أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

د. بشارة: ما من كيان اسمه نظام حكم ممانع

قال المفكر الفلسطيني عزمي بشارة إنه ما من كيان اسمه نظام حكم ممانع، فنظام الحكم إما ملكي أو جمهوري، إما استبدادي أو ديمقراطي، وثمة بدائل أخرى.. ولكن لا وجود لنظام حكم ممانع.

وأوضح في "بوست" له على (الفيسبوك) أن هذا ليس وصفاً لنظام حكم في دولة، بل إنه وصف أيديولوجي للسياسة الخارجية لنظام استبداد.

ورأى أن المقاومة تكون إما مقاومة ضد احتلال أجنبي، أو ضد استبداد تحول إلى استعمار داخلي، ولكنها ليست نظام حكم.

وأضاف:"المقاومة" بأل التعريف، إذا لم تعنِ مقاومة عينيّة لاحتلال واقع على الناس، وإذا لم تعنِ نضالاً عينياً ضد ظلمٍ واستبداد، هي لفظ. أو هي مؤسسات ومصالح تستخدم هذه الصفة كأيديولوجية تبريرية لإنتاج وعي زائف يقبل بارتكابات وانتهاكات ما كان ليقبلها لو لم تأتِ مشفوعة بهذا اللفظ، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تُحدث تآكلاً في اللفظ، حتى تصبح له تداعيات سلبية ويصبح توظيفه غير مفيد.

واعتبر رئيس المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات أن مقاومة الاحتلال إذا كانت قائمة لا تتعارض مع مقاومة الظلم والاستبداد. لافتاً إلى أن لا شيء يرفع من قيمة التحرر من الاحتلال الأجنبي فوق التحرر من الاحتلال الداخلي (تصح المفاضلة على مستوى التحليل السياسي، ولكن ليس على مستوى القيم).

وختم بشارة بأن "من يقف مع مقاومة الاحتلال من الطبيعي أن يقف ضد الاستبداد ومن أجل الحرية. ولهذا يدعي كثيرون من المناهضين لنظام الاستبداد أنهم كانوا مع المقاومة، وبعضهم صادق فعلاً، وبعضهم لم يتضامن مع نضال الآخرين ضد الاحتلال لأن الحرية والعدالة لم تكن أصلاً بين دوافعه في معاداة النظام".

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي