أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

وقفة اجلال لروحك ..أيها البطل ... خليل صارم

مقالات وآراء | 2008-03-07 00:00:00

نعم وقفة إجلال ..لروحك الطاهرة .. للبطن التي حملت بك .. للأيادي التي ربتك .. للأرض المقدسة التي حضنتك .
أمتك لن تنساك .. غزة لن تنساك .. أطفالها ..أطفال لبنان ..ضحايا الحقد العنصري الصهيوني القذر .. هم الآن يرحبون بكم .. عماد مغنية وكل شهداء المقاومة الوطنية في هذه الأمة يرحبون بك الآن .. فقروا أعيناً . لقد قمتم بما عجزت عنه غالبية هذه الأمة وقدمتم أغلى ماعندكم في سبيلها .
لقد انتقمت لأطفال غزة ولبنان وأطفال الأمة ..ضحايا الحقد الأمريصهيوني البغيض .. انتقمت لروح الشهيد عماد مغنية وكل الشهداء .. فاجأت هذا العدو العنصري القذر.. ضربته في عقله القذر الخبيث الذي يخرج عقولاً قيادية متخصصة في العنصرية والحقد على كل ماهو إنساني .. وهل هناك أسوأ من مركز تعليم تخاريف التلمود وأحقاده وتخريج قيادات مجرمة ..حاقدة .
نحن هنا نعلم أن كافة شهداء الوطن والأمة يراقبون من عليائهم وهم مستاؤون من حالة التخاذل والتواطؤ السائدة الآن .. ولكنها حالة مؤقتة .. اتركوا الغضب لنا ..اتركوا الحقد وردة الفعل على ممارسات الصهاينة المجرمون وعلى تواطؤ من يصفونهم بالزعماء والقيادات المفروضين على هذه الأمة .. هذه حالة مؤقتة ..ونعدكم أنها ستزول قريباً لأن البطون التي حملت بكم هناك الكثير الكثير أمثالها .. أمتكم ولادة لاتتوقف عن الانجاب .. انعموا أنتم بأطهر وأعلى وأشرف نهاية يتمناها الانسان وهي الشهادة في سبيل الوطن والأمة .. ونثق انكم الآن عند ربكم أحياء ترزقون .
لقد بتنا على قناعة تامة بأن هذا العالم ..العاهر ..الفاجر ..الوقح ..لايفهم إلا لغة القوة .. ولايحترم سوى الأقوياء .. أما الكياسة واللطف والديبلوماسية واللجوء الى القانون الدولي والى المنظمات الدولية العاهرة .. الفاجرة ..المنافقة .., فهي لغة الضعفاء الذين لايحترمهم هذا العالم .
طيلة اسبوع وغزة تتعرض لمحرقة صهيونية , عنصرية , مجرمة., تطال الأطفال على مرأى ومسمع من هذا العالم الصفيق ..دون أن يحرك ساكناً . ثم وبعد عملية أمس بساعات قليلة .. طالت العقل الذي يخرج عتاة العنصريين ولم تطل المدنيين كما يزعمون وكما يزعم هؤلاء الأذلاء الجبناء من الناطقين بلغتنا .لم تستهدف أطفالاً كما يفعلون هم ., ومع ذلك يتداعى مجلس الأمن للإنعقاد وادانة العملية .. أما محرقة الأطفال في غزة فلا تحركهم .. فهل هناك من ممارسة للعنصرية أبشع مما يفعله مايسمى بمجلس الأمن المسيطر عليه أمريكياً وصهيونياً .. ومع ذلك هناك البعض من الناطقين بلساننا يتحدثون عن سلام مزعوم وموهوم وكاذب . ومفاوضات يتبادلون فيها القبلات والانخاب الممتلئة بدماء الأطفال . أي سلام بعد كل هذا الاجرام الذي يستهدفنا بشراً وحجراً .يستهدف الحياة على أرضنا .. أي سلام مع هذه الأحقاد التي يزرعونها فينا بأيديهم .
القاريء للتاريخ بشكل دقيق يكتشف أنه لايوجد من هو أشد حماقة وغباء ووقاحة وعنصرية من هؤلاء الصهاينة .. فهم اذا كانوا لايجدون حقداً عليهم في منطقة ما من هذا العالم .. يسارعون لشرائه وصناعته بأيديهم .. هم يدفعون بالعالم للوصول الى أعلى درجات الحقد ضدهم .. لايستطيعون العيش بسلام وأمان مع بقية بني البشر . هذا يؤكد أن كل مايزعمون أنه قد حصل معهم عبر التاريخ كان من صنع ايديهم بسبب إساءتهم لبقية الأمم وغدرهم بها وخيانتهم لها وخداعهم وغشهم وسرقتهم لها. ذلك أن الهواء النظيف والشمس تسبب لهم أمراضاً وحساسية على عكس الطبيعة وقوانينها كما أرادها الخالق .. هم لايهنأ لهم العيش إلا في محيط الظلام والنتن والعفن والأحقاد والكراهية والبغضاء . . اذا ً فليشربوا من نفس الكأس الذي صنعوه .. هم والله من يصنع الغضب والحقد .. و..العين بالعين والسن بالسن والباديء أظلم .. والأمة التي أنجبت كل هذه القافلة من الشهداء الأبطال .. لن تتوقف عن إنجاب أمثالهم .. حتى زوال هذا الكيان الغاصب وزوال الظلم في هذا العالم المنحرف ..المحكوم صهيونياً وأمريكياً . ولن يعدم مقاوموا هذه الأمة وشرفائها من وجود مقاومة وشرفاء على مستوى العالم بمواجهة العهر والفجور والظلم الذي ترتكبه قوى الشر الأمريصهيونية .


7آذار 2008

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
مجهزة للإقامة الطويلة.... الكشف عن قواعد أمريكية تطُوق حقول النفط وتعرقل "المنطقة الآمنة"      أمين فرع "البعث" السابق بدرعا ينجو من محاولة اغتيال      النظام يعتقل مسؤولا سابقا ورجل أعمال ساهم بتمويل الأسد      القبض على لبناني اختطف طائرة في العام 1985‏      ترامب يهدد بإطلاق معتقلين من التنظيم على حدود أوروبا      "العكيدات" تدعو لطرد ميليشيات "قسد" من مناطقها      واشنطن تحذر من المشاركة في معرض "إعادة إعمار سوريا"      الأمن المغربي يعتقل شقيقين متهمين بتحويل أموال لمقاتلين في سوريا