أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الدولة.. لم نقاتل أحدا إلا مكرهين، وهذا ما جرى بيننا وبين "العاصفة و"أحفاد الرسول" و"حلف الفضول"

محلي | 2013-10-01 00:00:00
الدولة.. لم نقاتل أحدا إلا مكرهين، وهذا ما جرى بيننا وبين "العاصفة و"أحفاد الرسول" و"حلف الفضول"
زمان الوصل- متابعة
تحرير مطار منغ من إعداد وتخطيط وتنفيذ "الدولة"، ومع ذلك تمت نسبته بالكلية للجيش الحر

حالات اقتتال "الدولة" مع غيرها من الكتائب، هي أقل بكثير من حالات اقتتال هذه الكتائب فيما بينها

العامة يسمون "أحفاد الرسول"بـ "أحفاد الرئيس"

عموم أهل السنة في العراق والشام مسلمون، لانكفر أحد منهم، إلا من ثبتت لدينا ردته

أموالنا وظهورنا ورقابنا خاضعة لشرع الله، بدءا من أمير الدولة وحتى أصغر جندي فيها

ندد المتحدث الرسمي باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام بما سماها الحملة الإعلامية "للغرب الكافر" ضد التنظيم.

وفي تسجيل نشر الإثنين، وحررت "زمان الوصل" أهم ما جاء فيه، قال "أبو محمد العدناني الشامي" إن الحملة ضد "الدولة" تتمثل في محاولة تشويه صورتها أولا، وإخفاء "غزواتها" والإنجازات العسكرية لها على الأرض ثانيا.

وضرب "العدناني" أمثلة على الأمرين (التشويه والإخفاء) بأحداث من العراق، وأخرى من "الشام" قائلا إن وسائل الإعلام تتكتم على ذكر "الدولة" في أخبارها، لاسيما عندما يكون هناك عملية مشتركة بين "الدولة" وفصائل أخرى، حيث تكتفي بذكر تلك الفصائل ونسبة الانتصارات لها والتغاضي عن ذكر اسم "الدولة".

واستشهد "العدناني" بواقعة تحرير مطار منغ في ريف حلب، قائلا إن التحرير هو من "إعداد وتخطيط وتنفيذ" الدولة الإسلامية، مع "اشتراك محدود من بعض كتائب الجيش الحر"، ومع ذلك تمت نسبة تحرير المطار بالكلية للجيش الحر، حسب قول العدناني.

وتابع: أما إن كان العمل خالصا للدولة من دون اشتراك أي فصيل آخر، فلا يذكر مطلقا، وإن أخطأت وسيلة إعلامية وذكرت اسم الدولة في عمل عسكري ما، فهي تمر على الخبر مرور الكرام مع الخجل، كما حدث مع أخبار العملية التي شنتها "الدولة" لتحرير ريف حماة الشرقي، لافتا إلى أهمية هذه "الغزوة" وضخامة الإنجازات التي حققتها.

ولم ينس "العدناني" التطرق إلى "تهويل وتضخيم" أي مشكلة تتعلق بالدولة من قبل وسائل الإعلام، مهما كانت هذه المشكلة صغيرة أو مؤقتة، بل إن هذه المشكلة يتم وضعها في واجهة الأخبار لعدة أيام، ثم يجري التذكير بها وتكرارها في كل مناسبة، خلافا لما يتم التعامل به مع أخطاء الفصائل الأخرى.

وقال "العدناني" إن حالات اقتتال الدولة مع غيرها من الكتائب، هي أقل بكثير من حالات اقتتال هذه الكتائب فيما بينها، وعندنا الإحصاءات والشواهد على ذلك.

واعتبر "العدناني" أن الادعاء بمكوث "الدولة" في المناطق المحررة وعدم توجهها للجبهات، والادعاء بأن "الدولة" تطعن الجيش الحر في ظهره، هي من باب "قلب الحقائق والتهم الباطلة"، قائلا إن العكس هو الصحيح.

وواصل: مثال ذلك ما فعله ما يعرف باسم لواء "أحفاد الرسول" الذين فتحوا علينا جبهة في الرقة ودير الزور، أثناء معركة الساحل التي كانت تتقدم فيها "الدولة" في المنطقة حتى باتت على مشارف القرداحة.

وتابع: وكذلك فعلت "عاصفة الشمال" يوم أن فتحت علينا جبهة في ريف حلب، عندما كنا نتقدم في ريف حماة.

ونوه "العدناني" بأن من قلب الحقائق أيضا، "اتهام الدولة بأنها لاتعترف بأحد وتريد إقصاء الجميع، والعكس هو الصحيح، فالطامعون بإقصاء الدولة كثيرون، إما لخلل منهجي وعقدي، أو طمعا في السيادة وحطام الدنيا، أو حسدا".

وأكد العدناني: "فليعلم الجميع أننا والله لا نريد إقصاء أحد.. ومن مشى إلينا خطوة سعينا إليه راكضين، ومن مد لنا يدا فتحنا له أحضاننا".

ونفى "العدناني" أن تكون "الدولة" قاتلت أو قتلت أي منشق عنها أو ناقض لبيعتها، مؤكدا: "لم ترق بفضل الله قطرة دم واحدة، رغم وجود كل دواعي الاقتتال"، معتبرا أن هذا ينقض الاتهامات التي ترمى به "الدولة" من قتل وقتال من يخالفها أويخلع يدا من طاعتها.

وتعرض المتحدث باسم "الدولة" إلى ما يتردد حول أن التنظيم يقطع الرؤوس ويجلد الظهور، ويسلخ الجلود، فقال إن هذه التهم سبق الرد عليها، وأما مقاتلة عاصفة الشمال وأحفاد الرسول وحلف الفضول "فإنا والله لم نعتد على أحد منهم، ولم نبدأ أحدا منهم بقتال، وطالما حلمنا عليهم وعلى غيرهم ولا زلنا.. مع كل ما صدر عنهم من استفزازات وتجاوزات على الدين وعلى المسلمين".

واستطرد العدناني: أما "أحفاد الرسول" فإن سوءهم لايخفى على المسلمين، حتى إن العامة يسمونهم "أحفاد الرئيس"، وإن قائدهم زار فرنسا وعاد بخطة ودعم بالمال والسلاح لمقاتلة الدولة خاصة والمجاهدين عامة.

وقال العدناني إن "أحفاد الرسول" بدؤوا من الرقة التي تعد أحد معاقل الدولة، حيث كانوا يستفزون التنظيم من خلال "سب رب العزة" على الملأ وعبر اللاسلكي، والاستهزاء بالدين، و"إجبار الناس على فعل المنكرات، كاعتقالهم أحد المسلمين وإكراهه على شرب الخمر"، فضلا عن إطلاق "أحفاد الرسول" الرصاص تجاه عناصر "الدولة" مرات، وجرحهم، ثم قتل اثنين من التنظيم وأسر وجرح 3 آخرين.

وانتقل العدناني للحديث عن عاصفة الشمال قائلا إن "الجميع يعرف سوءهم وشرهم واستقبالهم للخنزير الأمريكي جون ماكين الذي اتفقوا معه على قتال الدولة وحرب المجاهدين".

واتهم العدناني "عاصفة الشمال" بأنهم "هرّبوا" دبابات النظام من مطار منغ بينما كانت الدولة تحرره، كما "دافعوا باستماتة عن جاسوس صليبي"، في إشارة إلى حادثة "الطبيب الألماني" التي أشعلت فتيل المواجهة بين "العاصفة" و"الدولة".

وطالب العدناني بـ"الإنصاف" والحكم على "الدولة" من خلال بياناتها وإصدارتها وخطاباتها، أو من خلال دليل شرعي يثبت خلاف ما تدعيه "الدولة"، وليس من خلال "إعلام عدونا"، أوعبر شهادات "خصم من خصومنا".

وتابع: "لك الله أيتها الدولة الإسلامية، لك الله أيتها الدولة المظلومة، أنصف المسلمون أعداءهم وأبوا إنصافك، إلا من رحم الله".

وفي تصريح لافت، أوضح العدناني: إن القول أن الأصل في الناس الكفر هو من بدع خوارج هذا العصر، وإن الدولة بريئة من هذا القول، وإن من اعتقادها ومنهجها، أن عموم أهل السنة في العراق والشام مسلمون، لانكفر أحد منهم، إلا من ثبتت لدينا ردته بأدلة شرعية قطعية الدلالة، قطعية الثبوت، ومن وجدناه من جنود الدولة يقوم بهذه البدعة علمناه وبيّنّا له، فإن لم يرجع عزرناه (عاقبناه)، فإن لم يرتدع طردناه من صفوفنا وتبرأنا منه، وقد فعلنا هذا مرارا كثيرا مع مهاجرين وأنصار".

وجدد العداني التأكيد: "لم ولن نبدأ أحدا بقتال، وسنظل سلما لمن سالمنا، حربا لمن حاربنا، وإننا لا نقاتل من ثبتت عندنا ردته إلا بدأنا بحقتال كما فعلنا مع قيادة "حلف الفضول" في حزانو بريف إدلب، التي وقعت مع الصليبيين على قتالنا، وتستبيح دماءنا وتحشد الناس ضدنا، بزعم أننا خوارج".

وأضاف: "يعلم الله ما قاتلنا أحد في الشام غير النصيرية إلا مكرهين.. وأما التصرفات الفردية والاجتهادات والأخطاء فلا يمكن منعها بالكلية في صفوف جيش كامل، وقد كانت موجودة حتى في جيش النبي صلى الله عليه وسلم".

وختم: "من ثبتت له علينا مظلمة، فهذه أموالنا وظهورنا ورقابنا خاضعة لشرع الله، بدءا من أمير الدولة وحتى أصغر جندي فيها، وقنوات التواصل مفتوحة، ومقراتنا معلومة".


عزف الرصاص
2013-10-01
الاصل تصديق القائل ما لم يأت خصمه بدليل يدحض كلامه وهذا كلام الشيخ العدناني حفظه الله فمن يراه كاذبا فليقدم دليله نصر الله الدولة وثبتها على الحق ووفقها في اقامة الاسلام وتطبيق شرع الرحمن والحقنا بصفوفها مقبلين غير مدبرين عاجل غير آجل والحمد لله رب العالمين
أبو أسيد الشامي
2013-10-02
السلام عليكم, إخواني المسلمين في دولة العراق و الشام, قد يكون كل ما قاله المتحدث أعلاه صحيحاً ولكن ذلك لا ينفي أبداً وقوع العديد من التجاوزات أو الأخطاء القاتلة بحق المجتمع السوري و الشعب السوري المسلم الطيب و خاصة تدمير قبور الصحابة و الأولياء التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من تاريخ هذا البلد العظيم و الذي نفتخر به جميعاً. و هذا ما قلب العديد من السوريين عليكم لذلك يرجى التوقف عن مثل هذه الأفعال فوراً لكي لا تصبحون محط كراهية جميع أهل الشام الكرام.
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
وفاة طفل إثر حريق في مخيم جنوب الحسكة      ريف دمشق.."الرابعة" تُحاصر الزبداني بذريعة "مكافحة التهريب"      روسيا تنشئ بديلا عن "وحدات حماية الشعب" في الحسكة      صلاح يقود ليفربول للفوز على واتفورد      واشنطن: على إيران التوقف عن دعم "أطراف ثالثة" في العراق      خلال مهلة شهر.. الكونغرس يطالب المخابرات الأمريكية الكشف عن قتلة "خاشقجي"      "انفلونزا الخنازير" يصل الأردن والحصيلة 90 مصابا      الأسد يحاصر الغوطة ويمنع مدنييها من مغادرتها