أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عودة لفكرة المؤامرة... هلال عبد العزيز الفاعوري

يتردد اليوم كثيرا على المواقع الألكترونيه حديث عن مؤامرة تحاك ضد الثورة السوريه العظيمة . ويقال أن امريكا تقف وراء هذه المؤامرة بدفعها نحو تشكيل حكومة تحل مكان المجلس الوطني . ويقال أن المجلس الوطني كان عثرة أمام اي تسويه سياسيه لحل الأزمة السوريه عن طريق الحوار وأن سقف مطالبه عالي جدا علما أنه لم يصل لسقف مطالب الثوار داخل سوريا . وأن الحكومة المزمع تشكيلها تستطيع أن تحاور بمرونه أكثر وهي مستعدة للحوار وإيجاد تسويه .اسأل كيف يكون هذا في وضح النهار وكيف لأي حكومة يتم تشكيلها أن تقفز على مطالب الثورة وتتجاهل اربعين الف شهيد . لقد ثار الشعب السوري ضد الظلم والأضطهاد وهو يدفع فاتورة الدم منذ مايقارب العشرين شهر بلا كلل ولا ملل متكلا على الله وحده . فهل يستطيع أحد أن يساوم على هذه الثورة.متآمرا مع من اصبح له هواجس من عظمة هذا الشعب ممن يهمهم سلامة اسرائيل بالدرجة الأولى .نحن نعلم أن عظمة هذه الثورة وعظمة تضحياتها فتحت آفاق جديدة عند الغرب أكثر من الشرق بخصوص مستقبل اسرائيل بعد نجاح الثوره .وهذا هو السبب الوحيد لتخاذل دول الغرب ومعهم امريكا نحو مساعدة الثورة السوريه . وهذا هو السبب لأظهار روسيا كدولة عظمى لها تأثير على القرار الدولي والتستر بالفيتو الروسي إن لم يكن متفق عليه. اذا اللعبه لعبة كبار لكن الله أكبر .و ليس أمامنا إلا أن ننتظر اجتماعات الدوحة لتتكشف الرؤيا وبعدها نستطيع أن نحكم هل هي مؤامرة . أم تحريك للوضع قبل الأنتهاء من موضوع الأنتخابات الأمريكيه ليكون الوضع جاهز لاتخاذ القرارات المنتظرة من أمريكا لحل القضيه .يقول الثوار والمجاهدون والمؤمنون أن الله سبحانه وتعالى سوف يقطع كل الخيوط التي تدعي أن لها تأثير نحو الحل ليكون الحل من عند الله سبحانه وتعالى بالنصر الأكيد . ويقول العلمانيون على مختلف عقائدهم أن الحل أمريكي مؤمنين بقوة أمريكا وقدرتها على كل شيء. وأميل للقول الأول لأن العشرين شهر الماضية لم يستطع العالم بلورة أي حل وكلما فكروا بحل فشل أمام أعيننا . والمسألة تزداد تعقيدا . والتاريخ خير شاهد بأن أرادة الشعوب لاتقهر .

(5)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي