أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

هل هذا ما تريده إسرائيل والادارة الأميركية من رسائلهم الإجرامية؟ .. العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

هل هذا ما تريده  إسرائيل والادارة الأميركية من رسائلهم الإجرامية؟

 أعمال إرهابية وإجرامية كثيرة اقترفتهما الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية, ومرت بدون مساءلة أو حساب.

  وأرادوا منها على ما يبدوا, أن تكون رسائل للعرب والمسلمون. على أن مصيرهم سيكون كمصير الهنود الحمر. ولكن العرب والمسلمون ردوا على هذه الرسائل بحكمة, لا بإرهاب من مثله كما تفعل الإدارتين المجرمتين. وقرروا أن يلتزموا المنطق والموضوعية والعقلانية والتروي. لعل وعسى  تكون رادعا , تدفعهما بهاتين الإدارتين الإرهابيتين لينتهجوا الطريق القويم, ويقتنعا بأن السلام العادل هو الحل الأفضل والسليم.

إلا أن رسالتهم الأخيرة باغتيالهم الشهيد عماد مغنية, تثبت بالدليل القاطع, أن المجرم والإرهابي والقاتل,  لن يستفيد يوما من عقله, وإن استفاد فسيسخره لمزيد من أعمال الإرهاب والإجرام. ولا سبيل لردعه إلا بسلطة القانون.

 وحين يغيب أو يغيب القانون, أو  تتقاعس الشرعية الدولية عن أداء دورها, عندها يتحتم  على المعتدى عليه أن يرد, وله كامل الحرية في اختيار طبيعة الرد, ونوعه ومكانه وزمانه وحجمه, وهو  معذور وغير ملوم, ورده مبرر وسليم.

ولفرط غباء المجرمين جورج بوش ويهود أولمرت ,ظنوا بأن رسائلهم الإجرامية ستثبط وتوهن من عزيمة وإرادة العرب والمسلمون. وتدفعهم نحو الانصياع والقبول بالأمر الواقع , والتنازل عن الأرض والحقوق والكرامة والعرض والأرض. ولذلك لم ولن يفطنوا أن عمليتهم الإجرامية الأخيرة  والإرهابية والجبانة والحقيرة كباقي جرائمهم السابقة واللاحقة, إنما  فتحت عليهم بابا آخر لجهنم على مصراعيه. ومن هذا الباب ستلفح وجوههم النار, وسيقذفون  بجميع مصالح كل الإدارات الإرهابية والإجرامية والعدوانية إلى الجحيم.

وفرحتهم الغامرة بهذه الجريمة النكراء, وبما سبقها من جرائم  إرهابية وجبانة وخسيسة لن تعمر طويلا. وسيعضون  أصابعهم ندما وحسرة على ما اقترفوه من آثام.وسيتمنى كل من شارك في هذه الجريمة, وفي كل ما سبقها ويليها, فردا كان أو جهازا, لو تسوى بهم الأرض, أو كانوا ترابا. وسيلعنون الساعة التي ولدوا فيها. أو التي برزوا على العالم ساسة ومسئولين,أو اختيروا ليكونوا رؤساء من طراز بوش وأولمرت. فالقصاص والرد آتي لا محالة.

لا يهمنا على ما سيكون عليه رد حزب الله على هذه الجريمة, فحزب الله والمقاومة اللبنانية سيكون ردهم مختلفا كثيرا هذه المرة, وهذا الرد سيذهل كل من الإسرائيليين وحلفائهم وأصدقائهم .والذين هم عديمو وجدان وشرف وأخلاق وضمير. وخطاب السيد حسن نصر الله, بين فيه بكل وضوح ما ستنتهجه المقاومة في الرد على هذه الجريمة النكراء, والرجل مؤمن وتقي وورع, ما وعد وعدا وأخلف فيه. والأحرار وشعوب العالم والشعبين العربي والإسلامي باتوا محتارين وهم يتساءلون فيما إذا كانت كل من إسرائيل والادارة الأميركية تريد من خلال هذه الرسائل الإجرامية والإرهابية دفع الشعوب والأحرار والمستضعفين لانتهاج طرق مماثلة لما ينتهجونه: 

  • كتقليد الإدارة الأمريكية بما انتهجته بعد حادث 11/9/2001م الإجرامي والإرهابي, والذي زهق روح حوالي 3000 إنسان بريء بشن حرب على الإرهاب. بأن يعلن المعتدى عليهم الذين تكبدوا مئات الألوف من الخسائر بالأرواح البريئة من جراء العدوان والإرهاب الأمريكي الصهيوني الإسرائيلي الحرب على الإرهاب والإجرام الذي يستهدفهم, بحيث  يطال الأنظمة والإدارات الشريرة والإرهابية والإجرامية والعدوانية والمغتصبة والخارجة عن القانون والشرعية الدولية. وأن يعاملوهم ويعاملوا مصالحهم بالمثل, وبنفس الأسلوب الذين يتبعونهم بذريعة حربهم على الإرهاب. فتصفية الإرهاب, والقضاء عليه, واستئصاله من الوجود بات ضروري, وواجب ديني وأخلاقي وإنساني يستوجب الرد عليه, وعلى منتهجيه بالنضال والجهاد, والجود بالروح والنفس.بعد أن راح يعيث فسادا في الأرض.
  • والدفاع عن أمنهم وسلامة شعوبهم ودولهم بات هي الأخرى ملحة. فمبررات  الدفاع عن الأمن القومي الأمريكي, و سلامة الولايات المتحدة الأمريكية وشعبها , والتي اتخذت ذرائع للغزو ولإشعال الحروب في كل مكان, وجعلت العالم اقل أمنا. ليست  أكثر أهمية من مبررات أمن وسلامة غيرها من الدول والشعوب. فأمنهم لا يقل أهمية هو الآخر عن الأمن الأميركي, وسلامة الولايات المتحدة الأمريكية وشعبها.وخاصة أنه لا فضل لأمريكي او إسرائيلي على غيره . ولا هم أثمن وأهم وأغلى وأميز من غيرهم من باقي البشر. ولذلك فهم مطالبون أيضا بانتهاج ما يكفل أمنهم وسلامة شعوبهم ودولهم.
  • ثم أن ما تنتهجه كل من الإدارة الأمريكية وإسرائيل  في سياساتهم الإجرامية والإرهابية, وعدوانهم على الدول والشعوب والأفراد, وفي سلوكهم المعوج والمنحرف فيما يسمى الحرب الإرهاب. إنما يبررون فيها لجميع الجماعات الإرهابية ولتنظيم القاعدة كل ما تقوم به من أفعال إرهابية. وهذا دليل على أن حربهم ليست على الإرهاب وجماعات الإرهاب كما يدعون, وإنما على الدول والشعوب والقوى الوطنية والحرة والشريفة التي ترفض الإرهاب وتعادي وتحارب الإرهاب, وتمقت الإرهاب.
  • وإذا كانت الحرب على العراق, وغزوه واحتلاله ,وتدميره, وتهجير وقتل وخطف واعتقال وتصفية ما يزيد عن الستة ملايين عراقي.وزهق أرواح أكثر من أربعة آلاف جندي أمريكي, وعشرات الألوف من المرتزقة,وتدمير معنويات الجيش الأميركي,  تم بذرائع كاذبة وغير مبررة. فمن حق الدول و الشعوب والشعب العراقي والمقاومة العراقية, مطاردة المتحالفين على غزو العراق, وتصعيد عملياتهم, وحتى محاسبة كل من شارك بهذه الجريمة النكراء. وخاصة بعد أن تقاعست الشرعية الدولية وشعوبهم عن أداء دورهم في محاسبتهم على فعلتهم النكراء والإرهابية. وفي الانتصار للشرعية و العدل والقانون.
  • وإذا كان خطف ثلاثة جنود إسرائيليين, اتخذته إسرائيل والادارة الأمريكية مسوغا لتدمير لبنان وغزة بعدوان همجي. فمن حق المكتوين بنار الإرهاب والإجرام, والذين يرزح الكثير من رجالهم ونسائهم في السجون والمعتقلات الأمريكية والإسرائيلية, وتنتهك حقوق أطفالهم وهم يعيشون حياة الخوف والرعب والقصف واليتم,  إعلان الحرب على الإرهاب الأمريكي والإسرائيلي, واستئصاله والقضاء عليه. وهذا يفرض على رجال الدين من كافة الأديان والطوائف والمذاهب, أن يحزموا أمرهم, ويصدروا فتاوى شرعية  تبرر إعلان الجهاد على كل من يمارس الإرهاب كائنا من كان,بدون مواربة أو ازدواجية.
  •  وكما أعطت الإدارة الأمريكية وإسرائيل لأنفسهم الحق بالدفاع عن  مصالحهم ومسروقاتهم وعدوانهم, وما سلبوه ويسرقونه من موارد وحقوق الشعوب. فإن من حق أصحاب الحقوق الرد , ليدرءوا عن أنفسهم وأسرهم وشعبهم وأوطانهم العدوان والغزو والإرهاب والطغيان الأمريكي والصهيوني والإسرائيلي. بنفس الطرق والأساليب التي يتبعونها, فالسن بالسن, والعين بالعين, والنفس بالنفس, والبادئ أظلم. و الإدارة الأمريكية وإسرائيل هما  من كانتا البادئتين. وهما من صنعتا  ودعمتا ومارستا الإرهاب والإجرام والعدوان وأعمال القتل والخطف والتعذيب في شتى بقاع الأرض لردح من الزمن.
  • وإن كانت قوانين ودساتير إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية الديمقراطية( كما يدعون), عاجزة عن أن تضع حدا للممارسات الإرهابية والإجرامية لإدارتيهما. فهذا يعطي باقي الشعب وفصائل المقاومة الوطنية كامل الحق  في انتهاج وسلوك وفعل كل ما هو ممكن. للجمهما وردعهما. وحتى محاسبتهما وفق قوانين وشرائع غيرهما, ليرضى الله, ويرد بأسهما. وهذا حق أعطاه الله للمستضعفين والمظلومين والمعتدى عليهم. ووعدهم بالنصر وحسن الأجر والثواب. والتقصير عن أدائه سيحاسبون عليه
  • وإن كان صبر المعتدى عليهم والمستضعفون قد طال, وفهم خطأ من المجرمون والقتلة والإرهابيون حين لم  يقابلوا بأي رد .فبظن المستضعفون أن هؤلاء المجرمين والارهابين قد يحاسبون ضميرهم ويعودوا لجادة الصواب, أو أن تقوم شعوبهم بمحاسبتهم وتضع حدا لشذوذهم وعهرهم وإرهابهم , وتعيد الأمور إلى نصابها. أما أن يتركوا وكأنهم أشبه بحيوانات كاسرة تدفعها غرائزها الحيوانية ليحولوا حياة المجتمعات الإنسانية إلى ما يشبه الحياة في الغابة ,فهذا لم يعد ليحتمل أو يطاق أو مقبول بأي حال.
  • وإن كانت الشرعية الدولية عاجزة , أو هي لاتجرا أن تقوم بدورها وتمارس صلاحياتها لدرء غزو وعدوان وغطرسة كل من إسرائيل والادارة الأمريكية. فمن حق غيرهم تجاهلها مثل ما هم يتجاهلونها ويقزمونها ويغتصبونها. فلا بارك الله بشرعية دولية ليس فيها من الشرعية سوى أسمها فقط.
  • وكما يعطي الرئيس جورج بوش والكونغرس الأميركي لأنفسهم الحق بإصدار قوانين وقرارات جائرة بحق غيرهم. فمن حق الحكومات والمجالس النيابية الأخرى إصدار مثل هذه القوانين كمعاملة بالمثل. ومن حق باقي الأفراد والشعوب والمنظمات  الشعبية والنقابية أن ترفع الدعاوى في محاكم بلادها بحق هؤلاء المجرمون والإرهابيون, وإصدار الأحكام بحقهم, وحتى تنفيذها بنفس الطرق التي هم يتبعونها.
  • وإذا كان منطق القوة هو ما تريد كل من الإدارة الأمريكية فرضه على العالم. فهذا المنطق لن يجدي معه أي حوار أو نقاش. ولن تستقيم الأمور إلا بكسر هذه القوة لدحض هذا المنطق الإرهابي.
  • وكما خولت إدارة الرئيس جورج بوش لنفسها حق فرض أطر وقواعد مزيفة للحرية والديمقراطية. فمن حق الشعوب فرض نظام ديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها , ينتفي فيه دور المال السياسي , وينتفي فيه دور المندوبين في المجرى الانتخابي. وحتى في إعطاء العاصمة واشنطن حقها الانتخابي, أسوة بغيرها من المدن الأمريكية والتي حرمت منه.
  • وكما الإدارة الأميركية وإسرائيل تضعان الجوائز المالية بعشرات الملايين من الدولارات, كجوائز لمن يرشدهم ويساعدهم على شخص ليعتقلونه أو يقتلونه أو يخطفونه. بذريعة أنه مطلوب من أجهزتهم الأمنية والقضائية. فإن الله سبحانه وتعالى أعطى عباده جائزة الظفر بالشهادة, لكل من يتصدى لمعتدي وظالم وإرهابي. وشتان بين جائزة نقدية يحددها هؤلاء الإرهابيين والمجرمين والقتلة, وبين جنة عرضها السموات والأرض أعدت لمن يتصدى لهؤلاء.أو يستشهد دفاعا عن الوطن والعباد والمقدسات.
  • وكما تستبيح كل من الإدارة الأمريكية وإسرائيل أراضي الغير, لتنفيذ عملياتهم الإرهابية والإجرامية, فمن حق باقي الشعوب الرد على هذه التصرفات, وتعقب المجرمون والإرهابيين في كل مكان وزمان .
  • وإن كانت الحرب هوايتهم المفضلة ومهنتهم اليومية.فلتكن الحرب حتى يذوقا بعضا من مآسي الحرب.
  • وإن كان النفاق والكذب والإجرام والإرهاب من تربوا وترعرعوا وشابوا عليهم. فهو لا يستقيم مع الشرائع والأديان والقيم والأخلاق. وهذا صراع سيبقى مشتعل وملتهب ومحتدم, ما لم  يتصدى الأخيار للأشرار, و ينتصر الأخيار للخير ويمحقوا الشر ويهزموا الأشرار. وينعم الخير والأخيار بالأمان.
  • و الحرب التي يشنها الأشرار في إدارة الرئيس جورج بوش وحكومة إسرائيل  ضد الأخيار من الشعوب والدول, لا تبرر لأحد أن يقف على الحياد, أو يقف موقف المتفرج. فالحياد في مثل هذه الحالة لا تفسير له سوى أنه تواطؤ أو عمالة أو جبن, أو سكوت عن الحق, والساكت عن الحق شيطان اخرس.
  • وهل هنالك استخفاف بعقول البشر أكثر من هذا الاستخفاف الذي تمارسه كل من الإدارة الأميركية وإسرائيل حين تستنسخ من أسامة أبن لادن نسخ جديدة . لتدعي أن هذا أبن لادن الشيعي وذاك بن لادن المسيحي, وأبن لادن الكردي  وآخرين كأبن لادن الصومالي , وأبن لادن اليمني, وأبن لادن البريطاني, وأبن لادن الأردني, وأبن لادن الفلسطيني, وربما تسمي ابن لادن في كل قرية ومدينة وحي؟.
  • وأن كل متحالف مع الإدارة الأميركية برئاسة الرئيس جورج بوش, أو يرتبط بصداقة وطيدة معها, أو يناصر إسرائيل أو يتحالف معها,أو لا يجرأ  حتى على التنديد بنهجها الإرهابي والعدواني والإجرامي , أو لا يتخذ إجراءات بقطع العلاقات التي تربطه معها, أو معاقبتها. أو يلجأ لحصار الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع , أو يتخلف عن تقديم كل أشكال الدعم والمساعدة للشعب الفلسطيني , أو يبرر تأييده لمحمود عباس  بمقاطعة حركتي حماس والجهاد ورئيس الوزراء الشرعي إسماعيل هنية, أو يساوي بين الضحية والجلاد. ما هو إلا عميل ومنافق وعدو لله والإنسانية ولشعبه وللأحرار والشرفاء بامتياز.
  • وأن كل من يقف مع ما يسمى بفريق الأكثرية في لبنان بعدائهم لقوى المعارضة ولسوريا وللمقاومة اللبنانية ولحزب الله, إنما هو من سخر نفسه لينفذ المخططات الاستعمارية والصهيونية التي تسعى لفرضهم إسرائيل وإدارة الرئيس جورج بوش على المنطقة العربية. وهو بذلك يساهم بإذكاء نار الفتنة, وإيقاد نيران الحرب الأهلية, ورضي لنفسه أن يحارب الله في أصقاع الأرض .
  • واغتيال البطل عماد مغنية, ومن قبله الرئيس صدام حسين جريمة إرهابية بكل المقاييس.فظفر أي شهيد أغلى وأهم وأفضل من بوش وصقوره ومحافظيه وحكام إسرائيل, ومن يصادقهم ويتحالف معهم.
  •  والرد على الإرهاب والعدوان  الأمريكي الصهيوني الإسرائيلي يجب أن يستمر ويبقى قائم:
    1.  إلى أن تعاد الحقوق لأصحابها , ومعها  كل ما اختلسوه من أوطان وثروات.
    2. إلى أن يحاسب كل أنتهج طريق الإرهاب والعدوان, أو شارك بهدر نقطة دم.
    3. إلى أن يتم التعويض  عن كافة الأضرار التي لحقت بالأوطان وبالجماهير والبنى التحتية.
    4. إلى أن يساق  كل من أقترف جريمة إلى قوس العدالة والقضاء.
    5. اعتذار الإدارة الأميركية وإسرائيل والقوى الاستعمارية عن كل ما ارتكبوه من مآسي بحق الشعوب, وما ألحقوا بالأديان والرسل من إساءات, وبما لحق بالإنسانية والبيئة من أضرار.

عندها فقط تستقيم الأمور, وتعود العلاقات إلى طبيعتها, وتنعم الشعوب بالسلام. وحينها ستعفو الشعوب وتصفح. هذا باختصار بعض  مما فهمته شعوب العالم والمستضعفين في الأرض والعرب والمسلمين من الرسالة الإجرامية  باغتيال الشهيد عماد مغنية. والتي  أرسلت لهم  من قبل الرئيس جورج بوش وإدارته و حكومة إسرائيل, لدفعهم عنوة لهذا الفهم, وتحفيزهم للرد, دفاعا عن النفس. وهل سيسر المجرمين والإرهابيين جورج بوش وإدارته وحكومة إسرائيل هذا الفهم, وما سيكون عليه  الرد, ليحولوا العالم إلى حلبة مصارعة, ينشط فيه الإرهاب  وإعمال القتل والإجرام خارج سلطة القانون , ويحتدم الصراع  والعنف والعنف المضاد؟  

الخميس : 21/2/2008م             

خاص
(21)    هل أعجبتك المقالة (19)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي