أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الضربة الأمريكية كيف نستفيد منها .. محمد حسن عدلان



لو رأيت ثورا هائجا يهجم على حلبة تصارع فيها عدوك فمن الحكمة أن توجه الثور نحو عدوك .
والضربة الأمريكة قادمة قادمة .فلماذا لا نستفيد منها بتوجيهها نحو عدونا النظام إن استطعنا . فطالما حاول النظام استجداء الغرب لضرب ثوارنا ،وطالما صرخ : إنه إرهاب قادم إليكم وأنا أحارب عنكم ...

والله إننا نعلم أن أمريكا واسرائيل عدوتان ولهما أجندتهما الخاصة ،وهذا ليس اكتشافا يحتاج لذكاء، ولا نتوقع منها الخير بدون شوائب .
بل ولا يوجد عدو أكثر منهما إلا النظام الطائفي لأنه عصابة من المنافقين الذين هم في الدرك الأسفل من النار. وهم أشد عداء وضررا من العدو المجاهر .
إننا نتمنى ضربة للنظام فقط فقتال الكفار للكفار فيه مصلحة للمسلمين والحرب خدعة إن أوقعت بينهما.
ولكن من الأرجح أن تحريك كل هذه القوة والأساطيل مع التصريح بأنهم لن يسقطوا النظام معناه أنهم سيضربون المجاهدين ولكن سيجملون ضربهم قبل ذلك بضربات للنظام لا تسقطه بل تدمر ما سيؤول للثوار والشعب من قوة وبنية تحتية. وسيكون ذلك لإزالة الخطر المقبل على اسرائيل. لأن السلاح لن يبقى بأيدي عميلها بشار

ولكي نستفيد من الضربة دون ضرر على المجاهدين ما على مجاهدينا جميعا إلا تغيير الاسم فقط ، ونقل مقراتهم وتجمعاتهم وبسرعة، والانضواء تحت راية الجيش الحر ولو بالاسم .وتأجيل الشعارات الرنانة الغير قابلة للتطبيق حاليا (مثل الإبادة والخلافة...) فشعار إلقاء اسرائيل بالبحر سابقا لم نجن منه إلا الهزائم.
وبانضمام المجاهدين للجيش الحر سيؤثرون في بنية الجيش الحر ليكون باتجاه إسلامي مقبول ، وبعد ذلك فمن الممكن التأثير على القيادة وإزالة الأخطاء والتخاذل عنها . وسيكون الأمر مقبولا للجميع ونتخلص من شر الامريكان وحجج الأعداء والمتربصين
فنحن لا نستطيع أن نحارب العالم .
ومن يزاود بالجهاد وبأننا سنقاوم الشرق والغرب لأن الله سينصرنا .نقول نعم الله سينصرنا ولكن بعد تغيير ما بأنفسنا وتحسين ظروفنا . أما الآن وبهذه الظروف ستكون المواجهة وكأننا نرمي بأنفسنا إلى التهلكة ، فـفـي عصرنا لا توجد معجزات.فموازين القوى معروفة وكأنها (1+1=2) .
و لو كنا بعهد تنزل فيه الملائكة لنصرتنا لنزلت من قبل ضد النظام الذي ذبح أبناءنا كل هذه المدة ولم نستطع التخلص من جرائمه التي تزداد وحشية كل يوم .
.فلنبتعد عن العناد والمكابرة ولنتق الله في شعب عانى الكثير ويكفيه ما عانى . والله من وراء القصد .

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي