أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

معركة القصير بداية نهاية حزب الله

مقالات وآراء | 2013-06-10 00:00:00
د. رضوان زيادة
  بصراحة
ضخّم إعلام الأسد من معركة القصير بشكل مبالغ به كثيراً، وساعده في ذلك إعلام حزب الله موقنين بأن انتصارهم العسكري في المنطقة ربما يغير بعض المعادلات السياسية والعسكرية على الأرض وعلى طاولة المفاوضات في جنيف.
ودخول ميليشيات حزب الله على الخط عبر ارتزاقها لحساب نظام الأسد ضخّم من حجم المعركة لدى المعارضة بكل تأكيد فهي شكل من أشكال الغزو والاحتلال الإيراني للأراضي السورية وهو ما دفع المعارضة لحشد قواها سياسياً وإعلامياً وعسكرياً أيضاً، وفي النهاية مع سقوط القصير اعتبرها نظام الأسد نصراً محققاً ونهاية "للإرهاب" ، لكن الأخطر من كل ذلك كان الدور السلبي لحزب الله في المعادلة والذي أقول إنه سيكتب نهايته على المدى البعيد.
فقد كشف عن أوجه متعدده لهذه الميليشيا، أولا بنيته الطائفية والمذهبية التي تشكل محور تصريحاته وتحركاته أكثر من كونه حزباً سياسياً لبنانياً يضع مصالح لبنان أولاً، وإنما تحركه عصبية طائفية ومذهبية عنصرية محورها الحقد الذي تزرعه في أذهان أتباعه، وما الحجة التي سوقتها ميليشيات حزب الله بحجة حماية المزارات والمقامات الشيعية إلا ترداد سخيف لحجة الحروب الصليبية نفسها التي أتت من أجل حماية الأماكن المقدسة ، وهو بذلك يخفي عملياً وظيفته السياسية في الدفاع عن نظام مجرم كنظام الأسد.
ثانياً كشف حزب الله في تدخله في سوريا كذب غلالة المقاومة التي كان يستغلها باستمرار لحماية سلاحه، وأدرك الآن اللبنانيون قبل السوريين أن لا أمل بالاستقرار في لبنان دون التخلص من هذه الميليشيات وترحيلها خارج لبنان، وهو ما أدركه الآن الكثير من الدول العربية والإقليمية وربما دعتها للتفكير في المدى البعيد من أجل التخلص من ميليشيات حزب الله ربما عبر التخلص من النظام الإيراني وبالتالي سوف تنتهي تلقائياً ذراعه الطويلة في لبنان.
ثالثاً الأخطر من ذلك كله هو تأجيج الحرب الإقليمية والمذهبية، لقد أسفر التحريض الشيعي المستمر من قبل حزب الله على تأجيج الحقد الطائفي وخاصة رفع علم الحسين فوق مسجد عمر بن الخطاب في القصير، مما حرض الطرف المقابل لإطلاق عنانه في تحريض طائفي مقابل ربما لا ينتهي الأمر قريباً مع دخول حرب طائفية تدمر سوريا ولبنان، وبذلك تحولت الثورة السورية من أجل الديمقراطية إلى حرب مذهبية نجح الأسد فيها في رهن بقائه باستقرار الشرق الأوسط بالفوضى الإقليمية.
لكن على الرغم من كل ذلك فيبدو أن تدخل حزب الله في سوريا بهذه الطريقة السافرة ستخلق إجماعاً إقليمياً ودولياً على ضرورة التخلص منه على المدى الطويل سواء عبر الإجراءات السياسية أو العسكرية أو الاستخباراتية، المهم أن لا يبقى ميليشيات طائفية عسكرية يغذيها الحقد دوماً، كي تخلق فوضى اللااستقرار بشكل دائم في كل منطقة المشرق العربي.
salem saleem
2013-06-10
حزب الله مثله مثل نظام الاسد ادركا بأنهما قد انتهى عهدهما وانكشفت خفاياهما وحقيقتهما القائمة على الطائفية والمذهبية العنصرية الحاقدة على سواها لذلك هما يقومان الآن بحرب البقاء والدفاع عن الذات باي وسيلة ومهما كان الثمن طالما هي معركة بقاء او وجود بالنسبة لهما .حزب الله انتهى منذ مدة ليست بالقصيرة بعد ان انكشف القناع عن وجهه الحقيقي وسقط من ضمير الامة الاسلامية بعد ان نال حظا طيبا من الدعم والحب ابان حرب تموز 2006 حتى انه سقط من اذهان الكثير من اتباعه الواعين والمدركين للحقيقة واني لأرى في وقت قريب سوف ينقلب اللبنانيين عليه جميعا بكل اطيافهم ومذاهبهم حتى من كانو انصارا له لانه لم يعد يأخذ لمصلحة لبنان الاهمية بقدر تحقيق مصلحة ايران في المنطقة.
نيزك سماوي
2013-06-10
ليس فقط بداية النهاية ولكن قد إنتهى ألى الابد حتى في نظر الشيعة العارفين الذين ليس بيدهم شيء تنظيم إيران العسكري بجمهوره اللبناني الذي تم تخديره بالمال السياسي الإيراني وشراءه بالمال وكذبه على الشعب اللبناني وعلى الشعوب العربية ؟ فقد ظعر على حقيقته وكما يقول المثل ذاب الثلج وظهر الخر............................................ظهرت القاذورات والأوساخ بعد أن تبين هذا التنظيم العكسري هو إرهابي ؟ لإرهاب الشعب اللبناني وإرهاب الشعب السوري بعد أن أصبح قوة غازة مستعمرة مجرمة في الأراضي السوري اليوم ظهر التحالف المجوسي الصهيوني ضد بلادنا على حقيقته ولم يعد ذلك مخفي على أحد العدو الأول للعرب وللسوريون هم الصفويين الحاقدين وهم أشد خطرا من إسرائيل بمليون مرة ؟ إسرائيل حبة أسبرين تعودنا عليها أمام هؤلاء فهم مجرمين تتر مغول نازيون قتلة
محمود
2013-06-11
و لماذا تفترض أنه سيكون هناك اجماع دولي على التخلص من هذه الميليشيات التي يغذيها الحقد ؟ أليس عدم الإستقرار هو المطلوب من وجهة نظر الدول الكبرى لمنع أية فرصة للدول العربية لمراكمة اي فائض قوة من أي نوع و من أجل إبقائها منشغلة داخلياً على الدوام لكي تظل عاجزة مشلولة ؟
omar
2013-06-13
أخي رضوان .. بصراحة رغم ذكائك الذي عرفت جانبا منه مؤخرا كان الأجدر بك وبأمثالك أن توقظوا الشعب المخدر من زمان منذ كان حافظ يدنس دمشق وبلاد الشام برجسه من صمود وتصدّ ومقاومة وفي زمن الجرو بشار تمكين اللغة العربية .. مهما يكن من أمر : أن تأتي متأخرا خير من ألآّ تأتي ... ,اكثر ما أخشاه هو خشيتك في تاخرك أن يقول الغرب الذي تعيش عنده : انك متطرف أو عندك غلو عليك الآن أن تقول الحقيقة وبعد أن كشّر الحقد النصيري الشيعي وتضع خطة -ان كنت من أهلها- 1- الجهاد 2- الجهاد 3- الجهاد ... أو جنيف 3 و4 و5...
omar
2013-06-13
أخي رضوان .. بصراحة رغم ذكائك الذي عرفت جانبا منه مؤخرا كان الأجدر بك وبأمثالك أن توقظوا الشعب المخدر من زمان منذ كان حافظ يدنس دمشق وبلاد الشام برجسه من صمود وتصدّ ومقاومة وفي زمن الجرو بشار تمكين اللغة العربية .. مهما يكن من أمر : أن تأتي متأخرا خير من ألآّ تأتي ... ,اكثر ما أخشاه هو خشيتك في تاخرك أن يقول الغرب الذي تعيش عنده : انك متطرف أو عندك غلو عليك الآن أن تقول الحقيقة وبعد أن كشّر الحقد النصيري الشيعي وتضع خطة -ان كنت من أهلها- 1- الجهاد 2- الجهاد 3- الجهاد ... أو جنيف 3 و4 و5...
سوري مناهض للوريث الأبله
2013-06-15
ماذا تعلمت يا حسن نصر الله  على أيادي رجال الدين وأئمة الشيعة والإسلام ؟، هل تعلمت ان سفك دماء الضعفاء والعزل هو حلال ؟ ، وهل تعلمت ان الوقوف مع الطغيان ، والنهب والسلب للمجتمع هو مقبول ؟ ، هل تعلمت ان دعم طغمة من سارقي قوت الشعب هو هدف من اهداف حركة الحسين ، هل تعلمت يا حسن نصرالله ان الوقوف مع عصابات الأمن المجرم والشبيحة القاتلة هو من صلب إيمانك  ؟، وهل الوقوف مع عائلة الاسد الفاسدة التي نهبت  الشعب السوري  وذلته هو جزء من عقيدتك الدينية وطبعك الأخلاقي ؟ ، هل كان استشهاد ابنك هادي محفزا لك للوقوف مع قاتلي الاطفال بعد تعذيبهم ورمي جثثهم امام بيوت آبائهم وامهاتهم ؟  ، هل علموك يا حسن نصر الله ان اسكات الشعوب  بالقوة وجبروت  السلاح هو من شيم المؤمنين الأقوياء؟  انت وأمثالك  من المتعاونين مع الاحتلال الأسدي في قتل الشعب السوري دخلتم في دائرة الخيانة العظمى ، والعقاب آت ولو تأخر ونقول لك  ونقسم برحمة كل الشهداء السوريين أنكم لن تفلتوا من العقاب حتى ولو قتلتم جزاً كبيراً من الشعب السوري  ، وكم نتمنى ان تقفوا مع بشار وعصاباته امام القضاء ، ان الشعب السوري يدفع ثمنناً باهظا من اجل الحرية ولكنه اصبح الان مثالا للشعوب التي تتوق للحرية من الأنظمة الطاغية الساقطة ، هو مثالا أيضاً للشعوب الإيرانية التي تزرح تحت نير  نظام الطغيان والفساد والمحسوبية وإفقار الشعوب  والتدين الكاذب .
التعليقات (6)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
تركيا.. "هدية" لزعيم تنظيم "الدولة" توقع بسوري في قبضة الأمن      تركيا ترفع أسعار البنزين والديزل      بومبيو يبحث في السعودية جهود "محاربة العدوان الإيراني"      ناشط يروي كيف صفى شبيحة النظام عضو مجلس الشعب السابق "أحمد الترك" في مكتبه      المفوضية الأوروبية: خطر خروج بريطانيا دون اتفاق "ما زال حقيقيا"      إيران تحذر أمريكا: الرد على أي هجوم "لن يقتصر على مصدره"      الرياض.. الهجوم على منشآت نفطية "اختبار حقيقي للإرادة الدولية"      المحكمة العليا البريطانية تنظر في قرار جونسون تعليق البرلمان