أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصادر "زمان الوصل": لمى اسكندر خاطرت بعائلتها ونصف الخارجية السورية بحكم "الانشقاق"

كشفت مصادر مطلعة على عملية انشقاق الدبلوماسيين السوريين لـ"زمان الوصل" أن عملية انشقاق الدبلوماسية السورية لمى اسكندر من مقر الخارجية في دمشق مطلع الإسبوع الجاري كانت عملية مخطط لها منذ حوالي عام، إلا أن ثمة ظروف عائلية، فضلاً عن الرقابة المشددة على موظفي الخارجية حالت دون تنفيذ العملية.

وأكدت المصادر أن نصف موظفي الخارجية السورية باتوا في حكم المعارضة لسياسة النظام وهم في حكم المنشقين، إلا أنهم ينتظرون الفرصة المناسبة، مرجحاً أن تشهد الفترة المقبلة العديد من الانشقاقات الدبلوماسية.

وقالت المصادر أن اسكندر وهي دبلوماسية تعمل في الإدارة المركزية في الخارجية السورية  - قسم ملفات شؤون الوطن العربي -  وسبق أن عملت نائب قنصل في السفارة السورية في الإمارات العربية المتحدة حتى العام 2010، خرجت بمخاطرة من سوريا بمساعدة بعض الدبلوماسيين المنشقين، بعد أن تمكن زوجها وأطفالها من الخروج في وقتٍ سابق، إلا أن بعض أفراد عائلتها مازالوا في الداخل.

وحول طبيعة عمل موظفي الخارجية بعد الثورة، أفادت المصادر أن معظم موظفي الخارجية أصبحوا في حكم المهمشين وليس لهم عمل إلا الحضور كل صباح، وأصبحت الوزارة تعتمد على قلة من الموظفين "الموثوقين" لتسيير الأعمال.

عبدالله رجا - زمان الوصل
(2)    هل أعجبتك المقالة (3)

عيب

2013-06-19

.............بنت ............... وزير اعلام بسوريا دخل الطائفية و عملها وزارة علوية و هلق جاية الكلبة يلي ما بتفهم شي و صارت سكرتيرة و لو عشوي بتصير سفيرة.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي