أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جثث للأمن والجنود في مشفى القامشلي المحاصر ... والحر و"YPG" يتهافتان على تركة النظام

كشف مصدر طبي لـ"زمان الوصل" من داخل المشفى الوطني بالقامشلي أن المشفى محاصر من قوات النظام والحركة صعبة باتجاه المدينة مع وصول عدة جثث من بلدة تل حميس عائدة للجيش النظامي ورجال الأمن العسكري.

بينما أفاد مصدر في الجيش الحر أن بلدة تل حميس (35 كم جنوبي غربي القامشلي)، تتعرض لقصف مدفعي عنيف بعد سيطرة الحر على جميع مفارزها الأمنية ومقرات النظام الرئيسية.

وأشار أن مصادر النيران موقعان للجيش النظامي أحدهما من قرية طرطب جنوب القامشلي 4 كم، والآخر شمال شرقي الحسكة في جبل كوكب، مؤكداً تعرّض المدينة لقصف الطائرات الحربية بعد ظهر اليوم في منطقة صوامع الحبوب التي كانت آخر معاقل جنود النظام وسط نزوح كبير للأهالي إلى القرى المجاورة ومدينة الحكسة جنوباً.

وبحسب شهود عيان فقد خرج عدد من العربات العسكرية محملة بعناصر وأسلحة دوشكا من الفوج 154 جنوب القامشلي باتجاه تل حميس بعض ظهر اليوم.

وتسكن هذه البلدة غالبية عربية بعكس مدن وبلدات الشمال التي تسكنها غالبية كردية، ولذلك فكان الأمر محسوماً سلفاً بوجود طرفين فقط في المعادلة (النظام والجيش الحر) فقط، حيث انتصر الأخير في المعركة، إلا أن القصف الجوي مازال يُفسد السيطرة الكاملة للجيش الحر على البلدة. 

وفي سياق قريب كشفت مصادر أهلية أن قوات وحدات الحماية الشعبية (YPG) سيطرت على ناحية الجوادية(جل أغا) بعد هروب مدير الناحية والعناصر الأمنية ورجال الشرطة، "الذين لم يُقتل أو يُصَب أو يُعتقل أي منهم".

وقد أكدت المصادر لـ"زمان الوصل" أنهم سمعوا إطلاق نار كثيفاً بعد الساعة الواحدة ليلاً ليستيقظوا في الصباح على وقع أغاني ثورية وأعلام حزب (PYD) وقوات الحماية (YPG) على كل الدوائر الرسمية من مديرية الناحية والسجل المدني ومركز لشرطة المرور ودائرة المياه والكهرباء.

وكشف مواطنون أنهم وجدوا صباح الخميس الماضي رجالاً ملثمين يحملون رايات بيضاء قيل بأنهم من جبهة النصرة، إلا أنهم لم يصطدموا مع قوات حماية الشعب، بينما أكد عضو مجلس شعب "غربي كوردستان" أن "السكان طلبوا دخول قوات الحماية الشعبية فقمنا بتحرير المدينة".

إلى ذلك فقد نقل شهود عيان أن في القحطانية (تربه سبية) توتراً شهدته البلدة مع وضع خمسة حواجز على جميع الطرق الرئيسية والفرعية، ووضع متاريس من الأتربة على طريقي ديريك شرقاً والقامشلي غرباً، وعلى طريق الدولي جنوباً.

وبحسب مصادر مقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي، طلبت وحدات الحماية الشعبية مغادرة أجهزة النظام للبلدة خلال 24 ساعة،"وإلا فإنها ستقوم باقتحام المقرات".

وأشارت المصادر إلى وضع (YPG) حواجز لها بالقرب من قرية تل معروف جنوبي غربي القحطانية (تربة سبية) وهي من القرى المتاخمة لقرى جنوب الطريق الدولي التي تخضع لسيطرة الجيش الحر، ويقاتل فيها أزلام النظام وشبيحته وتنشط فيها حركة العصابات المسلحة التي تقوم بقطع الطرق والسرقة والنهب باسم الجيش الحر، كما وضع أنصار حزب (يكيتي) الكردي في المنطقة القريبة من مفرق أبو القصايب الحاجز الأول للحزب المذكور في المنطقة كلها.

القامشلي - زمان الوصل - خاص
(16)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي