أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مصر.. "الإتجار بالسوريات" يدخل سوق الإعلان!

صورة البروشور الذي يروج للزواج من سوريات

دخلت قضية استغلال السوريات اللاجئات في مصر منعطفاً صادماً، حسب تعبيرات المهتمين بهذه القضية.

فبعدما انبرى مجلس المرأة القومي في مصر للتنديد باستغلال السوريات ووصف عملية الزواج بهن بمهور زهيدة بأنه "إتجار بالبشر واعتداء على قيم وحقوق الإنسان"، تناقلت مواقع الأخبار صورة لإعلان غريب يقال إنه طبع بشكل بروشورات جرى توزيعها في بعض مساجد القاهرة بعد صلاة الجمعة الأخيرة.

وتظهر صورة للبروشور المذكور، استعداد صاحبه لتأمين زوجات حسب الطلب وظروف العريس، من آنسات، مطلقات، أرامل و... سوريات.

وقد أثار الإعلان الجديد ردود فعل ساخطة، لكن السلطات المصرية على ما يبدو لم تتحرك بعد للتحري عن صاحبه ومساءلته، لاسيما أنه أعلن أرقام التواصل معه في أسفل البروشور. 

وتكاثرت حالات زواج المصريين بسوريات، وذلك مقابل تكاليف بخسة لاتتعدى 500 جنيه (نحو 73.5 دولاراً) للزيجة الواحدة.

وبلغ عدد الزيجات بين مصريين وسوريات، 12 ألف حالة زواج خلال عام واحد.

زمان الوصل
(9)    هل أعجبتك المقالة (8)

يونس قاسم

2013-04-01

بسم الله الرحمن الرحيم . قال عليه الصلاة والسلام أقلهن مهراً أكثرهن بركة أريد أن أسأل من يغلي دمهم أو لايغلي أو يتصنعون الإنفعال عند سماع زواج سورية بأخ مصري ،هل بلغكم خبر بأن أخاً مصرياً أكره سورية على الزواج؟؟؟؟وهل فرض على سورية أو من يمثلها مهراً لاترضاه؟؟؟أوليس الزواج في بعض الحالات ولو بشق تمرة أفضل وأشرف وأكرم من التسول في الشوارع من قبل امرأة شابة مطلقة أو أرملة؟؟؟؟وهل ننكر بأن الشعب السوري يمر في محنة لايعلم إلا الله متى تنتهي ،والرجل قد لايصمد في هذا الإختبار ،فما بالكم في المرأة؟؟؟؟أوليست الزيجات على سنة الله ورسوله؟؟؟؟؟قد يكون من المناسب لمن تفور دماؤهم أن يقدموا شيئاً لهؤلاء السوريات إن استطاعوا،أو لينشطوا اجتماعياً ولدى الهيئات المصرية لتحريك القضاء الشرعي المصري ليكون وكيلاً بالمعروف لهؤلاء النسوة،أرجو ممن يحبون تسخين دماء الأخرين أو إشاعة الأخبار السيئة بدون قصد أن يتقوا الله فيما يقولون ويروجون ..


منصف

2013-11-04

خلال وبعد الحرب العالمية الثانية عرضت البولونيات والشركسيات والأرمنيات للزواج بعد ما جرى لرجالهن من تقتيل. أرى أن التزويج بهذه الطريقة عمل إنساني ومشرف للمرأة ومن يتزوجها، فكليهما لفرجه حافظ. أين المتشدقين من حقوق المرأة والطفل والشيخ والحيوان والشجر والمذر؟.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي