أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

النظام يحجز على أموال "رجالاته" السابقين وداعمي "الإرهاب" الحاليين

فراس طلاس - ارشيف

أصدرت وزارة المالية في حكومة النظام قرارين بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من رجال وسيدات الأعمال بتهم الإرهاب.

و في الوقت الذي يعزو فيه مراقبون هذا الإجراء إلى ممارسة النظام مزيداً من التضييق على سيدات ورجال الاعمال السوريين الداعمين للثورة السورية أو المتعاطفين معها،ذكر موقع قريب من النظام، أن الحجز الاحتياطي أتى بدافع "ثبوت قيامهم بتمويل المجموعات الإرهابية في القطر، والتآمر على كيان الدولة وزعزعة استقرارها الداخلي، والقيام بأعمال تستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي"، بحسب النص الحرفي لماجاء في القرار.

وتضمن القرار الأول، الذي أصدرته "وزارة المالية" رقم 1620 أسماء كل من "سمية صابر حمشو، ومحمد ربيع الخياط، ومحمد محي الدين الخياط".

فيما تضمن القرار الثاني رقم 1588 بقية الأسماء وهي "خالد المحاميد، ومحمد رهيف الحاكمي، ووليد الزعبي، وعبد القادر سنكري، واسماعيل السعدي، ونذير محمد سليم شاهين، وحسناء حسين البش، ومحمد رشاد شاهين، ولارا نذير شاهين، ورواد نذير شاهين، ونغم نذير شاهين، وراما نذير شاهين، ومحمد معتز الخياط، وآلاء الخياط، ومحمد الخياط، ورامز الخياط، ورسلان الخياط".

وكانت "المالية" أصدرت مؤخراً، قرارات تقضي بالحجز الاحتياطي على أموال ميشيل كيلو والشيخ سارية الرفاعي، نظراً لقيامهم بأعمال تتناقض مع واجبهم الوطني والوظيفي، وذلك بناءاً على قانون مكافحة الارهاب.

وجاء في المادة (4) من قانون مكافحة الارهاب أنه مع عدم الإخلال بالأحكام المتعلقة بتجميد وحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة وتتبعها المنصوص عليها بقانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وتعديلاته والتعليمات والقرارات ذات الصلة.. يعاقب كل من قام بتمويل عمل إرهابي أو أكثر بالأشغال الشاقة من خمس عشرة سنة إلى عشرين وبالغرامة ضعفي قيمة الأموال المنقولة وغير المنقولة أو الأشياء التي كانت محلا للتمويل.

وكانت القررت قبل أيام أيضاً شملت الحجز على أموال رجل الأعمال السوري فراس طلاس وزوجته سيدة الأعمال رانيا الجابري دون الإشارة إلى تهمة محددة، حيث جاء في نص القرار "ضماناً لحقوق الدولة والأفراد".

زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (40)

المهندس سعد الله جبري

2012-11-04

إن الحرب القائمة الآن، هي بين النظام الأسدي/الإسرائيلي وبين الشعب .. جميع الشعب. وبرغم ذلك يُصر ‏النظام على أن الحرب هو تعبير بشار الأسد بلسانه هي بين النظام وشخصيات منها المعارضة للنظام ‏أساسا، ومنها ما أصبح مُعارضا بعد تمادي النظام في الفساد والتخريب والإجرام والتقتيل والخيانة مع ‏إسرائيل.‏ إن القرارات المذكورة تعني أحد أمرين:‏ إما أن بشار الأسد يرغب في إضحاك شعبه عليه وعلى نظامه! أو أو أن شعوره بانتهاء "حربه على الشعب" تكاد تقارب نهايتها بانتصار الشعب، فأخذ يُصدر قرارات غبية ‏تافهة لا تقدم ولا تُؤخر في مسيرة الحرب المذكورة، ظانّا أنها قد تُخيف من تبقى على ولائه للنظام الأسدي/ ‏الإسرائيلي!‏ على كل حال، فإن مضمون القرارين قد يكون مفيدا للثورة، ليتعلم من يلزمه أن يتعلم أن لا يكون متعاملا أو ‏صديقا أو مواليا أو مُشاركا للنظام بأي جهد إطلاقا! فالخائن نجسٌ حتى على من يلمسه!‏.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي