أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

محاولات لإنعاش المجلس الوطني الكردي "الميت سريرياً"

كشف قيادي كردي ل"زمان الوصل" أن المجلس الوطني الكردي يعاني انقساماً حاداً بين تيارات مختلفة، موضحاً أن البعض منهم مؤتلف في (الاتحاد السياسي) والبعض الآخر مقرّب من حزب الاتحاد الديمقراطي وآخرون مؤتلف في أطر المعارضة السورية الأخرى، إضافة إلى تبعية أحزاب أخرى لقوى كردستانية فبعد انعقاد المؤتمر الثاني في نهاية 2012.

ولفت إلى أنه حتى الآن لم يتم التوصل لاختيار رئيس للمجلس الوطني الكردي، كاشفاً أن الأحزاب الكردية اجتمعت أول أمس في مقر حزب الوحدة الديمقراطي الكردي،وكان أبرز النقاشات هي كيفية تجاوز الصعوبات التي تواجه المجلس الكردي، الذي بات ميت سريرياً ومعطلاً بكل التفاصيل، رغم أن لجانه موزعة في أكثر من 18 مدينة وبلدة كردية تعيش ظروفاً صعبة مع اقتراب الخطر والتسلح والاشتباكات إلى القرى والمناطق الكردية مثلما حصل في قرية حداد وحيي الشيخ مقصود والأشرفية.

وأكد القيادي الكردي بأن الأحزاب المؤتلفة اجتمعت كخطوة أولى ليتم دعوة المجلس الكردي والذي يضم أحزباً ومستقلين وتنسيقيات.

وأعلن القيادي عن عقد اجتماع آخر لاحقاً للمرجعية الكردية والتي تضم 15حزباً وستة أشخاص من المستقلين ليتم التباحث في أمور أهمها ضرورة حماية المجلس الوطني الكردي وتفعيله، ومناقشة وضع حزب الوفاق الديمقراطي الذي يعاني انقساماً ولربما يتحول إلى حزبين.

و أشار القيادي إلى تحفظ مجلس غربي كردستان على أعضاء الهيئة الكردية العليا والذي يعتبر حزب آزادي الكردي أحد أعضاء الهيئة.

كما سيناقش الاجتماع المزمع عقده ضرورة انسحاب كافة التنسيقيات المؤتلفة في المجلس الوطني الكردي من الأطر وائتلافات المعارضة السورية الأخرى، والانضمام إلى ائتلاف الوطني المعارض وضرورة إدراج الاعتراف بالشعب الكردي في وثائق الائتلاف.

مضافاً إلى ذلك حالات الاعتقال التي تنفذها قوات الـ ypgعلى أعضاء من الأحزاب الكردية الأخرى، وتفعيل الهيئة التخصصية العسكرية مع مجلس غربي كردستان وقواه المسلحة الـypg.

وختم القيادي بأن المجلس الوطني الكردي يعاني ضعفاً كبيراً في أدائه بينما ينفرد مجلس غربي كردستان بكل تفاصيل حياة المواطنين الكرد في المنطقة.

زمان الوصل - خاص
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي