أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

كيسٌ وفتى! ... عمر حمَّش

مُترفُ النفطِ وصل مخيمنا بحرير عباءته!
حدّق فينا طويلا بعينه الصغيرة!
إصبعُ مُترفِ النفط السمراءُ صارت تشير!
وفمه المعوّجُ صار تارةً يقول:
أعطه!
وتارةً أخرى:
أعطها!
فينفتحُ لخلق الله كيس!
في قلبي كادت براكيني تغرقني؛ لولا أن جاءنا فجأةً فتى، كان من ثديِّ أمِّه قد ارتوى!

(3)    هل أعجبتك المقالة (3)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي