أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أية أطماع لسوريا في لبنان ..؟ 2/2.... خليل صارم

( المصالح المتبادلة والمشتركة بين سوريا ولبنان ) .
كما لاحظنا في الجزء الأول أن لبنان منذ ظهوره كدولة كان ومايزال عبئاً اقتصاديا ً واجتماعيا ً وحتى سياسياً على سوريا . ولاننفي أنه الرئة التي كان يتنفس منه السوريين نسمات الحرية في الفترات التي كانت يشتد فيها الضغط عليهم في مراحل سابقة
وعلى الرغم من مثالب هذا النظام اللبناني العديدة فقد بقي أفضل قياسا ًبغالبية الأنظمة العربية , فهو الى حد ما . نظام ديمقراطي ولكنها ديمقراطية مشوهة ( حولاء عرجاء ) هي ديمقراطية الحصص الطائفية وهذا أسوأ أشكال التشويه للديمقراطية التي من المتوجب أن تكون السقف الذي يظلل جميع أبناء الوطن تحت عنوان المواطنة فقط وليس الطائفة . ولو كان لبنان كذلك لما وصل به الحال الى ماوصل اليه من فتن وحروب أهلية والتي أخذت طابعا ً طائفيا ً ومذهبيا ً بشعا ً ودخلت في كافة الزواريب القذرة المظلمة .
- ان قائمة المصالح المشتركة بين سوريا ولبنان هي قائمة طويلة وهي ذات طابع شعبي مجتمعي ذات بعد تاريخي جغرافي تنبثق من مصالح الشعب في البلدين ولاتنبثق من كواليس ودهاليز السياسة على الاطلاق . ان كل حاجة للشعب في لبنان هي بحكم الواقع حاجة للشعب السوري والعكس تماما ً وكل مصلحة هنا هي مصلحة هناك حتى انها تدخل في ادق الجزئيات العائلية . هكذا نحن محكومين انه حكم العلاقة وصلات الدم والقربى والجغرافيا الواحدة شئنا أم أبينا ومهما اختلفنا بحكم السياسة والتوجهات السياسية الآنية فاننا نعود اليها صاغرين رغم أنف السياسة وألاعيبها . وبالتالي فان هذه المصالح مدمجة لايمكن وضع لوائح بها وتبنيدها ومعالجة كل منها على حدى . هذا لايمكن الهروب منه الأمر الذي يتوجب فيه على الساسة عدم المساس والتلاعب بها هذا اذا كانوا عاقلين ؟!!ّ. وبغير ذلك فان يحكمون على انفسهم بالغباء لأن التلاقي والروابط هي الأساس ولدى كافة الألوان والأطياف ولامناص .
- انه من الغباء السياسي المطلق الوقوف امام الأخطاء والمصالح الشخصية والحزبية الآنية ووضعها في مواجهة الأساسيات واعتبار الخطأ الآني أو الموقف الآني لهذا السياسي أو ذاك أو هذا التيار أوذاك هو الأساس وأنه يمكن أن يكون بديلا ً عن الأساسيات . هذه حماقة تنعكس على الأحمق حتى ولو تسببت بأضرار فان هذه الأضرار ستكون بنت وقتها وتزول بسقوط المسبب والسبب .
لقد أشرت في الجزء الأول الى أن السوريين أكثر مايكرهونه هو الخطاب الطائفي المذهبي وقد خرجنا من هذه الحالة منذ النصف الأول لخمسينات القرن المنصرم فصدرت الهوية لجميع المواطنين بدون الاشارة للطائفة والمذهب ليكون الجميع سوريين دون استثناء أو تمييز . وهكذا وبعد مرور نصف قرن بات الأمر حالة ثقافية في سوريا تتطور بمرور الوقت , ويلاحظ أي مراقب أنه وفي أشد حالات التعصب الجاهل الغبي التي تتعالى في المنطقة كما في هذه الأيام فان من يحاول العبث بالحالة المذهبية أو الطائفية وعبر ثرثرة حتى ولو شبه مكتومة يلقى جزاؤه العادل من المواطنين احتقارا ً ونبذا ً له .
وهذه هي من أهم المصالح التي يجب أن تكون مشتركة بيننا وبين لبنان والكل يتمنى من لبنان أن يصل الى هذه المرحلة ملقيا ً بطموحات بعض المتصيدين من السياسيين وأشباه السياسيين اللاوطنين جانبا ً , فقط في هذه الحالة تهون كافة الاختلافات , لأن الاختلاف اذا بقي سياسيا ً وفكريا ً يمكن أن تجد معه الكثير من نقاط الالتقاء أما اذا لبس اللبوس المذهبي والطائفي عندها ستتعقد الأمور لأنها سلاح الخبثاء والجبناء والخونة من سيئي النية يلجأون اليه لتحقيق مصالح وغايات ضيقة تافهة على حساب الوطن والمجتمع كله .
لابد من أن نعرج على جانب مهم في الاجابة على التساؤل حول الأطماع السورية في لبنان ..؟ فلبنان لايتعدى كونه بلدا ً يعتمد على السياحة والخدمات بمعنى أنه لايملك ثروات معدنية باطنية ( بترول – ذهب – جديد ) ..الخ , وليس صناعيا ً من المستوى الرفيع . وسوريا ليست بحاجة لسهول زراعية يفتقر اليها لبنان أصلا ً . كما أنها تملك تنوعا ً صناعيا ً أو شبه صناعي وحرفي يسد حاجاتها الأساسية ( صناعات تحويلية وغذائية ودوائية ونسيجية وصناعة زراعية ومفروشات ) اضافة لفائض الانتاج الزراعي والحيواني المتنوع وبعض الثروات الباطنية ( فوسفات . نفط . غاز ) وهناك صناعات متنوعة بدأت تظهر في الآونة الأخيرة وهي تصدر جانبا ً من انتاجها المتنوع . ؟. كما انها تملك تنوعا ً بيئيا ً وآثاريا ً يشكل قاعدة سياحية بدأت تنمو .. كما أن سوريا تشكل سوقا ً واسعة للمنتجين اللبنانيين بينما لبنان ليست سوقا ً من شأنه استيعاب كافة المنتجات السورية أو فائض الانتاج فيها . اذا ً أين الأطماع ..؟ أليس مثل هذا الزعم دليل على غباء مطلقيه .. لابل على العكس فان لبنان بتنوع خلافاته ذات الطابع الطائفي المذهبي ويروز كل طائفة على حدى بشكل فاقع وفقر موارده الطبيعية يشكل عبئاً ثقيلاً على سوريا هذا اذا خالفنا المنطق والعقل ووافقنا على مزاعم وجود أطماع سورية في لبنان . . أما اذا كانت خشية بعض منحرفي السياسة في لبنان والعملاء من شعور الشعبين بانهما امتداد واحد في بلدين .. فهذا أمر يعود للشعبين فقط ولايحق لأحد أن يفرض أية وصاية , وليتأكد كافة اللبنانيين أن السوريين يرفضون اساليب العلاقات القائمة ضمن لبنان ولامصلحة لهم بوجود مثل هذه التناقضات التي أفرزتها السياسة اللبنانية بينهم . وهذا سبب كاف لكي يلقموا من يزعم بوجود الاطماع السورية من تجار السياسة حجرا يخرسه ويكذبه .
نعم هناك مجموعة بل قائمة طويلة من المصالح المشتركة بين البلدين وهذه لايمكن تجاوزها وفق المفاهيم السياسية والاقتصادية وقوانين العالم فكل مصلحة لبنانية مهما قلت هي مصلحة سورية وكذلك الحال بالنسبة لسورية . هذا أمر مفروض عبر تشابك العلاقات الاجتماعية بغض النظر عن الأنظمة . وهذه المصالح يتوجب الاقرار بها حتى بين بلدين اجنبيين متجاورين لكل منهم لغته وعاداته وتاريخه المختلف فما بالك اذا كان البلدان يحملان على عاتقهما تاريخ واحد وجغرافيا واحدة ولغة واحدة وعادات واحدة . ولايختلفان الا من حيث النظام السياسي الذي يحكم كل منهما . والذي يشير التاريخ الحديث الى أنهما وبالرغم من اختلافهما الجذري كانا محكومين بالتقارب والتكامل في اغلب الأحيان وهذا أمر معروف منذ استقلال البلدين .
- نعم هناك مصلحة كبيرة لسوريا ذات طابع وأمني وسياسي وهي ألا يكون لبنان الخاصرة الرخوة لسوريا بحيث يكون وكرا ً للتآمر عليها ومجمعا ً لقوى التخريب والتآمر على سوريا ومنصة ً للقوى الأجنبية تهاجم سوريا منه متى تشاء . وأعتقد أن هذا مطلبا ً مشروعا ً تقره القوانين الدولية , هذا لايعني أن سوريا راغبة ً في الهيمنة على لبنان كما يشيع البعض أو أنها تريد له الغرق في الفوضى كما يزعم عهار السياسة لأن الفوضى في لبنان تشكل خطرا ً مباشرا ً على سورية . بل على العكس فان سوريا ترى في أن يحكم الشعب اللبناني نفسه بالطريقة التي يراها مناسبة له فذلك أضمن لها ولاأعتقد أن اللبنانيون يريدون أن يصادر قرارهم من قبل مجموعة أو حفنة من السياسيين الذين لايمثلون سوى أنفسهم حقيقة . وهذا شأنهم وهم الأجدر بمحاسبة من ينحرف ويرتهن وطنهم للغير وهم قادرين على ذلك مهما تمكن هؤلاء من تضليل الرأي العام والتلاعب بعواطف هذه الفئة أو تلك . لذلك فان قوة لبنان ومنعته وحرية قراره هو مصلحة أكيدة ً لسوريا . فهل اذا قلنا أن هذه مصلحة مشتركة نكون قد تجنينا على الحقيقة والواقع . كما أن منعة وازدهار سورية هو مصلحة أكيدة للبنان .
- الغريب أن اسرائيل قد اكتشفت هذه المصلحة أو المصالح مبكرا ً لما لها من تأثير على هذا الكيان المسخ فسعت جاهدة الى تخريب لبنان والتآمر عليه لغاية اغراقه في الحرب الأهلية لتدخل بعدها على الخط مباشرة عبر اجتياح 1982 وماتلاه من الاحتفاظ بالشريط الحدود بالتعاون مع العملاء . ذلك أن لبنان كان حالة سياحية خدماتية مصرفية وتجارية مزدهرة , تقطع الطريق على طموحات اسرائيل المستقبلية في أن تكون هي المسيطرة في هذه القطاعات وهذا مايفسر بشكل واضح حقيقة التلاعب بلبنان لغاية الحرب الأهلية وماتلاها , وماكان دخول سوريا الى لبنان وبناء على طلب الحكومة اللبنانية الا للحفاظ على وضع لبنان واعادته الى حالة الازدهار هذه . وقد اتضحت نوايا اسرائيل بشكل فاضح عبر دعاوى السلام الكاذبة ( مدريد – أوسلو ) الا لاستغلال ذلك وبشكل احتيالي باشراف امريكي للقضاء على هذه الحالة اللبنانية حتى ولو بتدمير المنطقة كلها واغراقها في الفتن تمهيدا ً لتقسيمها وتفتيتتها وبهذا تكون اسرائيل هي الأقوى وتسيطر عسكريا ً وسياسيا ً واقتصاديا ً . نعم ان الحالة اللبنانية تحديدا ً وفي حال عودتها الى سابق عهدها من ازدهار ونشاط هي الهم الذي يقض مضاجع اسرائيل ومضاجع صانعي اسرائيل .
- اذا ً فان استقرار وازدهار لبنان هو مصلحة سورية لبنانية مشتركة . فهل في هذا عيب أم خروج على القوانين والشرائع ..؟ . أليس في ازدهار لبنان واستقراره تخفيفا ً من عبء اقتصادي اجتماعي سياسي عن كاهل سوريا والمجتمع السوري . هل يعتقد اللبنانيون أنه وعندما وصل سعر الليرة اللبنانية الى ضعف الليرة السورية في مراحل سابقة كان يسبب ازعاجا ً للسوريين , على العكس فانه وبحكم وجود لبنان كمصرف مالي ونقطة ارتكاز للتجارة والتجار السوريين كان يوفر المزيد من النشاط للسوريين عبر الازدهار التجاري وسوق عمل يمتص فائض العمالة . وهذه حقيقة على اللبنانيون أن يعوها تماما ً وألا يسمحوا للسياسة المنحرفة التلاعب بها لأن ضررها على لبنان أكبر بكثير من ضررها على سوريا .
- لقد كنا نراقب اعادة بناء لبنان بمزيد من السرور آملين بتسارع هذه الحالة ليعود لبنان كما كان .. ولما كان ذلك لايقلق أحدا ً سوى اسرائيل فاننا كنا قلقين جدا ً من التدخلات الأجنبية وكان الشهيد رفيق الحريري مستوعبا ً لهذه الحالة تماما ً لذا فقد كانت مواقفه وطنية تماما ً عاملا ً على تدعيم المقاومة التي رأى فيها قوة للبنان ومنعة له وحماية لهذا الازدهار الذي تعمل اسرائيل بشتى الطرق على عرقلته واحباطه . وكان يسعى الى المزيد من تمتين العلاقة مع سوريا ويعمل على ازالة الشوائب والتنبيه الى الأخطاء والممارسات الفاسدة التي كانت تصب في الخانة الاسرائيلية حكما ً . وقد جاء انتصار المقاومة وتحرير الجنوب في أيار 2000 حافزا ً له لتسريع عملية اعادة اعمار لبنان . لكن الأيادي القذرة الأمريكية والاسرائيلية وبالتعاون مع بعض السياسيين الفاسدين المافياويين في لبنان عملوا على تنفيذ مؤامرة اغتياله الرهيبة وماخلقت من تداعيات مبرمجة ومعدة سلفا ً . ليظهر القتلة بمظهر من يطالب بكشف الجريمة ويعملون على تضليل اللبنانيين واثارة النزعات والغرائز البدائية فيما بين بعضهم البعض .. وبينهم وبين سوريا . وهكذا دخل لبنان حقيقة في مرحلة انقلاب اسرائيلي امريكي اعد له بكل عناية . وقد لاحظنا أنه وفي كل مرحلة من مراحل انتقال هذا الانقلاب الى مراحل جديبدة بالشكل المبرمج تتم عملية اغتيال تذهب بلبنان خطوة أخرى بعيدة وهكذا تتالت الأحداث لغاية حرب تموز2006 التي فاجأت الجميع بانقلاب الموازيين وهزيمة اسرائيل الأمر الذي أثار حفيظة المتآمرين وكشفت حقائق جديدة مذهلة وهي أن المخطط كان اكبر من لبنان واكبر من سوريا ويستهدف المنطقة كلها كما كشفت حجم التآمر والعمالة الذي تعدى قوى سياسية لبنانية بعينها ليشمل أنظمة عربية أخرى تبين أنها غارقة في نفس المخطط الى اذنيها ولشدة غبائها وحماقتها أنها تعتقد أن بلدانها وشعوبها بمنجى عما يدبر امريكيا ً واسرائيليا ً وماتزال نفس المؤامرة ومخططاتها مستمرة والتي انتهت باغتيال وليد عيدو لتحقيق مطلب تدويل الحدود اللبانية السورية وهو مطلب اسرائيلي بالتأكيد وليس مطلبا ً لبنانيا ً ولاندري من سيكون ضحية مطلب تدويل لبنان كله . طبعا ً لانستبعد ضلوع بعض السوريين الخونة في هذا المخطط منذ بداياته وعلى رأسهم هذا الخائن عبد الحليم خدام ومجموعته.
- لقد كشفت حرب تموز الجميع وعرتهم على حقيقتهم . وهذا مايفسر سر هذه الهجمة الشرسة وانتقالها الى مرحلة الضخ المذهبي الطائفي الأخطر على هذه المنطقة كلها وتوجه العملاء باتجاه ايران مديرين ظهورهم لاسرائيل العدو الحقيقي .
- ان اجتياز لبنان للمرحلة القادمة بشكل جيد ودون خسائر يكون بذلك قد اكمل انتصار تموز وبالتالي انهيار هذا المخطط وتعرية القتلة والمأجورين في لبنان والمنطقة على حقيقتهم أمام هذه الشعوب . وعندها سنرى . فيما اذا كان النظام الأمريكي سيبقى عند ذلك متمسكا ً بالمحكمة الدولية أم أنه سيعمل على طمسها وتمييعها وتعطيلها نهائيا ً والى الأبد . والسؤال المتكرر هو :
- أليس في اجتياز لبنان لمرحلة التآمر هذه مصلحة مشتركة بينه وبين سوريا .؟!!
نكرر السؤال ..ماهي الأطماع السورية في لبنان .. ؟ !.. وأين هي الغاية من اطلاق هذا الزعم .. ؟ نحن السوريون لانراها وكذلك القوى الوطنية اللبنانية .. لكن الأطماع الاسرائيلية واضحة تماما ً وتشمل أرضه ومياهه وتعطيل عودته الى مرحلة الاستقرار والازدهار الاقتصادي ( السياحي – الخدماتي – المصرفي ) .ومنعه من ايجاد صناعة منافسة . .؟ . هل نسيتم تركيز القصف الاسرائيلي خلال حرب تموز على بعض المصانع اللبنانية المنافسة لمثيلاتها في اسرائيل هذا تساؤل يجب أن يوضع أمام الجميع عند بحث الخلاف الذي اصطنعته حفنة من السياسيين المتورطين من حكومة ( الأنتي ليبانيز ) الاحتيالية في لبنان . انه زعم عاهر لكي يتم تمرير الأطماع الاسرائيلية في لبنان أرضا ً ومياها ً وتخريبا ً للاستقرار .
- هي عقلية المافيا الدولية وفروعها التي تسعى لتخريب الأوطان وابادة شعوب بكاملها مقابل مراكمة ارباحها وابتزازها للعالم ولاشيء آخر . ويكفي من يوجهون الاتهامات جزافا ً لسوريا سخافة وكذبا ً ونفاقا ً وعليهم أن يعوا تماما ً انهم اذا افلتوا من حساب الشعب اللبناني فان سادتهم ومن يحركونهم سيلقون بهم في اقرب سلة مهملات فور انتهاء الفائدة التي يحققونها لهؤلاء السادة .. عفوا ً.. السفلة .
- اخيرا ً تأكدوا أن هذا مايجول في ذهن المواطن السوري العادي لأي توجه سياسي انتمى وهو يعيه تماما ً وهذا هو بالتالي تحليل الشارع السوري ولاأعتقد أنه بعيدا ً كثيرا ً عن تحليل غالبية الشارع اللبناني . وعلى من مايزال يحتفظ ولو بحد قليل من الانتماء الوطني من هؤلاء الساسة وخاصة في لبنان الذين انحرفوا بعيدا ً أن يعوا تماما ًبدورهم هذه الحقيقة لعل رشدهم يعود وينتبهوا الى نهاية الحفرة المعدة لهم ولبلدهم وللمنطقة عموما ً وان كافة المكاسب في العالم لن تفيدهم لحظة الحقيقة القادمة حتما ً . وتأكدوا أنها قادمة لامحالة وعندها سيندمون ولات ساعة مندم .

(16)    هل أعجبتك المقالة (17)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي