أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

آه ياشام ... لطيفة حساني


ياشام ألقيت السلام فرد دمع الياسمين
بصمته مافي كلام

الموت أسرع من ردود سلامكم
ياعرب متّم مثلما مات السلامْ

والطفل قبل النوم يسمع قصة الملك
الصغير مسافرا بين الغمامْ

فقد الصباح ضياءه وبهاءه
والعرب تلعن مايخلفه الظلام

كانت كمثل الشام أحلام الصبا
ضوءا يسافر في غد من إبتسامْ

في مثل هذا الموت كان شتاؤنا
الأبدي يا أعرابنا كان الختامْ

ياذاهبا للشرق سلملي على
ماض توسدَ قلبيَ الدامي ونامْ

سلم على كل الزهور وكل
قبر كان بشرى للمحبة والوئام

كان المكان معارجا للحسن
ياجمر الزمان فدع فؤادي في سلام

ياوالدي ماذا نقول إذا سألت
عن العروبة والمدائن والحمامْ

ا شام يحدونا الحنين إلى زمان
ليس يعرف مايسميه الكلامْ

كنا صغارا يا أبي نصغي إليك
لما سردت عن انتماءات الكرامْ

يتأرجح القلب المعنّى بين
تصديق وتكذيب وكلٌّ لايلام

الصبح جاء كمثل قلبي واجما
يحصي شذور الحلم مابين الركامْ

وصبية نامت تؤنّسها الدمى
وصباحها بين المنية والرجام

الأمس يبكي ماتبقى من رجا
أحيا حِماما لا يعادله حـِمام

لاتجرحوا ذكرى الأثير بخافقي
فالطير مشتاق إلى سرب الغمامْ

تغريبتي الأولى تناسى أمسها
قلبي لأبحر في غيابي ألف عام



(6)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي