أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

"قاهرة الأسد" تكبر على جرحها وترغب بالعودة لسوريا

محلي | 2013-06-19 00:00:00
"قاهرة الأسد" تكبر على جرحها وترغب بالعودة لسوريا
محمد المقداد - عمان - زمان الوصل
تختصر قصة السيدة أم نبيل من درعا البلد قصة آلاف الجرحى السوريين في يومياتهم مع الجرح السوري وروح الرغبة بالعودة إلى ساحات المواجهة لنصرة الثورة السورية، فيما تتواصل معاناة الجرحى في المشافي الأردنية وصولاً لمنع الزيارات الشخصية تحت المبررات الأمنية وحمايتهم. 

وبغياب جهات راعية حقيقية تغيب معها الارقام الدقيقة لعدد الجرحى الواصلين الى المشافي الأردنية لكن المؤكد أن الحرب التي تشنها قوات الأسد في المدن والمناطق السورية تبعث للحديث عن تقديرات عن رقم جاوز المائة ألف إصابة تتنوع من فقدان الأطراف إلى الشلل الجزئي أو الكامل وغيرها ويترك معها ملف الجرحى مفتوحاً على مصراعيه متقيحاً دون علاجات حقيقية.

ويروي الجريح محمد الحمصي في أحد مشافي عمان إلى أنه أصيب بطلقة نارية وبعد علاجات أولية في بعض المشافي الميدانية تم بتر الطرف السفلي وتبين أنه مصاب مما فرض نقله إلى عمان لتتم مرحلة ثانية من البتر وسط وعود لا تنتهي بإرساله إلى مشافٍ ألمانية لاستكمال العلاج وانتظار مزيد من الأمل.

الحمصي والذي كان في صفوف الجيش الحر وجد نفسه وحيداً هنا، لكن إيمانه بالثورة يلقي على بعض زواره الخاصيين مزيداً من الأمل بسوريا المحررة يقول:"سأعود قريباً بمجرد شفائي لن أترك وطني للأسد وشبيحته عاهدت أخوتي بذلك سأعود قريباً ... يكررها كثيراً حتى لا يثنيه مقربون من ذلك. 

ليس سهلاً أن يفقد المرء يده ويستأنف حياته كأن شيئاً لم يكن، وخاصة لمقاتل كانت يده جزءاً من البندقية التي تحملها، فلا بد من إرادة وإصرار على ذلك ينهي الحمصي بعضاً من حديثه اليومي. 

وفي بلدة الرمثا شمالاً تترقب أم نبيل بنت درعا البلد ساعات طوالاً على أمل العودة فهي ليست مقاتلة، ولكنها مسعفة قدمت الرعايا لعشرات الجرحى فنالتها رصاصات القناص لتصيبها بشلل طال شفاؤه، ويحتاج لمزيد من الرعاية وبقربها صبية صغار تعلو جباههم شارات النصر ويواضبون على لباس العلم السوري (علم الثورة) وبعض غناء يهتف للثورة وللجيش الحر هناك. 

المرأة ذات العقود الثلاثة تروي حكايتها ورغبتها بالعودة آجلاً وليس عاجلاً وتجمع كثيراً من المساعدات الإغاثية والطبية لجغرافيتها البشرية في درعا معربة عن أن كثرة القتلى والدماء وانتهاكات دور العبادة التي وقعت أمام عينها دفعها لأن يكون لها دور واضح في مسيرة الثورة السورية، فعملت مع أخريات بهدف زيادة عدد المسعفين والمسعفات للجرحى الذين توفي عدد كبير منهم لعدم وجود من يوقف نزيفهم الدموي ومضت أيامها بذلك إلى أن أصابتها طلقة قناص برأسها ليتم إسعافها وبعض العلاج الفيزيائي المستمر.

تعيد أم نبيل كلمات الحمصي مجدداً "سأعود، هذا عهد قطعته لأقهر الأسد وأقوم بواجبي الديني والإنساني تجاه أبناء وطني في مواجهتهم مع أشرس عصابة عرفتها التاريخ البشري". 

"قاهرة الأسد" بما تحب أم نبيل مصابة أو مسعفة عائدة إلى درعا بانتظار كثير من الشفاء وبعض الموافقات، فهي لا تشعر بإعاقتها ومصممة على دعم أبناء وطنها من مقاتلي الجيش الحر والمدنيين الأبرياء، حيث أنشأت صندوقاً للتبرعات، لتسهم في إرسال المواد الطبية للداخل السوري، مؤكدة إصرارها على العودة إلى سوريا لتقهر الأسد وجنوده مرة أخرى.
نيزك سماوي
2013-06-19
يجب على الشعب السوري أن يدرك ان بقاء العصابة الأسدية والشبيحة عار هؤلاء المجرمين يجب أن يساقوا للعدالة ولن يفلت مجرم منهم أبداً اليوم على كل سوريا يستطيع حمل السلاح ان يحمله ويناضل من اجل أن نحرر سوريا من هذه العصابة الخائنة المجرمة فقد أصبح تحرير سوريا من رجس هذا المستعر الحقير واجب بل وفرض على كل سوريا قادر على حمل السلاح وكل سوري يستطيع أن يشارك بأي شيء كي نحرر سوريا من هؤلاء المجرمين الطائفيين القتلة الأوباش هبوا أيها الشعب السوري الأبي لتحرير سوريا من هؤلاء المجرمين الأوغاد الكوادين ومن عاونهم من الغزاة الطائفيين في لبنان والعراق وإيران وروسيا سوريا ستكون مقبرة لكل مجرم لكل غازي لكل خائن لكل عميل الأقلية لن تحكم الأغلبية بعد هذا ولن يكون لكم حلم ذلك التاريخ يتحدث لمن لا يعرف ؟
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
انفجارات تستهدف مواقع لـ"الجبهة الشعبية" في البقاع اللبناني      بوغبا يتعهد بمحاربة العنصرية من أجل الأجيال القادمة      تراجع اليوان الصيني إلى أدنى مستوياته منذ 11 عاما      عقود النفط الآجلة تهبط متأثرة بالتوترات التجارية بين واشنطن وبكين      "أنجيل هاز فولن" يتصدر إيرادات السينما في أمريكا      5 ملايين دولار من مؤسسة يدعمها دي كابريو لوقف حرائق الأمازون      غريزمان يقود برشلونة للفوز على بيتيس      ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات السودان إلى 62 قتيلا