أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فيسك: تنامي السخط على "المخابرات" حتى من بشار وجنوده!

سرب الصحافي البريطاني روبرت فيسك، معلومات تفيد بتنامي السخط على أجهزة المخابرات السورية، في أوساط من يعدون صنوا لهؤلاء في قمع الثورة، وهم جنود الجيش النظامي.

فيسك الذي كان مقربا من حافظ ثم من بشار لاحقا، نشر في تقرير له - تناقلته وسائل اعلام غربية -  عن اقتراب القتال من دمشق، يقول: المخابرات، المعذبون، الوحوش، المرعبون، القتلة الذين يستخدمهم النظام، يواجهون اللوم والانتقاد.. إنها مفاجأة أن ترد هذه الانتقادات على لسان الدائرة المتضائلة من داعمي الحكومة في دمشق.

حتى جنود الجيش النظامي يقولون نفس الشيء، حسب فيسك الذي ينقل أن المخابرات باتوا "مجرمين" في نظر الجنود وحتى الحكومة، لأنهم (أي المخابرات) "بدؤوا هذا العمل التعيس بالاعتداء على مراهقين وأطفال كتبوا عبارات على بعض جدران درعا.. أخذهم الحماس وظنوا أنفسهم أنهم ملوك"، في إشارة إلى تغطرس ضباط المخابرات السورية، لاسيما عاطف نجيب ابن خالة بشار الذي كان يتولى إدارة الأمن السياسي في درعا، وسجن وعذب الأطفال، كما تعامل بمنتهى العجرفة مع أهاليهم ووجهاء المنطقة، عندما جاؤوا للمطالبة بإطلاق سراحهم. 
وينقل "فيسك" أحاديث تدعي أنّ بشار "أراد أن يخلّص نفسه من هؤلاء المجرمين والحثالة، وأن هناك عشرات الآلاف منهم، وعدد قليل من الجنود الموالين يريدون سحق هؤلاء (الحثالة).

وينقل فيسك عن صحفي تركي موال للنظام يقيم في سوريا، قوله إن طلب من حاجز للجيش النظامي حمايتنا عندما شاهدنا مسلحين في المنطقة، فردوا أن واجبهم الوحيد هو حراسة مقر المخابرات الذي يبعد مسافة قصيرة".

ترجمة: زمان الوصل - خاص
(16)    هل أعجبتك المقالة (15)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي