أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

نجحت خيانتكم في العراق ولن تنجح في سوريا ... غازي العدلان

اكثر من يطعن من الخلف هم الأكراد . وأكثر من ينتهز الفرص الصعبة هم الأكراد . وأكثر من يبني حلمه على حساب وطنه الأم وعلى حساب دم الشعب هم الأكراد . ففي العراق والدم العراقي ينزف والأحتلال للعراق واقع وهم لاعم لهم إلا التآمر مع الشيعة على صفقة قذرة تم تنفيذها وهي أن ينفصل الأكراد في كردستان العراق مقابل تسليم باقي العراق للشيعة وهذا ماحصل وللأسف . متناسين انهم من الطائفة السنية . فحلمهم القومي اهم من واجبهم الديني في الدفاع عن العراق . لذلك لم نشاهد أي مقاومة لا شيعيه ولا كرديه . وهاهم اليوم اشقائهم أكراد سوريا يستفيدون من اشقائهم أكراد العراق في لعبة التآمر . وقد بدا ظاهرا ماتم الأتفاق عليه وبدت خيوط اللعبة القذرة بين أكراد سوريا والنظام الطائفي النصيري العلوي . كما حصل في العراق بالضبط . في العراق بين الأكراد والشيعة وفي سوريا بين الأكراد والعلويين . وهاهم يطعنون الثورة من الخاصرة ويلوحون بحكم ذاتي أو شبه انفصال . ولم يزل الشعب السوري يخوض اشرف معاركه من أجل الحريه للجميع ومنهم الأكراد . علما أن المعارضة السوريه منذ المجلس الوطني الى اليوم وهم يعدونهم بما يريدون . ولكن يبدو أن العرق دساس . اتفاقهم مع النظام على استقلالهم مقابل عدم مشاركتهم في الثورة والبقاء على حكم الأسد وأن لم يستطع بفعل الثورة . فإعلان دولتين الأولى للأكراد في شمال شرق سوريا والثانيه للعلويين في غرب سوريا . حيث لم يبقى إلا العرب السوريين السنة والعرب السوريين النصارى وبني معروف . والله يستر من اللي جاي .

(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي