أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

سيارتان مفخختان تقتلان 50 سورياً و"الحر" يسقط طائرة ويسعف قائدها

محلي | 2012-11-28 00:00:00
سيارتان مفخختان تقتلان 50 سورياً و"الحر" يسقط طائرة ويسعف قائدها
   حطام الطائرة التي اسقطها الحر - الفرنسية
الفرنسية - زمان الوصل

استشهد أكثر من 50 شخصاً وأصيب 120 آخرين بجروح اليوم الأربعاء في انفجار سيارتين مفخختين قرب دمشق، قال الإعلام الرسمي السوري أنهما نتجا عن عمليتين انتحاريتين، متهماً "إرهابيين" بتنفيذهما.

في الوقت نفسه، أسقط الجيش الحر طائرة حربية في ريف حلب بصاروخ أرض جو في ثاني عملية من هذا النوع خلال يومين، وقام بإسعاف قائدها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في آخر حصيلة له حول التفجيرين في جرمانا، الضاحية ذات الغالبية الدرزية والمسيحية جنوب شرق دمشق، "ارتفع الى 54 عدد الشهداء الذين سقطوا إثر انفجار سيارتين مفخختين في مدينة جرمانا صباح اليوم"، مشيراً إلى أن العدد "مرشح للارتفاع بسبب وجود أكثر من 120 جريحاً بينهم 23 بحالة خطرة".

وقال إن بين الضحايا العديد من النساء والأطفال، و إن "بعض الشهداء تفحّمت جثثهم وبعضها أشلاء".

و أورد الإعلام الرسمي السوري من جهته نقلاً عن مصدر في وزارة الداخلية السورية أن حصيلة العمليات هي "34 شهيداً، بالإضافة إلى أشلاء مجهولة الهوية في عشرة أغلفة وإصابة 83 شخصاً بجراح خطيرة".

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن العمليتين انتحاريتان. وجاء في الخبر "فجر إرهابيان انتحاريان نفسيهما صباح اليوم في سيارتين مفخختين بكميات كبيرة من المتفجرات في الساحة الرئيسية بمدينة جرمانا".

وقال أحد سكان المنطقة لوكالة فرانس برس إن "السيارة الأولى انفجرت في طريق رئيسية، ما دفع السكان إلى الذهاب إلى مكان الانفجار، فاذا بسيارة أخرى تصل من الاتجاه المعاكس وتنفجر بدورها".

وأشار إلى أن الانفجار وقع بالقرب من محطة وقود، و"لطف الله لم يسمح بأن يصلها الانفجار، وإلّا لأدت إلى كارثة كبيرة".

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس عن سقوط واجهة أحد المباني وتكسر جميع الواجهات الزجاجية المطلة على مكان الانفجار، بالإضافة إلى تضرر عشرات السيارات.

وانتشرت الأشلاء البشرية في المكان، ووصلت إلى الطوابق العليا لبعض الأبنية السكنية.

في ريف حلب (شمال)، أسقط مقاتلون معارضون في منطقة دارة عزة طائرة حربية كانت تقوم بعمليات قصف، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس في المكان.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرة أصيبت بصاروخ أرض جو مضاد للطيران.

وكان مقاتلو المعارضة أسقطوا الثلاثاء للمرة الأولى بصاروخ مباشر مضاد للطيران مروحية عسكرية كانت تشارك في قصف منطقة محيطة بكتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان على بعد حوالى 25 كيلومترا شمال غرب حلب.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "عشرات الصواريخ المماثلة وصلت أخيراً إلى الثوار"، مشيراً إلى أنه لا يعرف من أي طراز هي.

وتقع دارة عزة في منطقة كتيبة الدفاع الجوي في الشيخ سليمان التي يحاصرها المقاتلون المعارضون منذ أسابيع ويحاولون التقدم اليها.

ونقل صحافي في فرانس برس عن شهود في مكان سقوط الطائرة أن طيارين كانا في الطائرة "تمكنا من قذف نفسيهما منها بعد إصابتها ونزلا بمظلتين"، مضيفين أن "الثوار أسروا أحدهما، فيما مصير الثاني مجهول".

وفي شريط فيديو وزعه المرصد السوري يمكن رؤية عدد من الرجال يحملون رجلاً يبدو مغمياً عليه وعلى وجهه آثار دماء ويرتدي ملابس عسكرية، فيما يقول أحدهم "هذا هو الطيار الذي كان يقصف منازل المدنيين"، بينما يقول آخر "نريده حيا".

وفي شريط فيديو آخر نشر على موقع "يوتيوب" الإلكتروني، يمكن رؤية مجموعة من الأطباء الميدانيين يتحلّقون حول رجل يبدو ميتاً ويقول المصور إنه طيار الطائرة التي سقطت.

ولم يتم التأكد ما إذا كان هذا الطيار هو نفسه الذي يشاهد محمولاً في الشريط الأول، وما إذا كان يوجد في الطائرة طيار أو اثنان.

وقال مقاتل في مكان سقوط الطائرة لفرانس برس إن المجموعة المقاتلة التي ينتمي إليها واسمها "أحرار دارة عزة" والتابعة للجيش السوري الحر، هي التي أسقطت الطائرة.

ونفّذ الطيران الحربي السوري الأربعاء غارات جوية على مناطق في محافظات إدلب (شمال غرب) حيث تستمر المعارك العنيفة عند المدخل الجنوبي لمدينة معرة النعمان في محاولة للقوات النظامية لاستعادة السيطرة عليها، وحمص (وسط) لا سيما على الأحياء المحاصرة في المدينة القديمة، وريف دمشق حيث تستمر العمليات العسكرية على وتيرتها التصعيدية.

في تركيا، ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن خبراء عسكريين من حلف شمال الاطلسي وصلوا مطلع الأسبوع إلى تركيا بهدف القيام بجولة تفقدية على المواقع التي قد تنشر فيها بطاريات "باتريوت" المضادة للصواريخ التي طلبت الحكومة التركية نشرها قرب الحدود مع سوريا.

كل الصور المتاحة لحطام الطائرة التي أسقطها الحر
ارحل قبل ترحل سورية .
2012-11-28
مخطط النظام الذي سعى منذو البداية على اسلمت الثورة ورمى السلاح في ايدي من يشتهي القتل مجاناً من دون حساب وحتى بدأ فتح حدوده الى كل من يريد ان يقاتل على الاراضي السورية وعلى حساب الشعب السوري من اجل ان يقول للعالم انا اقاتل الارهاب وخاصة القاعدة وفي هذه الحاله يكسب تأيد دولي في مهمته الخسيسة ويبقى على عرش كرسي الحكم ولو ضحى بكل الوطن والشعب ، كفى يا سيد قتل وتدمير لهذا الشعب الطيب ، ارحم شعبك يا دكتور يا مثقف لقد مللنا منك ومن نظامك المستبد .
مواطن يعشق الكرامة
2012-11-28
يا جماعة الله يهديكم الى طريق الحقيقة . وخاصة العاطفيين من ابناء وطننا ، التفجيرات التي تحدث في بلادنا من اعمال الارهاب وهذا ليس خلاف عليه ، لكن من هم الارهابيين يا شاطرين .؟ اليس من يلقي بالقنابل العنقودية وبراميل التفجيرات على رؤوس شعبه ويدمر ويحرق المنازل ويسرق ويخطف الناس ويقوم بالاعدامات الميدانية قي ساحات الوطن من دون وجه حق ومن دون محاكمات عادلة ، ما الفرق بين هذا وذاك اليس الاثنين ارهابيين في نظر القانون ، بل الارهاب المنظم اخطر من الارهاب الاعشوائي ، لان الارهاب المنظم مدعوم من النظام ومحمي اى له حصانة في ما يعمل . هذه هي نتيجة كل من يفدي روحه ودمه الى شخص وليس الى الوطن .!! تفجيرات مدينة جرمانا . عدد الشهداء: 77شهيداً - معلومي الهوية: 38 مجهولي الهوية: 18 عدد الجرحى: 127 بروح بدم نفديك يا وطن وليس غيره .
التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
ارتفاع المهور.. يثير سخرية وأوجاع السوريين      "زفير الموت" لوحة تستحضر ذكرى الكيماوي في الغوطة الشرقية      إيران تعلن بيع ناقلة النفط التي احتجزتها جبل طارق      ترامب: كنت على علم بدعوة ظريف      ترامب يقترح ضرب الأعاصير بالقنابل النووية      انفجارات تستهدف مواقع لـ"الجبهة الشعبية" في البقاع اللبناني      بوغبا يتعهد بمحاربة العنصرية من أجل الأجيال القادمة      تراجع اليوان الصيني إلى أدنى مستوياته منذ 11 عاما