أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عفوا سماحة السيد ليس الصراع سياسي .. غازي العدلان

لو تأملت في أطراف الصراع في سوريا لوجدت أن النظام طائفي علوي ومعه عراق المالكي وهو طائفي شيعي ومعهه حزب الله وهو حزب طائفي شيعي وكبيرهم اللذي علمهم السحر ايران هي دولة شيعيه طائفيه وكلهم ينضوون تحت جبهه قتاليه واحدة .

والطرف الأخر المسمى بالمعارضة هي السواد الأعظم من الشعب السوري ومعظمهم من السنه ومعهم مسيحيون ودروز وعلويون وتركمان وأكراد وكل أطياف المجتمع السوري . كل هذه التركيبة اسمها المعارضة فأين الطائفيه في الموضوع . الغالبيه العظمى في سوريا هم من أهل السنه المهمشون من اربعين سنه من حقهم أن يكونوا هم حكام البلد .

أما الأقليه العلويه فهم متسلقون وثبوا على الحكم في غفلة من الزمن وحكموا البلاد بالفتن الطائفيه والعرقيه وهذا حال كل الأقليات عندما تحكم تلعب على وتر الفتن الطائفيه والعرقيه . ويخرج علينا السيد حسن نصر الله ليقول أن الخلاف سياسي . وليس مذهبي هل هذا الرجل كامل الأهليه . مرة يقول نحن الشيعة الأماميه الأثني عشريه ومرة يقول لاخلاف طائفي بل خلاف سياسي. علما أن لبنان تركيبته طائفيه دستوريا . والسؤال الكبير أن كل سياسيو لبنان لم يقولوا أن اللذي حصل في الضاحيه هو نتيجة طبيعيه لتدخل حزب الله في سوريا وقادم الأيام حبلى بما هو أعظم .

نحن مع وحدة لبنان وتجاوز الطائفيه فيه ولكن لسنا مع النفاق السياسي لكل الساسة اللبنانيين . لم يجرؤ واحد على توصيف الحالة بل كلهم ادانوها ونحن ندينها ولكن لم يقولوا الحق بأنها نتيجة طبيعيه لتدخل حزب الله السافر في سوريا وقتل الأبرياء. كيف تدينون قتل الأبرياء في لبنان من قبل التكفيريين ولا تدينونه من قبل حزب الله . هذه هي المفارقة التي ظهرت أمس في لبنان للأسف من جميع اللبنانيين .

 نريد من لبنان أن يكون دولة ذات سيادة يستطيع أن ينفذ سياسة النأي بالنفس . ولا نريد لاخيره ولا شره . وإذا لم يقف اللبنانيون في وجه العربده الشيعيه ممثلة بحزب الله سيحترق بنار سكوته وشظايا الفتنة الطائفيه اللتي طالما مزقت لبنان ولن تقف بحدود تفجير هنا وتفجير هناك . بل ستفجر لبنان بكامله .

(6)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي