أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

آلاف المتخلفين عن جيش النظام في حمص والخوف من المحاكمة الميدانية

تعد مسألة الخدمة الإلزامية من أكثر الأمور التي تؤرق النظام الحاكم في سوريا بعد الانشقاقات الكبيرة في صفوف الجيش النظامي ومقتل الآلاف من أفراده في المعارك الجارية في طول البلاد وعرضها، وذلك لتخلف الشباب وهروبهم من الالتحاق في الخدمة الإلزامية منذ أن قرر النظام وضع الجيش في مواجهة مباشرة مع الشعب الثائر في جميع أنحاء سوريا.

وشباب حمص كانوا السبّاقين من بين شباب سوريا سواء في الانشقاقات أو التخلف عن الخدمة العسكرية حتى "لم يعد في جيش النظام عسكريّ واحد من حمص" كما يردد عامر ذلك بفخر واعتزاز، ويضيف أن "النسبة الساحقة من شباب حمص العسكريين من هم في سن الخدمة الإلزامية متخلفون عن الجيش".

وعامر، الشاب الحمصي، العشريني تخلف عن الخدمة العسكرية بعد تخرجه من كلية الآداب واستنفاذه التأجيل الدراسي، أسوة بعدة آلاف من الشباب الحمصيّ الذي رفض الالتحاق بجيش النظام وبقي في مدينته، حتى كادت نسبة الالتحاق بهذا الجيش تقترب من الصفر.

ويعاني المتخلفون عن الجيش من صعوبات جمّة في التنقل بين الأحياء لوجود الحواجز التي قسمت المدينة، أما المشكلة الأكبر على من بقي منهم في حمص ولم يلتحق بالجيش الحر أو غادر خارج البلاد فتكمن بالاقتحامات الأمنية المستمرة على البيوت مما يعرضهم لخطر القبض عليهم ومحاكمتهم أمام محكمة عسكرية مختصة.

عمر نجم الدين - حمص - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي