أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"فرانس برس" تصر على الخطأ.. أغلبية مسيحية في الغسانية، عنزة ولو طارت!

في إصرار منها على المغالطة أعادت فرانس برس نشر تقريرها أمس حول قرية الغسانية التي تتقاسم ضفاف بحيرة قطينة مع عدة قرى في المنطقة، دون أي تعديل أو تغيير لنسختها المنشورة بتاريخ 12 أيار الجاري.

وتضمن التقرير مغالطات عديدة ليس أقلها معلومة تؤثر في مصداقية الوكالة من خلال تقديم القرية التي يقطنها نحو 8000 مواطن من الطائفة المرشدية على أنها ذات أغلبية مسيحية، رغم تأكيد "زمان الوصل" لحقيقة أن الغسانية لا يسكنها مسيحيون، في تقرير لتصحيح أخطاء يُفترض ألا تقع فيه واحدة من أعرق وكالات الأنباء العالمية، فما بالك والوكالة المذكورة تصر على الخطأ ثانية.

ويتهم ناشطون "فرانس برس" بانحيازها للنظام السوري من خلال تعمّدها إظهار الأقليات على أنها معادية للثورة مع التركيز على المسيحيين في معظم تقاريرها، لتلتقي مع محاولات النظام إقناع العالم بأنه حامٍ لتلك الأقليات في وجه "متطرفين وإرهابيين".

وضمن هذا السياق أصدر ناشطون من حمص بياناً أعلنوا فيه استغرابهم من محاولة الوكالة الفرنسية سرد وجهة نظر النظام.

وجاء في بيان تحت عنوان "كتاب مفتوح إلى السادة المسؤولين في وكالة الصحافة الفرنسية"، أن تقارير نشرت في الآونة الأخير صادرة عن محرر في الوكالة مشبوه بعلاقات شخصية مع "مفاتيح النظام الأمنيين" ومنهم ميشيل سماحة المتهم بتنفيذ مخطط مخابرات الأسد لزرع فتنة طائفية في لبنان.

وفيما يلي نص البيان:"كتاب مفتوح إلى السادة المسؤولين في وكالة الصحافة الفرنسية
إن وكالتكم هي واحدة من المؤسسات الاعلامية الرائدة التي لها في نفوس السوريين كما العالم بأسره احتراماً وتقديراً ومصداقيّة عالية، ولقد كانت تقاريركم باقتضابها وشمولها وتوازنها نماذج استفاد منها كثير من الناشطين الإعلاميين السوريين في تحسين طريقتهم في سرد الوقائع.

لكننا لا نخفي أننا نلمس في الآونة الاخيرة تقارير ملفتة للنظرـ صادرة عن أحد صحافييكم المعروف بقربه من السلطات السورية وصداقاته الشخصية مع مفاتيح النظام الأمنيين وأبرزهم ميشال سماحة الذي يحاكم في لبنان الآن بتهم تتعلّق بالارهاب وتنفيذ تفجيرات لصالح نظام الأسد.

إن القرب من أي طرف في سبيل الحصول على معلومات وإفادة الرأي العام بها شيء لا ينكره أحد، لكن أن يصبح مدعاة لسرد وجهة نظر النظام فهو مما لا يليق بوكالتكم العريقة.

إننا في بياننا هذا نشير خصوصاً الى التقرير الذي نُشر عن قرية في حمص على انها مسيحية، ضمن سياق خوف الأقليات الذي يروّج لها النظام، مع أخطاء فادحة تتعدّى السقطة المهنيّة إلى أخطاء جوهرية في المعلومات والحقائق.

إننا على أتم الاستعداد في حال الطلب، أن نزوّدكم بكل ملاحظاتنا على هذه التقارير على مدى الأشهر الماضية، وكل الأخطاء التي وردت فيها، وكل الإيحاءات التي تمرّ بين السطور في قالب يدّعي الحياد والموضوعية.

وجاهزون أيضاً لتقديم هذه الملاحظات باللغات العربية والانكليزية والفرنسية".

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)

lps

2013-05-15

طول عمرها الغسانية ضيعة مرشدية و هني يلي بنوها من الاصل ، بس كان فاتح فيها اطباء مسيحية كتير باعتبارها مركز للقضاء و كانوا يجوا من لبنان يتحكموا عندهم و المرشدية رحبوا بالتواجد المسيحي في قريتهم.


2013-05-17

بلكي قصدون الغسانية اللي تابعة لادلب جنب جسر الشغور و معظم سكانها مسيحية و حاليا لا يقطنها الا 10عائلات بعد نزوحهم منها.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي