أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عباءات أردنية برائحة الدم السوري في المزاد العلني!

احتفظت العباءة العربية بمختلف اشكالها لدى البدو بمكانة رمزية تشبه مكانة السيف وفنجان القهوة وبيت الشعر ولكنها أصبحت "لزوم ما لا يلزم" في عُرف تجار السياسة من أمثال سميح "خريس - الذي أنطقه الله الذي أنطق كل شيء- ولكنه أعمى بصره وبصيرته عما يجري من مذابح وقتل وترويع وإفناء للبشروالحجر على يد قتلة النظام السوري. 

يهوذا الاسخريوطي الذي باع دم المسيح السوري بثمن بخس ذهب البارحة ممثلاً لاتحاد " محاميْ الشيطان العرب" ليقدم فروض الطاعة لرأس النظام ويهديه صك غفران على كل ما ارتكبت يداه من جرائم وفظائع وقتل ممنهج يندى له جبين الإنسانية ذهب ليهديه عباءة منسوجة من دماء السوريين وآلامهم وقيامتهم، سميح خريس ذو الوجه المفرط الحمرة من شدة ما شرب من دماء السوريين-كما وصفه أحد المحامين الشرفاء في الأردن- كان قد أهدى مع "جوقة القومجية" العرب أحد أزلام النظام وسفيره في الأردن بهجت سليمان منذ أيام عباءة عربية أخرى مماثلة مخاطبين إياه:"صمودك هذا، يعني حقيقة، الجبال تعدل صمودك، وصبرك، صبر أيوب دون صبر أبو المجد"، في إشارة إلى ابنه مجد سليمان، أحد حيتان النهب والفساد في سورية. 

ولكن ما هي حكاية هذه العباءات الأردنية التي كثر إهداؤها في الآونة الأخيرة لرؤوس النظام السوري ومالذي يدور في الخفاء تحت الطاولة بين "أيتام البعث" في الأردن و" كبيرهم الذي علمهم السحر" في دمشق.

وهنا يحضرني تعبير بليغ يجري على ألسنة الأردنيين وبخاصة البدو منهم يقول «تحت العبا»... ولهذا التعبير قصة طريفة. إذ كانت بعض الحاجات تُباع بطريقة المزاد العلني. ومتى رغب أحد الحاضرين الاتفاق مع الدلاّل، دسّ يده بيده من تحت العباءة حتى لا يراهما أحد، وتفاهم معه بحساب الأصابع. لذا كنّوا عن البيع سراً بـ "جوّا العبا" والمثل يضرب لكل ما يجري في الخفاء.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(10)    هل أعجبتك المقالة (8)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي