أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

السويداء.. بيان يدين محاولة اغتيال هنيدي، ومملوك يتهم منتهى الأطرش بـ"الإرهاب"

أصدر تجمع القوى الوطنية في محافظة السويداء مؤخراً بياناً أدان فيه الجريمة النكراء بمحاولة اغتيال إحدى الشخصيات الوطنية "أبو معين جمال هنيدي" من قبل مجموعة مسلحة قامت باقتحام منزله وإطلاق الرصاص عليه.

وقد حمّل البيان المفتوح للتوقيع المسؤولية كاملة لأجهزة أمن النظام وشبيحته على اعتبار السيد هنيدي من أهم وجهاء السويداء الداعمين للثورة منذ انطلاقتها، حيث اتصف بمواقفه الوطنية والإنسانية كما وقف في وجه كل محاولات النظام لزرع الفتنة بين محافظتي درعا والسويداء، وقد عُرف بمساعيه الخيّرة في حل النزاعات الطائفية واستضافة اللاجئين, كما لعب دوراً بارزاً في الإفراج عن المخطوفين من الطرفين.

وقد وقّع على هذا البيان جميع تنسيقيات المحافظة وتجمعاتها وقواها الوطنية, وحذّر الموقعون من العواقب الوخيمة لهذه الحادثة وتأثيرها السيئ على السلم الأهلي في محافظة السويداء, والذي سعى النظام بكلّ محاولاته جاهداً إلى ضربه، معتبرين أن الاعتداء على السيد هنيدي هو اعتداء على السلم الأهلي باعتباره من أهم رموزه الوطنية.

وأكد البيان أن هذا العمل هو رسالة تهديد واضحة إلى أهالي المحافظة، إذ لا يوجد عند النظام اعتبار لكبير أو وجيه.

وتأتي هذه المحاولة في سياق محاولات النظام التضييق على أهالي السويداء ودفع أبنائها إلى التسلح والقتال ضمن صفوفه.

جاء هذا البيان بعد بيانات عديدة ومواقف واضحة لأبناء المحافظة يستنكرون فيها طلب اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني لتحريك دعوى ضد السيدة منتهى الأطرش كريمة القائد العام للثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، وحفيدة المجاهد الشيخ ذوقان الأطرش الزعيم الوطني الذي قاد معارك عديدة ضد الاحتلال العثماني، بحجة دعمها للإرهاب والتحريض عليه، وهي التي عرفت بتأييدها الواضح والصريح لثورة الكرامة منذ لحظة انطلاقتها.

كما ولم يتوقف استخفاف النظام عند رموز المحافظة الوطنية وحسب إنما تعداها مستمراً بسياسة التعسف والتشبيح، فقد نقل ناشطون ميدانيون اليوم أن القاضي الأول لمحكمة البداية المدنية في محافظة السويداء (السيد أيمن الحرفوش) قد تعرّض للضرب والإهانة من قبل نقيب في جيش النظام إثر إشكال مروري بين سيارة القاضي الخاصة لحظة خروجه من القصر العدلي للمحافظة وشاحنة عسكرية محملة بجنود مسلحين.

ولطالما تحاشى النظام المساس برموز المحافظة الوطنية مكتفيا بقمع الشباب الثائر وتضييق الخناق على حراكهم السلمي إلا أن هذا التطور في طريقة تعاطيه مع هذه الشخصيات المعروفة تاريخياً بمواقفها الوطنية إنما ينذر بتطور دراماتيكي قد تشهده المحافظة.

سارة عبد الحي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي