أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هنا حمص.. إعدامات ميدانية في تلكلخ و3 دبابات وطائرتان خسائر الأسد في القريتين

أفاد نشطاء في مدينة تلكلخ في الريف الغربي من حمص بأن معارك هي الأعنف اندلعت أمس بين الجيش الحر وقوات الأسد في مدخل حي السوق.

وأكدوا لجوء قوات النظام وميليشيا حزب الله إلى إعدامات ميدانية بحق 9 شبان.

كما كشف النشطاء أن نفاذ الذخيرة دفع المقاتل في الجيش الحر زكريا الباشا إلى القيام بعملية "استشهادية" عندما فجر نفسه بحزام ناسف بين جمع من عناصر الشبيحة، دون ذكر أي عدد لضحايا التفجير.

وكان النشطاء أعلنوا أن قوات الأسد بدعم من ميليشيات حزب الله تنفّذ حملة في المدينة، تخللتها عمليات قصف عنيفة في ظل اشتباكات مع الجيش الحر.

وأكد النشطاء سقوط العديد من الشهداء والجرحى في صفوف الأهالي، مشيرين إلى اندلاع حرائق في الحي الغربي وصفها البعض بأنه "متعمدة وتهدف لترويع وتهجير ما تبقى من سكان تلكلخ".

وكشف النشطاء عن تسليم بعض الثوار أنفسهم "حقناً للدماء" في استجابة لنداء النظام، على أن تتم التهدئة دون اقتحام البلدة، إلا أن قوات الأسد حنثت بالعهد وعادت في اليوم الثاني لتكمل مسلسل القصف بعد هدنة دامت خلال الليل فقط.

ولفتوا إلى أن قوات الأسد أكملت اقتحام أحياء (فارس وتل الشمالي وحي المحطة) مخلفة وراءها الخراب والحرائق والنهب والاعتقالات مستخدمة المدنيين كدروع بشرية.

وحسب النشطاء فإن قسماً من الثوار انسحب، وتعرض بعضهم لكمين في قرية باروحة الموالية للنظام، وتوجه قسم من الثوار المتواجدين في قرية الزارة وقلعة الحصن الى داخل مدينة تلكلخ لإنقاذ مايمكن إنقاذه من الجرحى والمدنيين. 

وفي سياق متصل أفاد مصدر في الجيش الحر برصد تعزيزات عسكرية وصلت بالقرب من كتيبة الهجانة وأخرى من جهة مهين مزودة بعتادها الكامل باتجاه القريتين والمفرق عن طريق الفرقلس.

وأكد المصدر تدمير 3 دبابات وإسقاط طائرتين لقوات الأسد أثناء صد الجيش الحر لمحاولات قوات الأسد اقتحام مدينة القريتين (نحو 90 كم جنوب شرق حمص) والتي مازالت مستمرة منذ الأمس وسط قصف مدفعي عنيف.

زمان الوصل
(14)    هل أعجبتك المقالة (12)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي