أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأمن العسكري في حمص عنوان لأفظع الجرائم

أكد ناشطون في حمص أن ممارسات الأمن والشبيحة الهمجية والممنهجة لازالت تمارس بشكل طائفي ضد أهالي المدينة الرازحة تحت حصار عمره اقترب من السنة.

وأشاروا إلى أن النظام لم يكتفِ بالتهجير الطائفي لسكان المدينة، بل يمارس ما أسموه حقدأ أعمى في المعتقلات تجاه من هم داخل السجون وأقبية فروع الأمن.

وكشف الناشطون عن سلسلة مضايقات "همجية" شهدها بعض الأحياء رغم عدم احتوائه مظاهر مسلحة أو أي تواجد لعناصر الجيش الحر.

وتتمثل المضايقات بحسب الناشطين بالاعتقال العشوائي من المنازل أو من الحواجز التي تحاصر تلك الأحياء، ليتم اقتيادهم إلى فرع الأمن العسكري الكائن بحي المحطة، "الذي أصبح عبارة عن فرع آخر لمقبرة تل النصر".

وكشف ناشطون أن أقسى أنواع التعذيب والانتهاكات يتعرض لها المعتقل داخل هذا الفرع إلى أن يفارق الحياة، منوهين بأنه بعد وفاة المعتقل لا يتم تسليم الجثة إلى الأهل، وإنما قد يتم إعلام الأهل بوفاته في وقت مبكر بعد قتله بأيام، وفي بعض الأحيان يتم التعتيم على اغتياله لأشهر، إلى حين إعلام أهله أو تسريب معلومات للأهل من داخل الفرع، ليتم التعرف على جثث القتلى من خلال صور توجد لدى الأمن الجنائي.

وأكد مصدر من السكان أن هذا مايحصل في حمص "يطلبون من الأهالي الذهاب إلى فرع الأمن الجنائي ليتعرفوا على أبنائهم وليروهم صوراً تقشعر لها الأبدان مثل علامات تعذيب مهولة وأعناق مذبوجة".

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (9)

مسك وعنبر

2013-05-17

ففي حالات كثيرة يذهب الاهل للمراكز الأمنية للسؤال عن أبنائهم و ذويهم ويطلبون منهم مبالغ باهظة لتسليمهم أبنهم فلا بجد الاهل الا أن يؤمنوا المبلغ و بالنهاية لا يعود ابنهم اليهم.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي