أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بريطانيا: دربنا أكثر من 300 سوري على توثيق الانتهاكات

أكدت بريطانيا أنها قامت بتدريب "أكثر من 300 صحفي وناشط سوري لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في بلادهم، للمساعدة على ضمان جمع أدلة كافية لمقاضاة ناجحة للمتهمين".

وجاءت هذه التأكيدات على لسان وزير الخارجية البريطاني الذي تعهد بتقديم المسؤولين عن الجرائم في سوريا إلى العدالة، واصفاً تلك الجرائم بأنها لا تُحتمل، ومتهماً نظام بشار بارتكاب انتهاكات واسعة الناطق لحقوق الإنسان.

وبمناسبة إصدار وزارته تقريرها السنوي عن أوضاع حقوق الإنسان لعام 2012، قال هيغ: يجب أن لا يكون هناك أدنى شك بأن المسؤولين عن الجرائم سيتم تقديمهم للعدالة، وقد قامت المملكة المتحدة بتدريب أكثر من 300 صحفي وناشط سوري لتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في بلادهم للمساعدة على ضمان جمع أدلة كافية لمقاضاة ناجحة.

وأضاف: لا شيء يدل على أن هناك حاجة ملحة لرد إنساني دولي حاسم أكثر من الكارثة المروعة التي تتكشف في سوريا اليوم، حيث أكثر من 100 شخص يُقتلون كل يوم وقد بلغت حصيلة الضحايا أكثر من 70 ألفًا، وهناك أدلة متزايدة على ارتكاب انتهاكات، بما في ذلك المذابح والإعدامات والتعذيب والاستخدام المنتظم للاغتصاب من قبل قوات النظام وميليشياته.

وأوضح هيغ أن بريطانيا ساهمت بما يقرب من "140 مليون جنيه استرليني على شكل مساعدات إنسانية منذ بداية الأزمة في سوريا، حيث موّلت تأمين الغذاء ومياه الشرب والرعاية الطبية والبطانيات والمأوى لعشرات الآلاف من الناس، كما تدعم جهود الائتلاف السوري في مجال توزيع المساعدات".

واعتبر أن المساعدات تمثل "ضرورة قصوى انطلاقاً من التزام بريطانيا بدعم القوى الديمقراطية والمعتدلة في سوريا، محذراً من أن التقاعس في تقديم مثل هذا الدعم.

وكالات
(12)    هل أعجبتك المقالة (14)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي