أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

سوريا الثورة .. حجر الزاوية التي يعاديها السيسيون

مقالات وآراء | 2013-08-19 00:00:00
عباس عواد موسى
رجب طيب أوردوغان , رئيس الوزراء التركي , إخواني بامتياز . هكذا كان انطباع المجتمعون به ألسياسي والإقتصادي والصحفي الكويتي محمد جاسم الصقر ورئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة ووزير الخارجية المصري والأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى ورئيس الوزراء العراقي وزعيم قائمة العراقية الشيعي العلماني إياد علاوي ورئيس الوزراء الأردني الأسبق رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري . فقد تحدث أوردوغان في وجه عمرو موسى غاضباً : لقد صبرت على حسني ثلاثين سنة ونفذ صبرك عندما وصل الرئيس الشرعي محمد مرسي للحكم .
ولأن أوردوغان يناصر الشعب السوري وثورته ضد الطاغية وحلفه الصفوي في المنطقة , فإن الكيان الصهيوني المرتعد وجد أمراً نافذاً لدى الجنرال السيسي لوقف المدّ الحماسي ولمنع قيام شرق أوسطي بالزعامة التركية المصرية الإخوانية . ولكن السيسيين منقسمون إزاء الورقة الإيرانية التي أصبح نصفهم لا يرى فيها إلا صديقاً ودوداً وفي الثورة السورية عدواً لدودا , وفيما بينهم فريق لا يخفي قلقه من التشيع الإيراني الزاحف .
ألسيسيون إذن .. ليسوا نسخة واحدة . ولكنهم انحازوا لأمر سيدهم الصهيوني الغير متردد في حرق جثث الضحايا الأبرياء مسرورين بفعلتهم المشينة الملعونة بعد أن كان الموقف الأمريكي المتذبذب يؤرقهم .
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
بحسب موقع موالٍ.. هذا ما تبقى من احتياطي الدولار في مركزي النظام      المصادفات الطائفية... ماهر شرف الدين*      "بيسوني".. مصري نذر نفسه لتلميع الأسد ومات دون أن يحظى ولو بصورة معه      إلى 27..ارتفاع حصيلة قتلى القصف على مواقع ميليشيات شيعية شرق دير الزور      تحقيق أممي: حملة الأسد على إدلب شرّدت نصف مليون مدني      املئوا الخزينة.. مخالفة مرورية بسيطة باتت تستدعي غرامة تمثل 3 أضعاف الراتب      محلي "إعزاز" يمنع التظاهر "حفاظا على المصلحة العامة"      "جنبلاط" للأسد وأنزور: يا أشباه الرجال