أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دليل"قاطع" على حقيقة دورهن بالصور... أمهات وبنات سوريا المجاهدات، من 16 حتى 72 سنة!

الثورة السورية تدخل التاريخ بأكبر مجاهدة في التاريخ

أتين من مختلف المناطق والمهن، ليلتحقن بجبهات القتال

ينضوين في كتائب "نسائية" خالصة

يقولون إن الصورة تنوب عن ألف كلمة، ولكنها مع نساء سوريا "المجاهدات" تنوب عن عشرات الألوف من الكلمات، لاسيما عندما تكون الصورة دليلاً "قاطعاً"، يوثق الموقع الحقيقي للنساء والفتيات السوريات، و"يقطع" كل ألسنة السوء التي تمتد إليها محاولة النيل من سمعتها.

تُظهر الصورتان الأولى والثانية مجموعة من مجاهدات كتيبة "صوت الحق" يأخذن مواقعهن في حي من أحياء حلب، حيث يتلقين تدريباً عسكرياً، من أجل تشكيل مجموعة "نازك عبيد" كفصيل تابع لكتيبة "صوت الحق"، التي تتمركز في الخطوط الأمامية لحي الشيخ سعيد. 




في الصورتين الثالثة والرابعة تظهر المقاتلة "جيفارا" وهي فلسطينية سورية كانت تعمل مدرسة في ابتدائية بحي الفرقان بحلب، تزوجت بقائد كتيبة في صلاح الدين وتابعت معه الكفاح ضد قوات الأسد


الصورة الخامسة تظهر "أم جعفر" في استراحة مقاتل وجلسة عائلية جمعتها بزوجها وابنتها "فاتن" في بيتهم بحلب، "أم جعفر" كانت تعمل في صالون تجميل وحلاقة نسائية قبل الثورة، وبعد لقائها بـ"أبي جعفر" واقترانها به، تحولت إلى القتال في صفوف "صوت الحق".

الصورة السادسة لـ "أم جعفر" مع زوجها قائد كتيبة "صوت الحق"، خلال وجودهما على جبهة الشيخ سعيد بحلب.

الصورة السابعة تظهر امرأة من كتيبة الإخلاص أثناء وقوفها على نقطة تفتيش داخل مدينة حلب.
ويقتصر عمل كتيبة الإخلاص على المهمات الأمنية، المتمثلة في إقامة حواجز متنقلة، وتفتيش البيوت التي تضم نساء فقط.

وتتبع كتيبة الإخلاص لجبهة "غرباء الشام" المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر.

الدفعة الثانية من الصور غير ملونة (بالأبيض والأسود) وهي تظهر مجموعة من السوريات اللواتي اخترن درب الجهاد، مع تعليقات مختصرة عن سبب اختيارهن لهذه الطريق:

الصورة الأولى تظهر رنا (20 عاما) وهي طالبة اختارت الالتحاق بكتيبة للجيش الحر، كل عناصرها من الإناث حصراً، وهي تقول معلقة "لم يكن أمامنا من خيار آخر".

أما الصورة الثانية فتعود إلى أكبر مقاتلة في العالم كله، وربما في التاريخ.. "أم أحمد" 72 عاماً، ربة منزل وأم لثلاثة أولاد، تقول: بيتي دمر في درعا بقذيفتين، وانتقلت إلى حلب شمالاً برفقة عائلتي، وقد اخترت حمل السلاح ومحاربة النظام.

الصورة الثالثة تعود إلى "عليا"، وهي طالبة بعمر 16 سنة، تعلق: الغرب لايرى مشكلة في سوريا، بينما نحن نستجدي دعمهم.. أطفالنا، أصدقاؤنا، وعائلاتنا كلها تُعاقَب بلا ذنب.

الصورة الرابعة تظهر "أم فرج" البالغة 30 عاماً، وهي ربة بيت لم ترزق بأطفال بعد، تقول: إساءة معاملتي من قبل رجل أمن تابع للنظام، كان أكثر المواقف المذلة في حياتي، لذا حملت السلاح والتحقت بالمقاتلات السوريات.

الصورة الخامسة تظهر "فدوى" الأرملة البالغة من العمر 20 عاماً، حيث استشهد زوجها وتركها مع 3 أطفال، وقد اختارت متابعة طريقه، قائلة: قضى زوجي على الخطوط الأمامية للجبهة، وأنا سأموت على هذه الخطوط، وأطلب العون من الله عز وجل.

الصورة السادسة لامرأة تدعى "خنساء" وتبلغ من العمر 42 عاماً، متزوجة ولديها 7 أولاد، وهي تعلق: أنا متفائلة بأننا سنهزم النظام، وسنضع حداً للفقر وسوء المعاملة.

الصورة السابعة لأرملة بعمر 27 سنة، ولديها 6 أولاد، تقول: أقاتل لأجل الحياة والحرية، ولأثبت أن النساء شقائق الرجال.

الصورة الثامنة تظهر "آمال" البالغة من العمر 30 عاما، وهي متزوجة ولديها 3 أطفال، تقول: كلي ثقة بالله عز وجل بتحقيق أسمى ما أتمنى، أما الأشياء الأخرى فستأتي مع مرور الزمن.

من البلد


"أم عمر".. حكاية "مجاهدة" سورية في الـ53 ترد على "بن جدو"
2013-04-04
فيما يخترع "الإعلام الأسود" قصصا وأساطير عن دور للمرأة السورية الحرة، تأنف عن ممارسته كثير من الساقطات، مدعيا انتشار ما يسمى "جهاد المناكحة"، تعطي أم عمر صورة حقيقة عن مهام المرأة السورية في الثورة، وهي تقوم بـ"جهاد"...     التفاصيل ..

إعداد: إيثار عبدالحق - زمان الوصل
(22)    هل أعجبتك المقالة (44)

حريري

2013-04-07

الله اكبر هاي هي المراة السورية بتسوى مليون رجل عربي كلب لكم الله يا نساء بلدي ... الله يحميكم ويرجعلنا سوريا حرة بدون الكلب بشار ...


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي