أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

كل يوم أربعاء... نوبل ....يا سلام

مقالات وآراء | 2012-10-30 00:00:00
كل يوم أربعاء... نوبل ....يا سلام
   برميل لم ينفجر - ارشيف
عاصي بن الميماس - زمان الوصل
ابتلى العالم باختراع السيد الفريد نوبل متفجرات (ت- ن – ت)، فاختار بيت نوبل أن يكفروا عن خطيئة ابنهم البار الضار بأن يخصصوا جوائز سنوية للمبدعين في مجالات عديدة منها الأدب و الكيمياء و الاقتصاد و الأهم من
ذلك كله جائزة نوبل للسلام الذي طالما انتٌهك عرضه بسلاح نوبل آنف الإختراع.

و من عجائب التاريخ أن بيت نوبل قرروا منح جائزة السلام تحديداً لأحد رموز الحرب و الدمار الصهيوني شيمعون بيريز – يا سلام - ربما تقديراً لما فعله جيشه في قانا و أخواتها بعد رمي القنابل العنقودية خلال (عناقيد الغضب) في نيسان 1996.

و ها هي القنابل العنقودية تتدلى من جديد و كلٌ يدلي بحديثه و لكن هذه المرة مصدرها السماء السورية و مصبها جزء من ترابها الوطني، إلا إذا كانت نتائج اختبارات وتحاليل ذلك التراب أثبتت عدم وطنيته وبالتالي تحليل تدميره و كل من و ما فوقه من بشر وحجر وشجر !

و بعيداً عن مساجلات عناقيد الغضب و القنابل العنقودية التي تقتل العرب سواء في سوريا أو لبنان، هناك على الأراضي السورية أفضل من يستثمر اختراع ابن نوبل بالتحديد و بأسلوب جديد .

مع استخدام البراميل النوبلية المحشوة بمئات الكيلو غرامات من (ت- ن –ت) تزداد مهمة التكفير عن الخطيئة تعقيداً أكثر و أكثر .

وإذا كان بيريز استحق جائزة السلام بعد قنابل عنقودية في جنوب لبنان هل سنرى من يستحقها من رماة البراميل المتفجرة على حمص وأخواتها ؟ !

X :آخر الأخبار
رَقم وغلف جثث... معتقل سابق يروي "يوميات الجحيم" في فرع المنطقة 227      فيديو وصور... خفر السواحل التركية يعتدي على سوريين في عرض البحر      "إسلام".. الطفلة التي قتلتها قذائف "النمر" في معرة النعمان      مجلة فرنسية: النظام لم ينتصر في سوريا والاستقرار ما زال بعيدا      ألمانيا.. سنستقبل ربع اللاجئين الواصلين إلى إيطاليا      هجمات متفرقة على مواقع للنظام في درعا      حقوقي لبناني: الأسد باع الجولان وحاول شراء لبنان      صعقة كهربائية تقتل عسكريا في يوم زفافه بالسويداء