ريف دمشق

37. المجلس المحلي في التل

38. المجلس المحلي في القطيفة

39. المجلس المحلي في يبرود

40. المجلس المحلي في النبك

41. المجلس المحلي في حمورية

42. المجلس المحلي في حرستا

43. المجلس المحلي في مديرة

44. المجلس المحلي في مسرابا

45. المجلس المحلي في المايحة

46. المجلس المحلي في وادي بردى

47. المجلس المحلي في الزبداني

48. المجلس المحلي في جنوب العاصمة - يلدا

49. المجلس المحلي في خان الشيح

50. المجلس المحلي في الكسوة

51. المجلس المحلي في ببيلا

52. المجلس المحلي في محافظة الرقة

53. المجلس المحلي لمدينة معدان

54. المجلس المحلي بمدينة تل أبيض

55. المجلس المحلي بمدينة سلوك

56. المجلس المحلي في الرقة المدينة

57. المجلس المحلي في الطبقة

58. المجلس المحلي في الجرنية

59. المجلس المحلي في المحمودلي

60. المجلس المحلي في السويدية

61. المجلس المحلي في الدبسي

62. المجلس المحلي في المنصورة

63. المجلس المحلي في الطبقة

64. المجلس المحلي في جعبر

65. المجلس المحلي في السبخة

66. المجلس المحلي في محافظة إدلب:

67. المجلس المحلي في معرشورين

68. المجلس المحلي في تلمنس

69. مجلس تجمع بابولين

70. المجلس المحلي في معصران

71. المجلس المحلي في معرشمارين

72. المجلس المحلي في الغدفة

73. المجلس المحلي في سنجار

74. المجلس المحلي في الهبيط

75. المجلس المحلي في حاس

76. المجلس المحلي في كفرومة

77. المجلس المحلي في المعرة

78. المجلس المحلي في تفتناز

79. المجلس المحلي في كفرنبل

80. المجلس المحلي في معرة حرمة

81. المجلس المحلي في سرمدا

82. المجلس المحلي في كفر دريان

83. المجلس المحلي في مجلس تفتناز

84. المجلس المحلي في معرة مصرين

85. المجلس المحلي في بنش

86. المجلس المحلي في كللي

زمان الوصل
(25)    هل أعجبتك المقالة (30)

syrian view

2013-10-15

تعتبر تنسيقية اللاذقية التي تولت التوزيع بمحافظة اللاذقية والمشار اليها بالبيان اول من بدء بالعمل الاغاثي والطبي في محافظة اللاذقية داخل المدينة المحتلة وفي المناطق المحررة وما تزال حتى اللحظة وقدمت الشهداء والمعتقلين خلال ذلك وأشهرهم الشهيد حسن ازهري وتقوم بذلك بفعالية كبيرة وهي تدير مخيم للنازحين بريف اللاذقية ودار للاستشفاء بتركيا رغم امكانياتها المحدودة بالاضافة لكونها اكبر جهة اعلامية بمحافظة اللاذقية ومشهود لها بالدقة والموثوقية من قبل جميع الشبكات الاخبارية والقنوات التلفزيونية المحلية والعربية والدولية. وجدير بالذكر ان تنسيقية اللاذقية ملتزمة بقرار الهيئة العامة للثورة بعدم شرعية الاتئلاف وتؤكد على عدم وجود اي ممثل لها ضمن اعضاء الاتئلاف الوطني عضو مجلس ادارة تنسيقية اللاذقية.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي