أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الحائط الطائفي هو السند الأخير... هلال عبد العزيز الفاعوري

منذ بداية الثورة السوريه وهي تغربل كل شيء فيسقط الكثير من تحت الغربال ولا يبقى الا من رحم الله . هذه الثورة العظيمة غربلت العلماء وغربلت الشعب وغربلت السياسين وغربلت الفنانين وغربلت الدول وغربلت كل المنظمات الأنسانيه وكشفت المستور. وهنا أقف عند السياسيين المثقفين وقفة لابد منها لأني كل يوم اشاهد منهم كم هائل على شاشات التلفزيون وكل واحد منهم ينتمي لتيار سياسي معين . منهم اليساري ومنهم القومي ومنهم الأسلامي ومنهم ومنهم ولكن الحقيقة كل هذه الأنتماءات ليست حقيقية وانما الأنتماء الحقيقي للطائفة ويمكنك أن تستنتج هذا من خلال الحوار الذي من المفروض أن يكون حوار علمي تحليلي يضع كل الأمور في مسارها الحقيقي الواقعي ولا بأس من أن يكون الحوار يأخذ طابع الأنتماء السياسي . ولكن الواقع الحقيقي أن كل واحد من هؤلاء المثقفين السياسيين تجده اسيرا لأنتمائه الطائفي الى درجة انك تعرف طائفته من غير أن تسأله مسيحي كان أو سني أو علوي أو شيعي أو حتى من عبادين الشيطان .

(5)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي