أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإمارات لم تمنع علم الثورة السورية ورائحة النظام تفوح من خبر "مفبرك"

أكد زملاء يعملون بمجال الصحافة في دولة الإمارات عدم صحة ما تم تناقله حول منع السلطات الإماراتية لعلم الاستقلال السوري وعلم "الجيش الحر"، وهو أكده أيضاً بحث "زمان الوصل" لعدة ساعات في الصحف الإماراتية ووكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام)، إذ لم ينشر أي خبر بهذا الخصوص.

ومن الملاحظ أن بداية نشر الخبر كانت من قبل المواقع الموالية للنظام السوري، وصفحات تابعة لها على "الفيس بوك"، وتناقلتها صحف ومواقع "نسخ لصق"، إذ لا يشير الخبر المنشور إلى مصدره نهائياً ولم يذكر لا أسم أو صفة أو رتبة الشخص "الأمني" الذي صرح بهذا المضمون، وهو أبسط قواعد العمل الصحفي، وورد مرة أن المنع طال "علم الاستقلال"، وبأخبار أخرى علم "الجيش الحر"، ثم قامت المواقع الموالية بإعادة نشره على أنه من صحف عربية، وهي طريقة معروفة بحسب نشطاء لـ"غسل وتبييض" الشائعة وبثها من جديد، مايشبه تبييض الأموال. 

وتدعو "زمان الوصل" القراء إلى البحث عن أي مصدر موثوق (صحف إماراتية رسمية - وكالة أنباء الإمارات الرسمية -  بيان من وزارة الداخلية أو الخارجية).

دبي - زمان الوصل
(50)    هل أعجبتك المقالة (116)

عادل

2013-02-26

اخجلوا على انفسكم من هذا الدفاع الساذج. يعني حكوماتنا العربية كلها شفافية وتصدر بيانات وتصريحات وتنشرها في صحفها؟!! ليس من المستغرب أن يكون الأمن الإماراتي اصلا هو الذي سرب الخبر . وإلا لماذا لم تنفيه الإمارات. هذه الإمارات التي تدافعون عنها هي التي استقبلت بشرى ووالدة المجرم. هل تم استقبالهم بدون تنسيق مع النظام السوري؟ وبنوك الإمارات حولت إلها مليارات الدولارات من رامي مخلوف والإمارات نفسها التي طردت معارضين سوريين تظاهروا. وهي نفسها التي ترتعب من وصول الإخوان للحكم في سوريا وغيرها ولهذا تحارب الثورات سرا. هل لديكم جرأة للنشر أم انكم تخشون ان تقطع المعونات عليكم؟!!!.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي